مصممون وباعة : «فستان الزفاف».. إقبال على الجديد.. والمستعمل مرفوض

alarab
أفراح ومناسبات 05 سبتمبر 2024 , 01:11ص
منصور المطلق

يعد فستان الزفاف من أهم الأشياء التي تشغل بال العروس في فترة ما قبل الزفاف، حيث تحرص على انتقاء أجود أنواع الفساتين وأحدث الموديلات في الأسواق وربما يتطلب الأمر شراءه من الخارج نظراً لأهميته كونه فستان ليلة العمر، ولا تقبل معظم الفتيات أن ترتدي فستانا مستعملا أو موديل تم ارتداؤه في أحد الأعراس وفقاً للخبيرة الاجتماعية زينب الشمري، التي تقول إن بعض الفتيات ترى في التفرد تميزا، لذا تحرص على شراء موديل جديد لم يتم ارتداؤه من قبل. وأضافت في تصريحات لـ»أفراح ومناسبات»: إن أغلبية الفتيات يشترين فستان الزفاف شراء ولا يفضلن الإيجار على الرغم من أن ارتداء الفستان مرة واحدة فقط في ليلة الزفاف ومن ثم يركن، موضحة أن الفستان يمثل أهمية خاصة للعرائس، لذا يفضلن الاحتفاظ به كذكرى لهذه الليلة وإن كان تخزينه يحتاج إلى مساحة كبيرة في خزانة الملابس. قام «أفراح ومناسبات» بجولة على محلات بيع وتأجير فساتين الزفاف التقينا عددا من البائعين ومصممي الأزياء في تلك المحلات.

وقال مصمم الأزياء السيد عبد الرحيم بولبهائم عن تفاصيل تصميم فساتين الزفاف والخطوبة، إن المحلات في السوق القطرية توفر خدمة تصميم وتفصيل فساتين الزفاف والخطوبة، ويتم خياطتها وتجهيزها بشكل كامل في البلاد.
وأضاف: تبدأ أسعار الفساتين في التصميم والخياطة من 2000 ريال حتى 30 ألف ريال بالنسبة لفساتين الزفاف، وتأخذ وقتا ما بين أسبوع إلى شهر كامل في التصميم والخياطة ليكون فستان الزفاف جاهزاً، ولفت عبد الرحيم إلى أن فساتين ليلة الحنة تختلف بشكل كبير عن فستان الزفاف، فعادة ما يتم طلب موديلات معينة لليلة الحنة، وتكون التصاميم مختلفة بشكل كبير عن فستان الزفاف نفسه كما يتم تفصيل فساتين ليلة الحنة على طرازات مختلفة كالهندية مثلاً.

إقبال متزايد
وقالت السيدة سوسن حميد بائعة في أحد محلات فساتين الزفاف إن الإقبال زاد بنسبة كبيرة خلال الفترة الماضية نظراً لموسم الأعراس وحفلات الخطوبة، وأضافت أن أسعار الفساتين المستوردة تختلف حسب البلد المصدر بزيادة 40 %، لأن هناك مخاطرة في شراء هذا النوع من الألبسة لأن لكل سيدة ذوقا مختلفا عن الأخرى، موضحة أن المواد الأولية لتصميم الفساتين يتم استيرادها من الكويت وتركيا لأن الأسعار تعتبر معقولة هناك، موضحة أن التصاميم التي تعرضها على واجهة المحال من الصعب إيجادها بمكان آخر، وبما أن هذا الشهر يعتبر موسم الأفراح فهناك عدد جديد من التصاميم المميزة التي صممت خصيصاً لموسم الأفراح.

موسم الأعراس
من جانبها قالت السيدة سميحة ناجي إن الفترة الماضية شهدت إقبالا من قبل السيدات على شراء فساتين الزفاف، مرجعة ذلك لقدوم موسم الأعراس.
وتضيف أن الإقبال لهذا الموسم يكون على الفساتين الفضفاضة، أما الأسعار فحسب التصميم ونوعية القماش والإكسسوارات الداخلة في صناعته، وتختلف بين فستان الزفاف وفستان المناسبات.
 وترى سميحة أن نسبة الإقبال لشراء فساتين الزفاف والمناسبات كان كبيراً جداً في أغسطس الماضي الذي تكثر فيه الأفراح وبالتالي يكون هناك انتعاش في بيع الفساتين.
وقالت في هذا السياق: «استوردنا تصاميم جديدة لفساتين السهرة من لبنان، وتركيا، والكويت، وهناك إقبال على الفساتين المصنوعة من الكريب والشيفون».

مخاطرة
وقالت السيدة هدى خالد إن معظم المقبلات على الزواج يفضلن شراء فستان الزفاف من الخارج، وذلك بعد ظهور السوشيال ميديا حيث أصبح التسوق سهلاً، فتقوم السيدة بالبحث عن تصميم يعجبها وشرائه حتى وإن كان من الخارج، وتعتني العروس شخصياً بانتقاء الفستان من حيث الجودة والإكسسوارات الموجودة عليه والتصميم والخياطة.
وأضافت: نرى معظم المحلات تستورد الفساتين من مختلف الدول وبنوعية أقمشة وتصاميم مختلفة لإرضاء جميع الأذواق.

أذواق مختلفة
ومن جهة أخرى يرى خالد محمد مسؤول محل لبيع الأقمشة وإكسسوار الفساتين أن نسبة الإقبال على شراء فساتين السهرة ارتفعت بشكل كبير عما كان عليه في الأيام العادية، لأن الأشهر الماضية كانت موسم الأفراح في البلاد، وأوضح أن أذواق الزبائن تختلف لذا تحرص المحلات على عرض أكبر عدد من الموديلات في محاولة لإرضاء ذوق الزبونة.
وحول ارتفاع الأسعار قال خالد إن ارتفاع أسعار المواد الأولية مثل الإكسسوارات والدانتيل المستخدمة في صنع الفستان بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأقمشة في الدوحة، عدا عن ارتفاع إيجار المحال وأجور المصمم والعمال، كلها تكاليف تساهم في ارتفاع أسعار فساتين السهرة.