صدور العدد الجديد من مجلة "الدبلوماسي"

alarab
محليات 05 أكتوبر 2015 , 04:21م
الدوحة - قنا
أصدر المعهد الدبلوماسي، بوزارة الخارجية، العدد الثامن عشر من دوريته الشهرية "الدبلوماسي"، وقد تضمن العدد جملة من الأبواب، تنوعت بين المتابعات والتقارير والمقالات.

وتصدَّرت العدد الكلمة الافتتاحية التي تناولت موضوع الدوحة عاصمة الشباب والعمل الإنساني، وذلك بمناسبة استضافة الدوحة للمشاورات العالمية للشباب، التي افتتحها سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي.

وأشارت "الدبلوماسي" إلى أن دولة قطر راهنت منذ عقود على الشباب؛ بوصفه محرك الطموح وقوة المستقبل، وتبين هذا التوجه في خطب المسؤولين ومواقفهم، كما اتضح من خلال المؤسسات التي أنشئت والمبادرات التي اتخذت، سواء ما يهم الشباب القطري نفسه أو ما يهم الشباب في مختلف بلدان المعمورة، وفي المقدمة شباب المسلمين في إطار نهج التضامن والتكاتف مع الشعوب الشقيقة والصديقة، وتقديم العون لمن يحتاجه.

وفي باب متابعات، تضمن العدد تغطية لمقابلة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية مع شبكة "سي.أن.أن" الإخبارية الأمريكية، التي أكد فيها أن الاتفاق النووي بين إيران والغرب أمر إيجابي ليس للعالم فحسب؛ إنما لدول المنطقة عموماً، وفي سياق رده على الشائعات التي تطال ملف مونديال قطر 2022 ، قال سعادته: "إننا لسنا خائفين، لقد قدمنا أفضل ملف، وفزنا بحق الاستضافة من أجل قطر والشرق الأوسط وكل المنطقة العربية".

كما تمت تغطية مشاركة الدولة، ممثلة بسعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، في المؤتمر الدولي لضحايا العنف الديني والاثني الذي عقد في باريس.

كما تضمن باب متابعات أيضاً تغطية لاختتام برنامج إعداد المشاركين في أعمال الدورة الـ70 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي شارك فيه (12) موظفاً وموظفة من وزارة الخارجية، إضافة إلى مشاركين من اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، واللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، وحديث سعادة السيد راشد بن خليفة آل خليفة مساعد وزير الخارجية لشؤون الخدمات والمتابعة للمشاركين بضرورة المشاركة الفعالة في أعمال الدورة، وأن يعكسوا الصورة المُشرقة للدبلوماسي القطري.

كما تم في العدد تسليط الضوء على الندوة التي عقدها الوفد الدائم لدولة قطر في الأمم المتحدة، حول منع التطرف، وكلمة سعادة السيد محمد بن جهام الكواري، سفير دولة قطر لدى الولايات المتحدة، أمام الكونجرس الأمريكي، التي فند فيها الانتقادات والاتهامات بحق قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. إضافة إلى استعراض المقابلة الصحافية لسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر في تركيا، مع صحيفة يني شفق اليومية التركية.

وفي باب "أضواء على منظمة دولية" تم تسليط الضوء على المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات، التي تأسست عام 1974، التي تُعد أول هيئة متعددة الأطراف لتأمين الاستثمار في العالم، التي تهدف إلى تشجيع انسيابية الاستثمارات العربية داخل الدول العربية.

أما في باب تقارير دولية، فقد تم استعراض تقرير السعادة العالمي لعام 2015، الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، الذي يلقي الضوء على العلاقة بين المواطنين والدولة، والأهمية التي توليها النظم السياسية الحاكمة لرأي المواطن، ورصد مدى رضاه وسعادته عما تقدمه من خدمات ومعرفة هواجسه ومخاوفه.
وفي باب شخصيات تم إلقاء الضوء على شخصية الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة الذي يُعد أحد فرسان الدعوة إلى الاستقلال في تونس، وباني نهضتها الحديثة، إذ تم استعراض أهم الأحداث التي عاصرها منذ مقاومة الاستعمار حتى انتهاء حكومة لتونس.

واشتملت المجلة، في باب مقالات، مقالة لسعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا، التي تناولت النجاحات التي حققها الاتحاد الأوروبي والتحديات التي تواجهه، وفي المقالة الثانية تناولت السيدة نادية الشيبي - مساعد مدير المعهد الدبلوماسي - تجرِبة المعهد في مجال تأهيل الدبلوماسيين، وكونه مدرسة عليا متخصصة ومكانا للدراسة والتفكير والفَهم، بينما تناول الدكتور علي حسين باكير في مقالته الحاجة لوثيقة مرجعية للسياسة الخارجية القطرية.

كما تضمنت المجلة قراءة كتاب لخبير الطاقة العالمية مارين كاتوسا، بعنوان "الحرب الأكثر برودة: كيف انزلقت التجارة العالمية للطاقة من القبضة الأمريكية؟". وفي باب "من القاموس السياسي"، تم تسليط الضوء على مصطلحات الاستثمار والاستثمار الأجنبي المباشر وغير المباشر.

م . م  /أ.ع