محمد بن فالح: الخيول القطرية أصبحت ماركة مسجلة عالمياً

alarab
رياضة 05 أكتوبر 2012 , 12:00ص
رسالة باريس - خالد مخلوف
كشف سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني، رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية، عن الكثير من الحقائق المتعلقة بمشاركة الخيول القطرية في السباقات الكبرى، خاصة سباق قوس النصر وكأس العالم للخيول العربية الأصيلة في باريس والمستوى العالمي الذي وصلت إليه الخيول القطرية والتي جعلت العديد من الملاك يتوقون لاقتنائها دون غيرها من الخيول، وأوضح في لقائه مع الوفد الإعلامي المرافق للبعثة القطرية في باريس العديد من الأمور الخاصة بالمهرجان والأمور الخاصة بالخيول القطرية المشاركة والنتائج المتوقع تحقيقها خلال فعاليات المهرجان المتعددة، وكذلك التحديات التي تواجه إدارة النادي والنتائج التي يتوقع أن تحققها الجياد القطرية، متطرقا في حديثه إلى الرعاة ودورهم في نجاح المهرجان، وكذلك الشروط التي يجب توافرها لقبول الرعاية من الشركات المتعددة، والتنسيق مع مؤسسة فرانس جالوب الشهيرة فيما يتعلق بشروط الرعاية، وإقامة المهرجان السنوي للفروسية في باريس. وقال سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني: المهرجان يقام تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص لسمو الأمير مثل السنوات الماضية وهذه الرعاية بلا شك تحقق النجاح، خاصة أن الدعم الذي نحظى به من جانب سمو الأمير المفدى وسمو ولي العهد الأمين يجعلنا على ثقة بأن المهرجان هذا العام سيخرج بالصورة اللائقة في ظل المتابعة المستمرة من جانب سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني وحرص سموه على الوقوف على آخر الترتيبات المتعلقة بالمهرجان منذ أكثر من شهرين، وهناك الكثير من الإمكانات التي توفرها قطر من أجل إنجاح المهرجان الذي يحمل اسم قطر. نجاحات كبيرة وأضاف الشيخ محمد بن فالح: بعد النجاحات الكبيرة للفروسية القطرية في السباقات الداخلية فإن التوجه الآن أن نحقق نجاحات أخرى سواء في السباقات التي تقام برعاية قطرية مثل مهرجان قطر الدولي للفروسية أو في السباقات الخارجية التي تشارك فيها جياد قطرية، والمهرجان هذا العام يحمل ميزة إضافية وهي كثرة المشاركة القطرية من الملاك الأهالي، بالإضافة إلى مشاركات المزارع الكبيرة، ومعروف عن قطر تميزها على مستوى الخيل العربية الأصيلة سواء من حيث النتائج أو الإنتاج، ولكن كان ينقصنا تحقيق نتائج مميزة في المشاركات الخارجية، وبلا شك فإن دعم سعادة الشيخ جوعان ومشاركته القوية في السباقات الخارجية أسهم في رفع شأن وسمعة الجياد القطرية من السلالة العربية الأصيلة في السباقات الأوروبية بدليل نجاح جياد الشيخ جوعان في تحقيق أكثر من لقب هذا الموسم، وبلا شك فإن مشاركة الملاك الأهالي في أكثر من شوط خلال المهرجان الحالي أمر رائع، وسيكون في صالح الجميع سواء الملاك أو النادي وكذلك على مستوى المهرجان بشكل عام. مشاركة قطرية وقال الشيخ محمد بن فالح: لأول مرة في تاريخ سباق قوس النصر الذي يقام منذ 90 عاما ستكون هناك مشاركة قطرية في الشوط الرئيسي للسباق وذلك عن طريق الجواد (يلو أند جرين) ملك سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، ونأمل أن يحقق الجواد الفوز وسط الجياد العالمية من خيل الثيرابرد الفئة الأولى التي تشارك في هذا الشوط، وكانت هناك رأس أخرى ملك سمو الشيخ عبدالله كانت مرشحة لتحقيق الفوز في قوس النصر لأنه من أفضل الجياد المصنفة في أوروبا حاليا وهو الجواد (فرنش 15) ولكنه تعرض للإصابة مؤخرا، ونأمل أن يلحق بالسباق الكبير في العام المقبل، ومكسب كبير للفروسية القطرية مجرد وجود رأس لمالك قطري في سباق قوس النصر الذي تشارك به الجياد العالمية فقط. وحول مشاركة الشيخ جوعان قال الشيخ محمد: بلا شك فإن مجرد مشاركة الشيخ جوعان في السباقات تعد دعما كبيرا للفروسية القطرية وتصب في صالح هذه الرياضة التي تحمل أهمية كبيرة لدينا، خاصة أن سعادة الشيخ جوعان لديه نظرة رائعة في الخيل بدليل نجاحه في تحقيق ما يقرب من 6 انتصارات في أوروبا خلال هذا الموسم، وبالنسبة لمشاركة الخيال فالح بوغنيم في كأس قطر العالمية للخيل العربية الأصيلة فهذا أمر جيد، وفالح من خيرة الفرسان ولديه مهارة كبيرة في ركوب الخيل، ونأمل أن يوفق وأن يحقق النتائج المأمولة، وبشكل عام فإنه من المتوقع أن تظل كأس قطر العالمية للخيل العربية الأصيلة قطرية من خلال فوز مالك قطري بهذه الكأس للعام الرابع على التوالي لتستمر الريادة القطرية في هذا النوع من السباقات. شخصيات مهمة وعن مساهمة النادي في شحن الخيول إلى خارج قطر وذلك للمشاركة في السباقات والفعاليات المختلفة قال سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني: النادي لا يتردد في مساعدة أي مالك لمشاركة جواده في السباقات الخارجية، وإذا وجدنا أن أي جواد من الممكن أن يحقق إنجازا لا نتأخر في شحنه من خلال النادي وتحمل تكاليف الشحن وهذا ما حدث بالفعل مع الجواد "لاهور" ملك حسن المطوي الذي يبلغ من العمر 3 سنوات بعد أن حقق العديد من الإنجازات الداخلية، وتحقيقه كذلك أرقام قياسية في قطر وهو جواد إنتاج قطري ومالكه قطري، وفي النهاية النادي وجميع منتسبيه يتمنون التوفيق للخيول القطرية في الداخل والخارج. وعن توقعاته لتغير المهرجان هذا العام عن الأعوام الماضية قال: من الصعب أن نؤكد أن أشياء كثيرة تغيرت في المهرجان الذي يتجاوز عمره 90 عاما تقريبا، ولكن الأمر يتطور بلا شك إلى الأفضل سنويا وعاما بعد آخر، مشيراً إلى تواجد كبار الشخصيات في اليوم الأخير والأهم في المهرجان وهم شخصيات على أعلى مستوى في أوروبا كلها ومنهم وزراء من فرنسا، هذا بالإضافة إلى تشريف سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص لسمو الأمير، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني مستشار سمو الأمير، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، هذا بالإضافة إلى كبار الملاك القطريين. وعن الدعوات قال: لا نستطيع تلبية جميع الدعوات فنحن ملتزمون بعدد معين من الدعوات، مشيراً إلى تواصل المهرجان برعاية دولة قطر للعام الخامس على التوالي وإلى الشهرة الكبيرة التي حققها المهرجان ولا يزال. سمعة عالمية وحول فوائد المهرجان قال: المهرجان حقق الكثير من الفوائد وعلى مستوى الخيول القطرية أخذت سمعة كبيرة حول العالم من خلال مشاركتها الخارجية، وإذا كان لديك سلعة جيدة ولكنها موجودة في الداخل ولا يعلم أحد عنها شيئا فما فائدة ذلك، والمهرجان كان له الفضل مع المشاركات الخارجية الأخرى في معرفة العالم للخيول القطرية، والكثير من الملاك والمدربين يحضرون المزادات ويضعون أعينهم على الإنتاج القطري، وهناك من يريد الإنتاج القطري بالتحديد لشهرته العالمية، مشيراً إلى زيادة مبيعات الخيول القطرية بشكل كبير، وزيادة أسعارها كذلك على المستوى العالمي، وإلى وصول سعر الجواد "داحس" ملك سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني المستشار الخاص للأمير إلى مليون و50 ألف يورو، وهناك الكثير من الجياد على نفس المستوى تقريبا، ما يدل على السمعة العالية والشهرة التي تتمتع بها الخيول القطرية حول العالم. وعن استمرار الخيول القطرية في حصد كأس العالم للخيول العربية الأصيلة التي تقام في باريس كل عام قال: إن شاء الله ستظل في قطر ولا أتوقع خروجها من قطر خلال هذه المرحلة التي يوجد فيها العديد من المستويات القوية خاصة لدى أم قرن والشحانية، وكذلك لدى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، مشيراً إلى أن المشاركات الخارجية تزيد من مستوى الحصان وتجعله يفرض نفسه في السباقات، وقطر لديها أبرز مستويات الخيول العربية الأصيلة، وهناك 40 من الخيول تم تسجيلها للمشاركة في كأس العالم للخيل العربية الأصيلة. وفي النهاية سيتم تقليص العدد إلى حوالي 20 من الخيول، وهنا تفرض الخيول القطرية كلمتها؛ حيث يشارك الأفضل تصنيفا ويتم استبعاد الخيول الأقل تصنيفا ومن هنا تبرز الخيول القطرية؛ حيث يشارك أكبر عدد منها في كأس العالم، وهذا لا يمنع من وجود مشاركات أخرى أيضاً في السباق، وكم الخيول القطرية سيجعل اللقب موجودا في قطر بإذن الله. شكر للرعاة وتوجه سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني بالشكر إلى جميع الرعاة وهم: توتال وقطر للبترول وشركة العمادي للمشاريع التي تعد أول شركة قطرية خاصة تقوم بدعم نادي السباق والفروسية في الخارج، مشيراً إلى التنسيق بين مؤسسة فرانس جالوب ونادي السباق والفروسية حول الرعاية؛ حيث إن القيمة المادية ليست هي المقياس للرعاية ولكن هناك أمور أخرى أهمها القيمة المعنوية للشركة وهل هي من شركات الدرجة الأولى أم لا، فنادي السباق والفروسية لا يريد النزول عن مستوى شركات الدرجة الأولى في الرعاية. محمد بن فالح دعا الوفد إلى حفل عشاء أقام سعادة الشيخ محمد بن فالح آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية ورئيس الوفد القطري في باريس حفل عشاء مساء أمس الأول بأحد مطاعم العاصمة الفرنسية باريس وذلك على شرف أعضاء الوفد، وحضر حفل العشاء سامي البوعينين مدير عام النادي رئيس الاتحاد الدولي لهيئات الخيل العربية الأصيلة وطارق الصديقي رئيس قسم السباقات ومحمد سالم العبدالله رئيس العلاقات العامة وسعد مبارك الهاجري رئيس قسم الإعلام وسالم فدغم الهاجري رئيس قسم الأمن بالإضافة إلى أعضاء الوفد الإعلامي.