رئيس الوزراء يشهد احتفال قطر بيوم المعلم
قطر اليوم
05 أكتوبر 2016 , 08:32م
الدوحة - قنا
شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مساء اليوم بالحي الثقافي " كتارا" ، احتفال دولة قطر بيوم المعلم تحت شعار "رسول العلم ...شكرا" والذي يتزامن مع اليوم العالمي للمعلم في الخامس من شهر أكتوبر كل عام.
وفي بداية الحفل ألقى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي كلمة قال فيها إن الاحتفال بالمعلمين يأتي باعتبارهم رسل العلم وورثة الأنبياء، وفاءً لهم، وتقديراً لدورهم، واعترافاً برسالتهم السامية.
وأكد سعادة الوزير في كلمته أن دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، حفظه الله، تواكب التطورات العالمية في تحسين وتطوير دور ومهنة المعلم.
ونوه في هذا السياق بأن قطر قد أخذت بأحدث التقنيات الحديثة في التدريس، فهناك التعليم الإلكتروني وكافة الوسائل الحديثة بمدارس الدولة، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل هذا التطور والتميز في كافة عناصر العملية التعليمية من خلال برامج وأنشطة الخطة الاستراتيجية للتعليم 2017 ــــ 2022، من أجل غدٍ أفضل للوطن وأبنائه.
وتوجه سعادة وزير التعليم والتعليم العالي في كلمته بخالص الشكر ووافر التقدير لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، لحرصه على تشريف هذا الاحتفال بالرعاية والحضور، وكذلك لمتابعته الدائمة وتوجيهاته السديدة للارتقاء بالعملية التعليمية في الدولة.
ونوه سعادته أن المعلمين في صباحِ كل يوم جديد يُحدِثون فروقاً إيجابية كبيرة في حياتنا، فهم يعلمون أبناءنا، وينيرون لهم الطريق، ويلهمونهم ويزيدون شغفهم ، وينمون دافعيتهم، بل يرفدون مجتمعنا بمخرجات نوعية جديدة تساهم في تحقيق رؤيتنا الوطنية، فلهم منّا كل الشكر والامتنان على تحمل أمانة إعداد الأجيال، وصياغة مستقبل هذه الأمة.
وأكد سعادة الوزير أن تحسين أوضاع المعلمين المادية والمهنية من أولى أولويات الدولة التي وجهت بفضل قيادتها الرشيدة جميع المعايير العالمية الخاصة بأوضاعهم، ويعمل بها الآن معلمون من جميع أنحاء العالم، مما يدل على المكانة والرعاية التي يحظى بها المعلم في قطر.
وجدد سعادته الالتزام بدعم المعلمين في قطر ورعايتهم، وصون كافة حقوقهم، مع التطلع لتحقيق أعلى معايير الكفاءة المهنية في التدريس، وقال إننا نعول الكثير على المعلم، بل نأتمنه على أبنائنا وإعدادهم للمستقبل " وكيفما يُعد أبناؤنا في الحاضر يكونُ مصيرُنا في المستقبل" مما يوضح عظم المسؤولية الملقاة على عاتق المعلم والدور المنوط به.
وعبر عن التطلع لدورٍ أكثر فاعلية للمعلمين في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تحسين مخرجات التعليم وصولاً للتنمية البشرية المنشودة " لأننا نعيش في عالم متغير، يقوده الاقتصاد المبني على الإبداع، مما يتطلب من أبنائنا التسلح بكفايات نوعية من المهارات والمعارف والقدرات للنجاح في عالم العمل، لاسيما في القرن الحادي والعشرين".
ولفت إلى أن كل ذلك لا يتأتى إلا إذا توفرت للمعلمين الكفايات والكفاءات المهنية النوعية والإلمام باستراتيجيات التدريس وطرائقه الحديثة، حتى تلبي مخرجاتنا التعليمية متطلبات التنمية المستدامة في عالم تتجدد فيه المعارف وتتغير فيه المهارات بمعدلات متسارعة، ذلك أن التقدم في التعليم يتوقف إلى حد كبير على مؤهلات القائمين بالتدريس، وعلى قدراتهم، وعلى الصفات الإنسانية والقيادية والتربوية والمهنية لكل فرد منهم .. مما يحتم على المعلمين مواكبة هذه المتغيرات لتلبية متطلبات العصر المهنية سريعة التغير.
وأشار إلى أنه رغم أن التعليم عملية متعددة الأبعاد، تشمل الطالب والمحتوى التعليمي والقيادة المدرسية، جنباً إلى جنب مع فاعلية طرائق التقييم وأدواته، فإن المعلم هو العنصر الأساسي في منظومة التعليم، مما يحتم على المعلمين أن يكونوا بمنزلة الآباء للطلاب، كونهم مؤتمنين عليهم تعليماً وتربية، مع رصد تقدمهم الأكاديمي والأخلاقي والسلوكي وتعزيز التواصل مع أسرهم، والارتقاء بجوانبهم الروحية وصولاً لبناء الإنسان وفق منظومة قيمنا الأصيلة.
أ.س/س.س