الرئيس التنفيذي لـ «ويش 2022»: استضافة المونديال فخر لقطر صاحبة الطموح العالي

alarab
قطر اليوم 05 أكتوبر 2022 , 12:35ص
الدوحة - قنا

أكد البروفيسور اللورد دارزي أوف دينهام الرئيس التنفيذي لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش 2022»، أن تنظيم بطولة بحجم كأس العالم لكرة القدم في بلد عربي لأول مرة في تاريخ البطولة يعد مصدر فخر لدولة قطر، لافتا إلى أن الرياضة تعد مصدر فرح وقوة توحد العالم في وقت الأزمات والتفرق، وأن قطر ترحب بجميع زوارها ومشجعي هذه اللعبة على اختلاف جنسياتهم، بعد أن سخرت لهم وللعالم بأسره جميع الإمكانيات للتمتع بهذه البطولة الكبيرة.
وشدد دينهام، في كلمة له في افتتاح المؤتمر أمس، على الدور الكبير لـ»ويش» في تخطي جائحة «كوفيد-19» وآثارها من خلال مشاركة الأفكار وتبادل الخبرات بين المتخصصين في المجالات الصحية والصيدلية من مختلف دول العالم، مشيدا في هذا الإطار بالدعم اللامحدود الذي تلقاه قمة «ويش» من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمؤسسة.
وأضاف أن منظمة الصحة العالمية أشادت في أكثر من موضع بالخطوات الكبيرة التي حققتها دولة قطر في مجال الصحة ما جعل من الدوحة مدينة صحية بامتياز، كما لم تتوان الدولة عن مساعدة الدول الأخرى، مشيرا إلى أن أحد استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 سيتم تفكيكه وتوزيعه للدول المحتاجة، ومستعرضا الجهود الكبيرة التي بذلت لحماية البشرية من جائحة كورونا، حيث نوه في هذا الصدد بالجهود التي بذلت للتصدي للمرض رغم شراسته، وبعمل وزارات الصحة في جميع دول العالم وجميع الشركات الطبية والصيدلانية التي بذلت أقصى ما لديها لتقليص تأثير الجائحة والإسراع في توفير اللقاحات لدحر المرض.
من جانبه، تحدث المهندس نوبار أفيان، المؤسس المشارك لشركة التكنولوجيا الحيوية «موديرنا» المتحدث الرئيسي في المؤتمر، عن العلم وارتباطه بالخيال والابتكار، ودور شركته في تحويل هذا الخيال إلى واقع باستخدام التكنولوجيا الرقمية، مشيرا إلى ضرورة تخيل المستقبل وما سيكون عليه ووضع الحلول للتحديات المتوقع مواجهتها. وأشار نوبار أفيان إلى الاستثمارات الكبيرة والأموال الطائلة التي أنفقتها شركته في ابتكار تكنولوجيا ساعدتها في الفوز بحربها ضد فيروس كورونا معلنا التزام شركته بالمساواة في توزيع اللقاحات وإتاحتها للجميع وتطوير الإمكانات لإتاحته في البلدان ذات الدخل المتوسط، مشيرا إلى أنهم يقومون حاليا بالعمل على إنتاج لقاحات لأمراض معدية وإيجاد علاجات لأمراض كثيرة من خلال تسخير التكنولوجيا وتطوير هذه التكنولوجيا بشكل مستمر