الفرصة الأخيرة للاعب.. ليفا أمل بولندا في كأس العالم

alarab
آخرى 05 نوفمبر 2022 , 12:15ص
الدوحة - العرب

هل يملك الهداف البولندي الفتاك روبرت ليفاندوفسكي ما يلزم لقيادة منتخب بلاده لكرة القدم نحو التألق في كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر؟
يأتي التساؤل من واقع أن اللاعب كان مساهماً مباشراً في فوز بولندا على ضيفتها السويد، بتسجيله أحد هدفين في نهائي المسار الثاني من الملحق الأوروبي المؤهل إلى «العرس العالمي».
في المرة السابقة والوحيدة التي خاض فيها «ليفا» غمار كأس العالم، عجز منتخب بلاده في روسيا 2018 عن تجاوز عقبة الدور الأول بعد خسارتين أمام السنغال 2-1 وكولومبيا 3-0 وفوز عابر على اليابان بهدف واحد.
خلال كل تلك البطولة، عجز اللاعب الحائز على الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية مرتين، عن هز الشباك تماماً. كانت تجربة مرّة بالنسبة إلى لاعب يتنفس الأهداف، ويبدو بأن النسخة 22 من المونديال في قطر تمثل الفرصة الأخيرة بالنسبة إلى لاعب يبلغ من العمر 34 سنة.
مستوى ممتاز من ليفاندوفسكي سيسعى لنقله إلى كأس العالم خصوصاً أنه بدا في حال من الاستعداد خلال التصفيات التي شهدت تسجيل منتخب بلاده 30 هدفاً في 10 مباريات لم يتجاوز نصيبه منها الثمانية إلى جانب 5 تمريرات حاسمة. ليست بالأرقام السيئة إلا أنها لا تتماشى مع قدراته. ومع خسارتين فقط في المباريات العشر، خطفت بولندا مقعدها في المركز الثاني خلف إنكلترا ضمن المجموعة وبفارق 6 نقاط عنها، ما منحها تذكرة عبور إلى الملحق.
ولحسم أمر تأهلها إلى كأس العالم، تغلبت بولندا على السويد بقيادة زلاتان إبراهيموفيتش الذي شارك في الدقائق العشر الأخيرة من المواجهة، في محاولة لإنقاذ المنتخب الاسكندينافي لكن دون جدوى.
 لكن يبدو أن أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده (76 هدفاً) واللاعب الأكثر خوضاً للمباريات الدولية (134 مباراة) لا يريد التوقف هنا.
فمنذ استدعاء ابن فرصوفيا للمرة الأولى إلى المنتخب في 2008، عرف ليفاندوفسكي الكثير من خيبات الأمل نتيجة الغياب عن مناسبات كبرى مثل مونديال 2010 في جنوب أفريقيا ومونديال 2014 في البرازيل.