الجمعة 19 ربيع الثاني / 04 ديسمبر 2020
 / 
11:27 م بتوقيت الدوحة

وزارة التعليم تكرّم 110 من قدامى المدرسين في اليوم العالمي للمعلم

الدوحة- العرب

الإثنين 05 أكتوبر 2020
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي

نقل سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي في كلمته للمعلمين والمعلمات في قطر تحيات معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وتمنياته لهم بالتوفيق والسداد، وتثمينه لعطائهم ومسيرة عملهم في ظل هذا الوضع الصحي الاستثنائي.
وأشاد سعادته بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي يقام في الخامس من أكتوبر من كل عام، بالمعلمين والمعلمات، وقال إن دورهم كان وما زال وسيبقى جوهريًا وحاسماً في توفير التعليم لطلابنا وطالباتنا، حيث أثبتَّوا أنهم قادة وقدوة في وقت الأزمة، وانطلقوا نحو أداء مهامهم في نشر العلم والمعرفة غير مبالين بمخاطر الوباء، حاملين على عواتقهم مسؤولية سامية آمنوا بأهميتها، وكنا على ثقة تامة في أدائهم  على الوجه الأكمل. 
وأكد  سعادة الوزير في كلمته أن  العام الأكاديمي المنصرم شهد تجاوباً سريعاً من المعلمين والمعلمات  في الانتقال من بيئة التعلم الصفية التي تعودوا عليها إلى بيئة التعلم عن بُعد بمقاييس مغايرة ومعايير مختلفة، مما جعلنا نشعر جميعًا بالفخر والاعتزاز والثقة في نظامنا التعليمي. 
وأضاف سعادته "فقد استطعنا ـــــ بتوفيق الله وعونه ـــــ أن نكمل عامنا الأكاديمي السابق في موعده، وأجرينا الاختبارات بحضور الطلاب والطالبات، ضمن إجراءات احترازية مشددة، وكان لكم الدور الأكبر في إنجازها، ولا أبالغ حين أقول إن دوركم كان وما زال وسيبقى جوهريًا وحاسماً في توفير التعليم لطلابنا وطالباتنا، فلكم منا كل الشكر والتقدير".
وقال سعادته إن العالم يحتفل هذا العام بيوم المعلم، تحت شعار "المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات، ووضع تصوّر جديد للمستقبل"؛ حيث يواجه التعليم في العالم أجمع تحدياً قاسياً، مشيراً إلى أن آثار جائحة كورونا لم تقتصر فقط على الجانب الصحي، بل كانت لها آثارها السلبية على كافة مناحي الحياة، بما في ذلك على المنظومة التعليمية في العالم أجمع. 
وفي هذا السياق قد خاطب سعادته المعلمين قائلاً "جرت العادة أن نلتقي بكم في الخامس من أكتوبر من كل عام احتفالاً بكم، وتقديراً لدوركم، وتخليداً لذكرى اعتماد التوصية المشتركة بين منظمتي العمل الدولية واليونسكو في العام 1966 بشأن أوضاع المعلمين؛ ولكن لظروف جائحة كورونا، وتماشياً مع تطبيق الإجراءات الاحترازية، ارتأينا أن نحتفل هذا العام عن بُعد، وكلنا أمل أن تزول هذه الغمة عن العالم أجمع، وتعود الحياة إلى طبيعتها قريبًا، بحول الله وقوته.".
كما حي سعادته المعلمين والمعلمات الجدد من القطريين والوافدين، بالإضافة إلى المعلمين والمعلمات المكرمين في هذا اليوم، الذين أمضوا أعواماً عديدة في خدمة العلم والتعليم في قطر، معرباً عن امتنانه لما قدموه لهذا الوطن خلال الأعوام السابقة، وفي العام الماضي بشكل خاص. 
وفي ختام كلمته وجه سعادة وزير التعليم رسالة لأبنائه وبناته الطلاب والطالبات دعاهم فيها بألاٍ  ينسوا دور معلميهم ومعلماتهم، وأن يشكروهم ويقدروهم، ويعاملوهم كآبائهم وأمهاتهم، وان يبادلوهم وداً بود، ووفاءً بوفاءٍ؛ لأنهم اليوم وفي هذه الظروف الاستثنائية هم أهلٌ لتقديرهم واحترامِهم وثنائِهم أكثر من أي وقت مضى.
في إطار احتفالها الافتراضي باليوم العالمي للمعلم    تحت شعار : رسول العلم شكراً،  قامت وزارة التعليم  والتعليم العالي بتكريم (110) معلماً ومعلمة من المعلمين بالمدارس الحكومية من مختلف الجنسيات الذين قضوا قرابة الثلاثين عاماً في خدمة العملية التربوية والتعليمية وإعداد أجيال المستقبل.
يأتي هذا التكريم  تقديراً  لدور قدامى المعلمين في إعداد مواطنين صالحين على مرّ الزمن، وتأكيداً على الاهتمام الذي يحظى به المعلم كأهم مكونات المنظومة التعليمية  والتربوية لاسيما الرعيل الأول الذي وضع  اللبنات الراسخة للصرح التعليمي في قطر.

_
_
  • العشاء

    6:14 م
...