«الصحة» يقدم نصائح لحماية الحجاج

alarab
محليات 05 أكتوبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
واصل المجلس الأعلى للصحة تقديم الإرشادات التوعوية للحجاج حفاظاً على سلامتهم خلال موسم الحج الحالي، حيث قال في مجموعة جديدة من الإرشادات الطبية إن نسبة الإصابة بالأمراض الجلدية تزداد في فصل الصيف خاصة في المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة وتعد المملكة العربية السعودية من المناطق الحارة أغلب أيام السنة لذا تزداد نسبة الإصابة بالأمراض الجلدية خاصة في فترة الحج لعدة أسباب، منها: زيادة إفراز العرق نتيجة تأثير أشعة الشمس الحارقة وارتفاع نسبة الرطوبة وكثرة التجمعات، وهو ما يزيد انتشار العدوى. وأضاف أن أشهر تلك الأمراض الجلدية تتمثل في 5 أمراض أولها التهابات الثنايا (التسلخ)، والتي تكثر عندَ المصابين بالسمنة، إذ يلتهب الجلدُ ويحمرُّ في ثنايا الفخذين والإبطين، وفي الحالات الشديدة يخرج من هذه الالتهابات إفراز رائق يكون مصحوباً بحكة مؤلمة. وأشار إلى أن الوقاية من ذلك تكون بالعناية بالنظافة الشخصية، وتجنب أشعة الشمس المباشرة، والجلوس في مكان جيد التهوية كما يمكن الاستعانة بلبس سروال الحج المجاز «يمكن ارتداؤه للحاج والمعتمر تحت الإحرام لمنع الاحتكاك بين الفخذين». وذكر أن المرض الثاني هو (التينيا): وهي إصابة فطرية معدية، حيث يشعر المصاب بحكة جلدية شديدة بين الفخذين، وتنتقل العدوى عن طريق استعمال الملابس أو المناشف الخاصة بشخص مصاب ويساعد الزحام والحر الشديد في موسم الحج على انتقال العدوى، والوقاية منها بالحمام الساخن كل مساء وعدم استعمال ملابس أو مناشف الغير، وغلي الملابس الداخلية والخارجية وكيها لقتل الفطريات مع استشارة الطبيب لأخذ العلاج اللازم. أما المرض الثالث فهو الـ «هربس» الذي يظهر على شكل فقاعات صغيرة في مجموعات حول الفم والأعضاء التناسلية مع تورم الغدد الليمفاوية وتنتج عن العدوى بالفطريات وتنتقل عن طريق اللمس واستعمال الأدوات الشخصية للمصاب، ويساعد الزحام الشديد على انتشار العدوى وهناك نوع آخر يسمى (الحزام الناري) يصيب الأعصاب وتنتشر فقاعاته في جانب واحد من الجسم خاصة الوجه والجذع، والوقاية والعلاج بعدم استعمال ملابس ومناشف الآخرين والحرص على النظافة الشخصية، ومراجعة الطبيب لأخذ العلاج المناسب. ولفت إلى أن المرض الرابع هو «الجرب»: وهو مرض جلدي سريع العدوى وسريع الانتقال من شخص إلى آخر عن طريق اللمس وتبادل الأدوات الشخصية مثل المناشف أو استعمال أغطية السرير ويحدث نتيجة الإصابة بأحد الطفيليات، ومن أعراضه الحك الشديد في الليل، وظهور بعض الفقاعات مكان الحك، والوقاية والعلاج بعدم استعمال ملابس ومناشف الآخرين والحرص على النظافة الشخصية، ومراجعة الطبيب لأخذ العلاج المناسب. أما المرض الخامس فهو حساسية الجلد «الإكزيما»: وهي التهاب بالجلد تصاحبه حكة قد تكون شديدة، وقد تظهر بعض الحويصلات الدقيقة المتجاورة التي تحوي سائلاً رائقاً سرعان ما يظهر على سطح الجلد، وقد يتجمد على شكل قشور لزجة صمغية، أما الحافة الخارجية لهذا الالتهاب الجلدي فتكون غير محددة المعالم، والوقاية والعلاج بالاهتمام بالنظافة حتى لا تزداد الحالة تعقيداً، وتجنب العوامل المسببة للحكة مثل: الصوف، والألياف الصناعية، وفراء الحيوان، والصابون، واستعمال كريم لإبقاء الجلد طرياً، ومراقبة الأطعمة والمواد التي يتعرض لها المريض بدقة لمعرفة المسبب للحساسية والابتعاد عنه، ومراجعة الطبيب المختص.