في سابقة هي الأولى في فلسطين وافقت السلطات على تعيين سيدة للعمل كمأذون شرعي.
قالت تحرير حمّاد أول مأذونة بالمحكمة الشرعية في رام الله "أعلم أن مهنة المأذون في مجتماعاتنا العربية (ذكورية) بالدرجة الأولى".
وأضافت "لقد تقدمت بطلب الحصول على وظيفة مأذون شرعي، وكنت أدرك تماما أن طلبي سيرفض، لكنني فوجئت بموافقة مجلس القضاء الأعلى على تعييني مأذونة شرعية".
وتابعت تحرير أن أول قران عقدته في نهاية الشهر الماضي أسعدها، ومازالت تتذكر تاريخه، لأن عائلتي العروسين رحبتا بها وبتعيينها.
وأكد رئيس القضاء الشرعي محمود الهباش في مؤتمر صحافي أنه لا مانع من تعيين امرأة كمأوذن لا شرعا ولا عُرفا، وبالتالي اتخذنا القرار انسجاما مع قواعد الشريعة، وبناء على رغبة السيدات، وتصحيحا للوضع والثقافة السائدة، وحرصاً على أن تأخذ المرأة دورها الكامل في كل مواقع العمل.