

تجربتي الشبابية اكسبتني الثقة في تحمل المسؤوليات الكبيرة
مزيونة محمد النعيمي كاتبة ومدربة بالعلوم الإدارية وعضو هيئة تدريس سابقا بقسم الإدارة لعامة بكلية المجتمع ومدير تنفيذي لمركز فتيات الدوحة تقول " تشرفت بقيادة مركز شبابي على أكثر من مدار ثلاثة أعوام حيث كانت أروع تجربة شبابية ملهمة سجلتها في تاريخ سيرتي المهني وافتخر بقيادة تنظيم المرحلة الانتقالية لإدارة المركز من التعيين للانتخاب وتضيف سعيدة بتجربتي وبما تم تحقيقه من إنجازات في إدارة المركز وتطويره إداريا وفنيا مما ساهم في تطوير نماذج العمل بالمركز والذي اثر بدوره على زيادة عدد المنتسبات حيث سجلت احصائيات في منتصف عام 2021 عدد (3000) منتسبة في قواعد بيانات المركز من المشاركات بخدمات المركز .
أثر الانتخابات على فئة الشباب واقبالهم على خوض التجربة
في اطار توجه الإدارة العليا بوزارة الثقافة والرياضة بدعم الانتخابات الشبابية تم تنظيم العملية الانتخابية للمركز كخلايا عمل لدعم المرشحات من القيادات الشابة .
حيث أن المراكز الشبابية تلعب دوراً كبيراً في تحقيق تطلعات الشباب بمختلف فئاته على أرض الواقع من خلال تفعيل مبادراتهم التي تخدم المجتمع وتسهم في قضاياه ومن اهم ما يعزز ذلك هو مشاركتهم في التجربة الانتخابية الشبابية لذلك فإن عملية تنظيم الانتخابات ومتابعة عملية الترشيح حسب القوانين والأنظمة المتبعة، تعد مهمة عظيمة تشرف عليها اللجان بالوزارة .
وقالت النعيمي إن دور الشباب مهم في كل محفل وخاصة المراكز الشبابية التي تحتضن آراءهم وأفكارهم، بالإضافة الى ان أعضاء المركز أصبحوا مستعدي لتعريف الشباب ممن ينوون الترشح بالواجبات التي يجب أن يقوموا بها والطرق والتعليمات السليمة الواجب اتباعها في جميع المراحل العملية الانتخابية بدءاً من الترشح وحتى الالتحاق بالمركز مروراً بكيفية تنظيم الحملة الإعلامية وغيرها من المراحل، فضلاً عن ذلك فإن فريق المركز يعمل على دعم تنظيم عملية الانتخابات واللجان والمترشحين، من خلال التطوع في عملية التنظيم أو إدارة الفعاليات المختلفة لجميع إجراءات ومتطلبات التجربة الانتخابية الجديدة .
ساقود المرحلة الانتقالية من التعيين الى الانتخاب
بينت النعيمي أن دورهم كشباب يتجسد من خلال دعم وتفعيل دور الشباب في العملية الانتخابية، خاصة أن لديهم قدرة كبيرة على التغيير للأفضل وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه أبناء جيلهم، فضلاً عن رسم تطلعاتهم المستقبلية، حيث لا بد من استثمار خبراتهم وطاقاتهم وإعطائهم الفرص لطرح آرائهم وتصوراتهم، لافتة إلى أن مركز فتيات الدوحة يسعى لطرح مبادرات تدعم الفكر الديمقراطي ، لتوعية الشباب بأهمية الانتخابات الشبابية لبناء جيل واعٍ بشكل أكبر.
وقالت إن الدولة بقيادتها الحكيمة تولي أهمية كبيرة للشباب القطري ومشاركتهم في جميع المجالات خاصة أنهم نواة مستقبل الدولة، وانطلاقاً من ذلك يبرز دورهم كأعضاء في المراكز الشبابية من خلال تشجيع الشباب على المشاركة، فضلاً عن دعمهم في الحملات الانتخابية للمراكز الشبابية في مختلف مناطق الدولة ، نظراً لأن ما تناقشه المراكز هو الواقع الذي يعيشه الشباب القطري ، ولذلك هناك أهمية كبيرة لأن يكون هناك صوت يمثل الشباب في المراكز الشبابية .
صرحت النعيمي أن التوقعات تظهر وجود العديد من الشباب الذين سيترشحون للانتخابات، وهذا ينطلق من ثقة القيادة الرشيدة بقدرات الشباب في جميع المجالات، موضحة أن فريق المركز سيبذلون قصارى جهدهم في تقديم الدعم لهم ، وذلك من أجل المساهمة في تحقيق تطلعاتهم .
تتزامن الانتخابات الشبابية مع انتخابات البرلمان القطري
عبرت النعيمي عن سعادتها لتزامن انتخابات المركز مع انتخابات مجلس الشورى مما سيعزز أن انتخابات البرلمان القطري التي ستشهدها الدولة والتي تعتبر العرس السياسي الأكبر في قطر ، والتي تجسد فكرة مشاركة مواطني الدولة في تشكيل وصياغة العملية السياسية والعلاقة المتلاحمة بين القيادة والشعب القطري ، حيث أعطت العملية الانتخابية للشعب الفرصة، لانتخاب ممثلين لطموحات وتطلعات شعب قطر .
وتطرقت إلى دورهم كشباب مسؤول في المساعدة في هذه المناسبة المهمة وأن مشاركة الشباب بانتخابات المراكز الشبابية تعتبر إحدى حلقات الوصل الرئيسية بين الشباب ومتخذي القرار، كما تلعب المراكز دوراً مهماً في رفع التوعية بأهمية وأهداف البرلمان القطري وخاصة لدى قطاع الشباب.
أفادت بأنه انطلاقاً من رغبتها في إنجاح هذا الحدث المهم والكبير فإن فخورة بقيادة المركز ضمن مرحلة تنظيم العملية الانتخابية وانها ستشارك كناخبة وليس كمرشحة لمنح فرصة أكبر للمرشحين الجدد وأضافت انه المركز نفذ مبادرة معنية بالتوعية بأهمية المشاركة المجتمعية بالانتخابات وذلك باستضافة الدكتورة عائشة المناعي عضو مجلس الشورى السابق ضمن شهر أغسطس الماضي بهدف عقد جلسات حوارية تلتقى من خلالها بالشباب للحديث عن تجربته وعن أهمية انتخابات البرلمان القطري عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمركز .
وأكدت أن الشباب القطري أصبح يدرك تماماً أهمية دوره في مثل هذه المناسبات الوطنية، سواء كان من خلال الدعم والمبادرات التوعوية، أو حتى من خلال الترشح لمن يرون في أنفسهم القدرة على تمثيل هذه الشريحة المجتمعية الكبيرة في الدولة، ونقل رؤاهم لتنفيذ واعتماد أفضلها، سعياً للمشاركة في بناء وطن متقدم يشارك جميع أطيافه في هذا المحفل الكبير
صوت الشباب
وقالت النعيمي إن المراكز الشبابية هو صوت الشارع القطري بمن فيهم الشباب، ونبضه وحامل رايته نحو الأفضل، وإن هذا الدور المهم يحتاج إلى أن يكون المترشح لعضوية المركز من خيرة الأشخاص الذي يعبرون عن محيطهم، ولديهم القدرة على صياغة الرؤى والأفكار التي من شأنها تغيير واقع ومحيط هذا العضو للأفضل.
وذكرت أن المراكز الشبابية لديها دور مهم خلال الفترة المقبلة، لأكثر من سبب، أولها النسبة الكبيرة التي يحتلها الشباب القطري من النسيج المجتمعي، فضلاً عن الشباب القطري وبما يملكه من مقومات كثيرة أصبحت لديه القدرة على تغيير واقعه للأفضل، وخصوصاً بعد التمكين الكبير الذي حصل عليه خلال السنوات الماضية من قادة الدولة ، ولذلك فإن دوره في إيجاد موطئ قدم له في هذه العملية السياسية الانتخابية، سيحمل كثيراً من التحديات التي يجب عليه تجاوزها من خلال إمكاناته ومؤهلاته الشخصية، فضلاً عن التكاتف المجتمعي الشبابي تجاهه خاصة إذا كانت لديه القدرة على نقل طموحات الشباب القطري نحو آفاق أفضل وأرحب.
دور المراة القطرية بالقطاع الشبابي
وأكدت انها داعمه لفئة الاناث للعمل بالقطاع الشبابي والمراكز الشبابية و بناء صف من قيادات الصف الثاني من الخريجات القطريات المميزات للترشيح لإدارة المركز بما فيهم المرشحات الحاليات لتولى إدارة المركز ، وذلك بعد الخطوات التي تم اتخاذها من رفع نسبة تمثيل المرأة وإعطائها دوراً ومساحة كبيرة لإثبات قدرتها وإمكاناتها، فضلاً عن أنها بدأت تحصد نتاج تجربتها من خلال عضويتها بإدارة المركز ، الذي يعتبر نموذجاً مصغراً من المجلس البرلماني الوطني ، وكونه يمثل آراء وطموحات الشباب، فضلاً عن اكتساب الخبرات الواحدة تلو الأخرى من خلال المبادرات والمشاركات المجتمعية الواسعة التي يقومون بها.
التوعية بالانتخابات الشبابية
وفيما يخص دور مركز فتيات الدوحة واللجان المؤقتة المعنية بإدارة هذه المرحلة لفتت إلى أنهم يأخذون على عاتقهم وضع مبادرات لوجيستية من خلال تنظيم ورش أو فعاليات يتم من خلالها إيجاد وسيلة اتصال بين المرشحين والجمهور يتم التعريف ببرامجهم وطرق تنفيذها وغيرها من المحاور ذات الشأن، فضلاً عن ذلك فهناك جانب توعوي يقوم به المركز عبر تعريف المجتمع بدوره وكيفية التمييز بين برامج المترشحين واختيار أفضلها، خاصة أن من سيقع عليه الاختيار سيكون معنياً بالمشاركة في تطوير نظم العمل ، وغيرها من القرارات المصيرية التي تلامس احتياجات الشعب القطري، ومن هنا تأتي أهمية إيجاد واختيار المرشح المناسب.
وتطرقت إلى أنهم في مركز فتيات الدوحة سيقوم بإطلاق مبادرات وفعاليات مختلفة للتعريف بالعملية الانتخابية وكافة تفصيلاتها، وفرص الترشح والتقدم لها، وكيفية تعزيز دور الأشخاص إذا ما حصدوا نجاحاً فيها، مبينة أنها لاحظت خلال محيطها أن كثيراً من الشباب القطري ينوي الترشح لخوض غمار هذه المنافسة والمناسبة الوطنية المهمة
رؤى وخطط
من ناحيتها قالت النعيمي إن دور الفريق يختص بالوصول بالمرشحين من فئة الشباب لادارة المركز ، ودعمهم بكافة السبل الممكنة، والتي تنعكس عليهم مستقبلاً كشريحة مهمة في المجتمع، فضلاً عن ذلك فإنهم سيساعدون المترشحين الشباب في حملاتهم الانتخابية من الناحية اللوجستية والمعنوية، كما أنهم سيعملون على تشكيل خط وصل بين شباب الدولة والمرشح من الشباب ليكونوا على تماس واحد من ناحية الرؤى والخطط التي من شأنها إفادة الدولة ومشروعاتها المستقبلية.
كلمة أخيرة
اشكر جريدة العرب على دعمهم للمركز إعلاميا خلال الاعوام الماضية واشجع الشباب المؤهل للترشح للانتخابات ليكونوا خير ممثل لهم، ونقل صوتهم بكل أمانة، فضلاً عن إطلاق المبادرات المعنية بالتعريف بحقوقهم وواجباتهم حسب القوانين والإجراءات المتبعة ، إضافة الى انهم معنيون بتحفيز وتشجيع أكبر شريحة من الشباب الناخبين في الاطلاع على البرامج الانتخابية لجميع المترشحين من فئة الشباب، والتعرف إلى ما يصبون إليه والتأكد من قيامهم بالتصويت لمن يستحق أن يكون ممثلاً للشباب بجدارة.
ولايفوتني أن اشكر صحيفتكم الغراء ومحرريها المتميزين على دعمهم للمركز إعلاميا .