

«اللحم لك والعظم لنا»..عبارة عفوية صنعت أجيال الزمن الجميل.. عبارة نستذكرها والدولة تحتفل باليوم العالمي للمُعلم. تبقى ذكريات الدراسة من بين اللحظات المحفورة بتفاصيلها في الذاكرة، بما فيها من نقابلهم جميعاً في مراحل التعليم المختلفة، وعلى مدار تلك الأعوام، من المعلمين والمعلمات، باختلاف شخصياتهم وأساليبهم في التعليم؛ بعضهم كان يجعلنا نحب هذه المادة الدراسية أو تلك، وبعضهم بالعكس، ولكن غالباً ما يكون لديناً دائماً «المعلم المفضل». ذلك المعلم الذي ترك بصمة في مشوارك التعلمي أو ترك أثراً طيباً في حياتك.. ترك بصمة أو غرس قيمة أو فتح أفقاً للإبداع.
ويستذكر ضيوفنا في هذا السياق من نجوم الفكر والكتابة والإعلام، معلميهم المفضلين وأحداثا عايشوها في مراحل مختلفة من مسيرتهم الدراسية مرّت وطويت صفحاتها، لكنها بقيت محفورة في ذاكرتهم بما فيها من بطولات ومفارقات تختلط ما بين الطفولة البريئة ومرحلة اليافعين الجادة، أوقات جد واجتهاد، فرح ومرح، وربما غضب ومشاكسات، ولكنها تبعث على البهجة بتفاصيلها التي استعصت على النسيان، مؤكدين أن ذكريات المدرسة من أجمل وأمتع اللحظات التي تمرّ على الإنسان والتي «تعيش طويلاً» بما فيها ذكرى المعلمين الذين تركوا أثراً في حياتهم.
د.أحمد عبد الملك: أتذكر بالخير «عاشور» و«الستاوي» في المدرسة.. ود. القط والراجحي بالجامعة
قال الدكتور أحمد عبدالملك، أستاذ الإعلام في كلية المجتمع سابقاً والكاتب والروائي: إن للمعلم دوراً مهماً في توجيه الطالب نحو مصلحة هذا الطالب، ولقد أثّر المعلم تأثيراً مهماً في حياة العديد من الطلبة، ذلك أن الطالب يتخذ من المعلم قدوةً قد لا يجد نظيراً لها في حياته. وأنا شخصياً أثّر فيّ أكثر من معلم، ومنهم: د. فايد عاشور أستاذ التاريخ، ومحمد الستاوي، وفي أيام الدراسة الجامعية تأثّرتُ بالأستاذ الدكتور عبدالقادر القط، ومحمد الراجحي.
وأضاف د.عبدالملك: اليوم، بعد تدريسي لمواد الإعلام لأكثر من 25 عاماً، أشعرُ بأن دور المعلم قد اختلف عما كان عليه الحال في بداية الستينيات والسبعينيات، وذلك لظهور النماذج الاستهلاكية في الحياة العصرية، ووفرة المال، وضمان الطالب للوظيفة. وهذا يؤثر على سلوك الطالب في الفصل والمدرسة. ولم تكن تلك النماذج موجودة في زماننا، وأذكر أن مدير مدرسة (صديقي) رحمه الله، طلب من طالب مشاكس في المدرسة، أن يأتي بوليّ أمره! في اليوم التالي جاء وليُّ الأمر، وكان من كبار الوزراء. وبعد أن شرح المدير الحوادث التي يقوم بها ابنه في المدرسة، قال له: «الأمر أمرك يا مدير.. لك اللحم ولنا العظام». تلك هي روح المجتمع ومواقفه تجاه المدرس!
وتابع: أما اليوم، ومن واقع تجربتي، فإن والد الطالب يتصل بالمدرس ويحاول إرغامه على منح ابنه 7 أو 10 درجات كي ينجح. الأمور اختلفت، والمواقف اختلفت. هيبة المدرس لم تعُد كما كانت، إلّا في حالات نادرة، والاهتمام بالعلم ما عاد كما كان في الماضي، إلّا في حالات نادرة. ونتمنى أن يكون هنالك حزمٌ أكثر مع الطلبة الذين يشاغبون في المدرسة أو الفصل، وأن تكون الإدارة حازمة مع كل ما يطال المدرس. كما أن تعريف الطالب بواجباته وحقوقه من الأمور المهمة في نجاح دور المدرس.
د. محمد خليفة الكبيسي: لا أنسى فضل الأستاذين «المحمدين» المالكي والعمادي
يقول الدكتور محمد خليفة الكبيسي، مدرب ومستشار في التنمية البشرية والإدارية وداعم ومؤسس للعديد من المبادرات المجتمعية، المدير الإقليمي لمنصة «بيفول الدولية للتطوع»، إنه لا ينسى فضل معلمه الأستاذ محمد المالكي، مدرس مادة العلوم في الصف الرابع الابتدائي في مدرسة مصعب بن عمير الابتدائية للبنين، حيث «كان معلما مربيا أبا حنونا عطوفا».
وتابع الكبيسي: أضف إليه الأستاذ القدير محمد علي مندني العمادي، أستاذ الاجتماعيات في صف أول إعدادي في مدرسة الأحنف بن قيس الإعدادية، ولن أنسى فضله في تعليمه وتربيته وفي دعمه يوم أسست جماعة الأنشطة المدرسية التي أشرفت ونفذت كثيرا من أنشطة المدرسة آنذاك.
عبدالرحمن اليافعي: الأساتذة «مشتهي» و«أبوحرب» و«عبدالمعتمد» أناروا لي الطريق
قال السيد عبدالرحمن اليافعي: أتذكر بكل محبة وتقدير كثيراً من المعلمين الذين تشرفت أن تتلمذت على يدهم منذ المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية العامة، وكل واحد منهم أنار لي شعلة أنارت طريقي في الحياة، ولهم فضل عظيم بعد الله عز وجل فيما وصلت إليه الآن. أتذكر منهم: أستاذ غسان مشتهي مدرس اللغة الإنجليزية، أستاذ أيوب مدرس الأحياء، أستاذ محمد أبو حرب مدرس الفيزياء، أستاذ عبد المعتمد مدرس التربية الإسلامية، أستاذ محمد سمير مدرس الرياضيات، أستاذ صبري مدرس الكيمياء، أستاذ محمد عبده مدرس الاجتماعيات، أستاذ جمال مدرس العلوم، أستاذ علي غسان مدرس اللغة الإنجليزية. رحم الله من رحل منهم، وأطال في عمر الحي وبارك فيه.

الكاتبة نعيمة المطاوعة: معلمتي «عطوة» ملهمتي.. وأجريت معها حواراً صحفياً
اعتبرت الأستاذة نعيمة عبدالوهاب المطاوعة، كاتبة صحفية، أن معلمتها كانت سببا في النجاحات التي حققتها في حياتها، حيث كانت تقدم لها الدعم وتشجعها.
وقالت السيدة نعيمة: كانت المعلمة عطوة مُدرسة اللغة العربية في مدرسة قطر الإعدادية سببا في وصولي إلى ما أنا عليه وهي من كانت وراء اختياري مجال الصحافة والإعلام، وأذكر في مرة من المرات قالت لي إنه لو كان الأمر بيدها لأعطتني العلامة الكاملة في الإنشاء، لكن الوزارة لا تسمح بذلك، تلك الكلمات منها شجعتني وحفزتني كثيرا وكانت دافعا لي أن أتخصص في الإعلام.
إلى ما سبق أضافت المطاوعة أنها بعد أن تخرجت وأصبحت صحفية، قامت بمحاورة معلمتها، وأرادت من خلال ذلك أن تسلط الضوء على سيدة كانت نبراس نور في حياتها، وتكرمها بكلمات قد تبقى خالدة.
وتابعت: المعلم هو أساس كل الوظائف والمهن فلا يمكن أن نشاهد هذه الإنجازات دون وجود هذا المعلم الذي بذل الجهد من أجل توصيل المعلومة سواء في المدرسة أو الجامعة. ومن الواجب أن يحتفل بيوم المعلم ويرفع له العقال لأنه أكثر موظف يبذل الجهد لأنه يتعامل مع العقول وليس مع الآلات.
عبدالرحمن الخليفي: الأستاذ «العباسي» كان يعطينا دروساً إضافية بلا مقابل
يستذكر سعادة السيد عبدالرحمن بن يوسف الخليفي، عضو مجلس الشورى، أيام المرحلة الدراسية عندما كان والده في المرحلة الابتدائية يخاطب معلم المدرسة، بعبارة عفوية صنعت هيبة المعلم: لكم اللحمُ ولنا العظم!.. كان يرددها وكأنه يقدم ابنه عربون شراكة في التربية أو عربون صداقة بينه وبين معلمه المربي الفاضل الأستاذ «العباسي» من فلسطين والذي كان يتولى تدريس مادة الرياضيات في مدرسة عمر بن الخطاب.
ويؤكد الخليفي أن «العباسي» كان يتولى تعليمهم قواعد الرياضيات داخل المدرسة وخارجها أيضا وذلك على سبيل التقوية وتعزيز التحصيل الدراسي بدون مقابل، وكانت العبارة الآنفة تعني أن يتقاسم الوالد والمعلم، تربية وتعليم الابن «عبدالرحمن»، والذي لا يجد حينها مفراً من الإقبالِ على التحصيل والمثابرة، واكتساب السلوك التربوي السوي، وهو يعلم يقيناً أن والده قد وضع «لحمه وشحمه» في عهدة المدرسة، لإنزال العقاب المناسب، إذا لزم الأمر.
ويؤكد الخليفي أن هذه الكلمات كان آباؤنا يرددونها على أساتذتنا وهي من صنعت هيبة للمعلم داخل الفصل وخارجه، وصنعت أجيال الزمن الجميل.

الكاتب صالح غريب: إلى أستاذي علي الأنصاري «ألف شكر»
ذكر صالح غريب الكاتب والإعلامي أنه كان للمعلم دور مهم جدا وإيجابي في حياته، وحكى قصته مع مدير مدرسته الذي كان سببا في تنمية مواهبه الأدبية.
وقال غريب: لا شك أنني في المرحلة الابتدائية بمدرسة عثمان بن عفان الابتدائية بمنطقة المنتزه وجدت كل الرعاية والاهتمام سواء من مدير المدرسة الأستاذ علي فرج الأنصاري فقد كان بمثابة الأب لي ولم يكن فقط مدير مدرسة، حيث دفعني إلى أن أكون ما عليه الآن بتقديم المساعدة لي بممارسة الأنشطة الثقافية والفنية والكشفية، وأتاح لي أن أشرف على الإذاعة المدرسية وأيضا العمل في المقصف المدرسي، واختارني لتمثيل المدرسة في أول نشاط للتربية المسرحية كما رشحني لتمثيل الدولة في معسكر كشفي في إيران.
إلى ما سبق أضاف الأستاذ غريب قائلا: هناك مدرس له بعد الله ومدير مدرستي الفضل الكبير فيما وصلت إليه، وهو الأديب الراحل إبراهيم صقر المريخي الذي كان يكتب الشعر والقصة وصدرت له مجموعات قصصية وديوان شعر فقد كان يشاهدني دوما في مكتبة المدرسة أجلس لقراءة الكتب ونظرا لعدم إمكانية شراء الكتب من المكتبة الخاصة بشارع عبدالله بن ثاني كان يسمح لي بأخذ الكتب معي للمنزل وإعادتها بعد الانتهاء منها إلى المكتبة فذلك الاهتمام ساهم في صقل موهبتي الثقافية والفنية وأتاح لي التحدث دون خوف وخجل، وقد كنت أصدر مجلات الحائط بالمدرسة وغيرها من الأنشطة الثقافية لذلك كان لهذا المعلم مكانة بقيت في قلبي وما زلت أذكره وسأظل أذكره، ويقال إن المدرس الأول هو الذي يرسم طريق مستقبل الطالب وبالفعل حدث ذلك وحتى الآن أنا ما زلت على تواصل مع أستاذي علي فرج الأنصاري أطال الله عمره، والجميل أن ابنه يعمل بنفس الشركة التي تعمل بها ابنتي الرابعة وهي شركة «قطر غاز».. ألف شكر لك أستاذي الأنصاري ورحم الله أستاذي إبراهيم صقر المريخي.
وبمناسبة يوم المعلم قال صالح غريب: أتقدم بالتحية لكل معلم ومعلمة يعمل الآن في حقل التعليم، ونجد أن هناك عزوفا من الشباب القطري عن التدريس على الرغم من كل التسهيلات التي تقدمها وزارة التربية والتعليم سواء على مستوى الراتب أو التدريب والتطوير، لذلك أتمنى أن يعود المدرس إلى مدرسته لأنها مهنة شريفة.
المهندس خليفة إبراهيم: أتذكر معلم الفيزياء الأستاذ جمال حماد في «عمر بن الخطاب»
يستذكر المهندس خليفة إبراهيم تيمور مرحلة الدراسة الثانوية التي أتمها في مدرسة عمر بن الخطاب العلمية، الكائنة في منطقة بن عمران، قبل 15 عاماً، مستذكراً بشكل خاص سيرة معلم مادة الفيزياء، الأستاذ الراحل جمال حماد، مستعيداً بعض الأحداث والمواقف التي لا تنسى في مدرسة عمر بن الخطاب والتي حينما يستذكرها المرء يبتسم، وكأنه يعاود الرجوع إلى كل ما في تلك المرحلة التأسيسية الهامة، من براءة وطفولة جميلة، تبعث على البهجة بتفاصيلها، وأوضح أن الأستاذ جمال حماد – رحمه الله - كان أحد المشرفين على رحلة مدرسية خارجية لاكتساب اللغة (رحلة لغة) إلى المملكة المتحدة حيث استطاع أن يكسب محبة طلابه بقربه منهم ومساعدتهم وتوجيهه لهم سواء كان ذلك أثناء الرحلات المدرسية أو أثناء الدراسة العادية.
وأكد المهندس تيمور أن دور المعلّم لا يقتصر على تربية الأجيال وصناعة العقول من الناحية التعليمية فقط، وإنما يتميز دوره بتربيتهم على حب المادة التي يدرسها وحب المشاركة واحترام الآخرين وغرس القيم الأخلاقية في نفوسهم، مشيرا إلى أن للأساتذة والمعلمين دورا محوريا في بناء شخصية الطلاب وتوجهاتهم، وأكد أنه يستذكر الأستاذ عماد أبو يوسف والذي يتذكر على وجه الخصوص تميز أسلوبه التدريسي وقدرته على تبسيط المادة لطلابه من خلال تمكنه من المادة وكذلك الأساليب والطرق الخاصة بتدريسها واستخدام الوسائل المعينة على فهمها، رغم صعوبتها المعهودة، مؤكدا أنه كان يتمتع بصفات شخصية مميزة يستطيع بواسطتها تفهم مشاعر طلابه وإحداث تغييرات إيجابية في سلوكهم وطرق تفكيرهم في بيئة مدرسية يسودها الاحترام.
الإعلامي خليفة الرميحي: أدين بالفضل للأستاذ خليفة بن متعب الرميحي
«لكم اللحم ولنا العظم»، هكذا كان آباؤنا يخاطبون أساتذتنا في المدرسة، بغية الحفاظ على مستوى الطلاب، حيث يضعون هيبة للمعلم في رأس سلم العملية التعليمية، داخل الفصل وخارجه.
وربما كانت هذه العبارة التي يرددها العديد من الآباء، في كل زيارة للمدرسة، هي ما صنعت الأبناء، من وجهة نظر الإعلامي خليفة الرميحي، والتي أوجدت الدور الحقيقي للمدرسة والبيت في تكامل كبير، لا يرتب له ولا يحدد له مجلس للآباء أو الأمهات.
ويستذكر الإعلامي خليفة الرميحي، أحد أساتذته في مدرسة خليفة الابتدائية للبنين، معلم مادة الرياضيات وهو الأستاذ خليفة بن متعب الرميحي، والذي شغل عضوية مجلس الشورى وتوفي – رحمه الله – في عام 2014 عن عمر ناهز 67 عاماً، وأحد المعلمين الذين ينتهجون «الصرامة» والقسوة أحياناً في تعليم الطلاب، لكنها القسوة التي تصب في مصلحة الطلاب وإكسابهم العلم وإعداد جيل لديه ثقافة، وأكد الرميحي أن المعلم في ذلك الوقت كان ذا هيبة، يدخل فينقطع الكلام، ويقف له الجميع باحترام.
الكاتبة خولة مرتضوي: نورة حمد المسيفري.. أستاذتي ومعلمتي وأختي الكُبرى
قالت الكاتبة الأستاذة خولة مرتضوي، مدير الاتصالات في جامعة قطر، والباحثة الأكاديمية في فلسفة الحضارة والإعلام الجديد: من الناس من تعلمُ، بتمام الطمأنينة، أنه وضع في طريقك ليرشدك، ليأخذ بيدك، ليدثرك، ليقلم شظاياك وينير فيك الفكرة (الطيبة) ويهديك إليها ما استطاع سبيلا. لقد من الله علي بأساتذة أكارم أتباهى بهم ما حييت، وكان لهم بعد الله تعالى فضل عظيم في تعبيد طريقي في الحياة... وما تضم من روافد مختلفة.
وأضافت خولة: أستاذتي ومعلمتي وأختي الكُبرى مقامًا وعلمًا وقلبًا نورة حمد المسيفري، كانت وما زالت تحمل رسالة نشر العِلم وتبني جسورًا وثيقة مع طلبتها في كُل مكان رغم انقضاء عقودٍ على تخرجهم من المدرسة ودخولهم حيوات مختلفة ومعقدة، فتجدُها تتلمَّس خُطاهم في روافِد هذه الحياة وتطمئن عليهم، رغم تقصيرهم الجم نحوها، ولا تتوانى أبدًا عن دعمهم وتقديم النصح والإرشاد والدعاء بكل خير وسداد لهم.
وتابعت: مُذ عرفتها في بداية الألفية، وكنت حينها طالبة في الصف الأول الثانوي، وهي تحمل روحًا رسالية، همها أن تُسهم في تشكيل شخصية بناتها الطالبات، الأنوية الإسلامية الصغيرة، ليخرجن إلى العالم وهُن مسلحات بالعقيدة والمعرفة والخشية من الله. ورغم أنها أستاذتي وما زالت في مجال اللغة العربية وآدابها، إلا أني تعلمتُ منها الكثير في مجالات الإدارة والقيادة والإعلام، وأزعم أني ومع سبقِ الإصرار والترصد حاولت، جاهدة، أن أحاكي شخصيتها المتفردة التي تجمَع الضدين معًا، الشدَّة واللين، وهكذا فعلت طالباتها اللاتي حاولن، مثلي تمامًا، أن يُشبهنها قلبًا وعقلًا وما استطعنا أبدًا أن نكون مثلها في شيء. أسأل الله العلي العظيم أن يُطيل في عمرها وأن يرزُقها تمام الصحة والعافية وأن يُنير روحها وقلبها بنور العلم والإيمان، وأن يجعل أثرها الطيب في إعمار الأرض ومن عليها حُجَّة لها لا عليها.