

رصدت وزارة التعليم والتعليم العالي ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا عن الشخصيات الشبابية التي تمت الإشارة إليها في إحدى الوحدات الدراسية في كتاب مادة مهارات الحياة للصف الحادي عشر.
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018
(1).. pic.twitter.com/U8ae0hVRkF
تحترم الوزارة حرية الرأي، وتأخذ في الاعتبار كل الملاحظات والاستفسارات التي تردها من الجمهور الكريم سواء عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي، فهي تدعو أيضا إلى تحري الدقة في الطرح، وعدم خلط الأمور وتشعبها، والبعد عن التجريح الشخصي.
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018وفيما يتعلق بالشخصيات القطرية التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر قصاصة، فهي جزء من صفحة خاصة بنشاط في كتاب المادة للصف الحادي عشر تحت عنوان "الادخار في جميع مراحل الحياة" وذلك ضمن تفعيل قيمة " #المبادرة"
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018وعملت الوزارة عندما تم اختيار كل شخصية من هذه الشخصيات في البحث عن إنجازاتها خصوصا إن كانت هذه الإنجازات متسمة بالقابلية للتطبيق، وتمثل نموذجا اقتصاديا عمليا يمكن لفئة الشباب انتهاجه لتحقيق إنجازات اقتصادية مهمة بعيدا عن نوعية هذه الإنجازات وتوجهات الناس وآرائهم نحوها.
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018وهذه الشخصيات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي قد كُرّمت من أكثر من جهة رسمية وحكومية في الدولة.
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018ولا شك إن اختيار الوزارة لها كان ضمن مجموعة من الشباب القطري الذي تميز في جانب معين من جوانب الحياة، وأن الاختيار كان قائما على مبدأ التركيز على الإنجاز بعيدا عن أي اعتبارات أخرى .
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018وتؤكد الوزارة أن كل شخصية شبابية قطرية مبدعة، هي محط اهتمام وعناية الوزارة وهي بذلك تقرر أن شريحة لا بأس بها من الشباب القطري الذين ينتمون إلى فئة المبدعين والمخترعين في عديد من المجالات، مثال وشاهد يمكن إدراجه كنموذج يحتذى...
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018وعدم ذكرهم في مادة المهارات الحياتية لا ينتقص أبدا من مكانتهم أو حقهم في التكريم وإبراز إنجازاتهم. خاصة وإن هذه المادة كغيرها من المواد، يتم تنقيح كتابها بشكل سنوي، وبالتالي يتم عرض نماذج شبابية قطرية ناجحة أخرى.
— وزارة التعليم (@Qatar_Edu) 5 سبتمبر 2018