مختصون يوجهون نصائح عبر «العرب» لتحقيق أكبر استفادة: إجازة الطلبة الصيفية .. للاسترخاء أم لاكتساب المهارات؟

alarab
تحقيقات 05 يوليو 2023 , 01:35ص
علي العفيفي

بدأت الإجازة الصيفية للطلبة من المدارس وجاء معها سؤالان حول كونها فرصة للاسترخاء أم لاكتساب المهارات وتنميتها والاطلاع على تجارب جديدة تنمي الشخصية أو الموهبة، وحول المسؤول عن توجيه الطلبة لاستغلالها سواء داخل الأسرة بأفرادها، والدولة متمثلة في وزارة التربية والتعليم ووزارة الرياضة والشباب ووزارة الثقافة.
ورأى مختصون في تصريحات لـ»العرب»، أن المسؤولية الكبرى تقع على الأب والأم باعتبارهما الموجه والراعي الأول للطالب الذي يجب أن ينظم جدولا نافعا لاستغلال أوقات الفراغ في استكشاف مهارات جديدة أو تنمية مهارات يمتلكها الأبناء بدلا من توجه معظمهم إلى عالم السوشيال ميديا المليء بالشرور، مؤكدين أن استغلال الإجازة واجب وضروري ولكن دون الضغوط المعتادة خلال التعليم المدرسي.
وقالوا إن الدور التالي يقع على مؤسسات الدولة، حيث إنه يجب على وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وضع برامج تثقيفية وتوعوية من أجل تعليمهم استغلال أوقاتهم في الإجازة، بالإضافة إلى إمكانية فتح ملاعبها الرياضية أمام طلابها من أجل تنشيطهم رياضيا. وأضافوا أن وزارة الرياضة والشباب عليها دور كبير في طرح برامج وأنشطة رياضية وتنموية في مجالات متنوعة تغطي اهتمامات هذا الجيل، مشددين على ضرورة أن تكون هذه البرامج شيقة وجاذبة للطلبة وممزوجة بالتكنولوجيا واللعب حتى يتجنب الملل منها خاصة في ظل وجود منافسة من السوشيال ميديا والإنترنت على جذب الشباب. وأكد المختصون أنه من الضروري متابعة أولياء الأمور لأبنائهم ممن هم في سن المراهقة من أجل تجنب وقوعهم في المحظورات، داعيا الآباء والأمهات إلى ضرورة مشاركة أبنائهم بعض الأنشطة أو تعلم بعض الرياضات أو الفنون أو قراءة القرآن والصلاة سويا بشكل دوري.

علي بن سلمان: الاستغلال الأمثل بتنمية القدرات العلمية
رأى الشيخ علي بن سلمان آل ثاني المدير الإداري للنادي العلمي القطري، أن أفضل ما يستغل به الطالب إجازته الصيفية هو تنمية قدراته العلمية في المجال الذي يميل إليه وخصوصاً إذا كان أسلوب تنمية القدرات العلمية يعتمد على الممارسة العملية والتعليم من خلال التجريب الذي يضفي متعة وتشوقا لطالب العلم بعيداً عن الأسلوب التلقيني المتبع في المدارس إلى الآن طبعا هذا بالإضافة إلى ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة تحت إشراف مدربين متخصصين.
وقال آل ثاني إن مسؤولية توجيه الطلبة خلال الإجازة الصيفية مشتركة بين ثالوث وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والأسرة ووزارة الرياضة والشباب، مؤكدا أن التعاون والتكامل بينهم يؤدي إلى توجيه الطالب التوجيه الأمثل نحو استغلال أوقات فراغه الحرة بشكل يعود بالنفع والفائدة عليه.
وأضاف أن النادي العلمي قام بمراسلة وزارة التربية والتعليم للتعميم على المدارس بشأن أنشطة وبرامج النادي العلمي خلال الصيف بالإضافة إلى إرسال رسائل مباشرة لقاعدة بيانات ضخمة لدى النادي العلمي ويشكل معظمها طلاب المدارس والجامعات، مما يشجع الطلاب على التسجيل في برامج النادي العلمي الصيفية هو تنوع هذه البرامج واعتمادها بشكل كلي تقريباً على الجانب العملي التطبيقي.
وعن البرامج أو الأنشطة الجاذبة للطلبة، أكد أن النادي العلمي سعى أن تكون البرامج متنوعة وفي معظم المجالات حتى تستوعب أكبر قدر ممكن من المشاركين، موضحا أن النادي لديه في مجال العلوم العامة والتطبيقات الفيزيائية ورش ديناميكا الهواء وعالم الهندسة وفي مجال ميكانيكا السيارات تكنولوجيا السيارات الكهربائية وأساسيات في ميكانيكا السيارات وكفاءة محرك السيارة وبرمجتها.
وأضاف أن البرامج تشمل أيضا في مجال انترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي مثل صنع نموذج هندسي باستخدام برنامج ماستركام و برمجة البيوت الخضراء باستخدام انترنت الأشياء، بالإضافة إلى عالم البرمجة والروبوتات.

صلاح السعدي: التحفيز ضروري لاستثمار الإجازة

قال الأستاذ صلاح السعدي مدير مركز شباب الدوحة، إن المركز يعمل بشكل مستمر على استقطاب الشباب إيمانا بدوره في رعايتهم وتنمية قدراتهم، موضحا أنه بناء على ذلك أعد المركز خطة مختلفة لهذا العام 80% منها لاستغلال أوقات المشاركين بها في الألعاب الحركية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية مثل السباحة وكرة القدم وكرة الطائرة والرماية وركوب الخيل وغيرها. وأضاف السعدي أن 20% من الخطة الصيفية تركز على المهارات الذهنية والخطابة والإلقاء والتقديم التلفزيوني ضمن برنامج «المذيع الواعد».
واعتبر أن مسؤولية استغلال الطلبة للاجازة الصيفية تقع على عاتق جميع الأطراف في الدولة وداخل الأسرة، معتبرا أن هناك مسؤولية ثلاثية تكاملية بين المراكز الشبابية ووزارة التربية والتعليم والأسرة من أجل توجيه الطلبة نحو الأنشطة النافعة. وأكد أنه في حال تسويق وزارة التعليم للأنشطة المقدمة من قبل المراكز الشبابية وفي المقابل رفضت الأسرة مشاركة أبنائهم بها لن نصل إلى الهدف المنشود من إقامته، داعيا أولياء الأمور على تحفيز أبنائهم على المشاركة بفعالية في الأنشطة سواء رياضية أو ثقافية أو دينية.
وأكد أن مركز شباب الدوحة حريص على استقطاب الشباب الموجودين ضمن خريطتها الجغرافية من خلال فترتين صباحية ومسائية وتشمل مختلف الأعمار، مشيرا إلى الأنشطة ستكثف في مقار الاتحادات أو المجمعات التجارية وحدائق الدولة خاصة المكيفة منها. 

مؤسسات حكومية تطرح برامج لجذبهم

مع دخول الإجازة الصيفية للمدارس، يدشن عدد كبير من مؤسسات الدولة برامج صيفية من أجل استقطاب الشباب بعد انتهاء العام الأكاديمي عبر برامج وأنشطة تحرص على أن تكون جاذبة لهم بهدف استغلال أوقاتهم في تعلم مهارات أو خبرات جديدة.
وفي مقدمة هذه المؤسسات، فتح وزارة العمل أمس الخميس، التسجيل في البرنامج الوطني لتوطين الوظائف في القطاع الخاص لعام 2023 للقطريين والقطريات في شركات ومؤسسات القطاع الخاص في 15 يونيو المقبل. وحددت وزارة العمل عدة شروط هي أن يكون المتقدم قطري الجنسية وألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاما وأن يكون حاصلا على الشهادة الثانوية أو من طلبة الجامعات، مشيرة إلى أن التقديم يكون عبر الموقع الإلكتروني.
ويعد برنامج التدريب الصيفي هو أحد برامج تنمية القدرات البشرية التي أطلقتها وزارة العمل بالتعاون مع القطاع الخاص في الدولة، حيث يهدف البرنامج إلى تطوير واستثمار القوى العاملة القطرية المستقبلية بإكسابهم المهارات والخبرات المناسبة التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل وتحديد توجهاتهم المستقبلية، كما تساهم في الاستغلال الأمثل لوقت الفراغ خلال العطلة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع وغرس قيم تحمل المسؤولية والالتزام. في نفس الإطار، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حاليا برنامج التدريب الصيفي للطلبة وطالبات المرحلتين الثانوية والجامعية الذي انطلق يوم الأحد 11 يونيو الحالي يستمر حتى 20 يوليو المقبل.  ويستفيد من البرنامج التدريبي 61 بواقع 31 طالباً و30 طالبة.

د. أحمد الفرجابي: إشغالهم بالخير بعيداً عن شر السوشيال ميديا

قال الدكتور الشيخ أحمد الفرجابي الاستشاري التربوي والأسري إن الطلبة والطالبات عليهم استغلال وقت فراغهم في الإجازة الصيفية دون أن يمر دون فائدة، مشيرا إلى الحديث النبوي الشريف «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه».
وأضاف الفرجابي أن «نصف الأسئلة في هذا الحديث عن العمر وربعها عن أغلى فترات العمل وهي الشباب، بالتالي نوجه الطلبة والأبناء إلى ضرورة الاستفادة من أوقاته»، مؤكدا أن الشباب المسلم ليس له عطلة أو إجازة عن واجباته في الإسلام وأن الفراغ نعمة يجب أن تستخدم وتستغل فيما يرضي الله، وما من لحظة تمر والإنسان يفقدها إلا وأنه أصبح قريبا من لقاء ربه سبحانه وتعالى.
واعتبر أن توجيه الطلبة لاستغلال أوقاتهم يقع على مسؤولية المؤسسات التعليمية باعتبارها الموجه إلى الأبناء جميعا من خلال تهيئتهم للاستفادة من أوقاتهم، بالإضافة إلى دور الوالدين في رعاية أبنائهم، مؤكدا أنه لا عذر لأب أو أم إذا قصرا في تضييع أوقاتهم ولا أوقات أبنائهم.
وأكد أنه من المهم لأولياء الأمور توجيه الأبناء الذين يجب على أن يروا اهتماما بالأوقات حرصا على صيانتها، مشددا على أن المسؤولية مشتركة بين الوزارة والأسرة إلا أن في الإجازة تكون المسؤولية الكبرى على الوزارة.
وطالب الفرجابي أولياء الأمور بأن يتقوا الله في أبنائهم وإعانتهم على كل نافع ومفيد، مستشهدا بما قام به عبدالملك بن مروان الذي لم تشغله أعباء الخلافة بأن يهتم بأوقات أطفاله حيث كان يسير معهم ويقول لهم نكبر حتى نصل إلى تلك الشجرة ونسبح حتى نصل إلى التي بعدها وهكذا.
وشدد على أن هناك مسؤولية أيضا تقع على المؤسسات الدعوية والارشادية والشبابية من طرحها لبرامج صيفية ومشاريع تجارية، وأنه يجب الاجتهاد في دعم الطلبة للاستفادة من أوقاتهم، مضيفا أنه لكي تكون هذه البرامج جاذبة إليهم يجب أن تكون منوعة وتشمل كافة الفئات العمرية بمشاركة عدد من الجهات والوزارات بحيث تؤدي كل جهة المهام المنوطة بها.
ودعا الجهات إلى ابتكار ألعاب تلائم أنشطتها وتعود بالنفع على الطلبة بحيث يكون اللعب هادفا وتحمل المسؤوليات في المستقبل وخلق شباب واع ليكونوا رجال الغد، مؤكدا أنه إذا لم نشغل أوقات الطلبة بالخير وأنشطة جاذبة وشاملة وممتعة، فهناك من سيشغلهم بالشر من خلال مواقع التواصل عبر برامج تافهة تصل إلى الإدمان.

ناصر المالكي: النوم والعشوائية بداية الفوضى
طالب الأستاذ ناصر المالكي مدير مدرسة أحمد منصور الابتدائية، الأسرة بضرورة تنظيم برنامج لأبنائهم خلال الإجازة الصيفية خاصة ترتيب أوقات النوم والتي يتحول فيها الطالب لحالة من الاسترخاء والخمول، معتبرا الإخلال بالنوم بداية للفوضى في حياة الطلاب خلال الإجازة.
ورأى المالكي أن ضبط النوم للطلبة يبدأ بجدول نافع دنيا ودينا يبدأ بالصلاة في أوقاتها التي تساعد في قراءة القرآن وحضور بعض الندوات الإسلامية سواء مباشرة أو عن طريق التواصل الاجتماعي من أجل تحفيز الأخلاق والتعامل مع أفراد المجتمع، بينما بشأن الدنيا يكون من خلال تنمية المهارات الشخصية مثل اللغة الإنجليزية في الآيلتس أو تعلم لغة جديدة. ونوه إلى دور الأم في تنمية مهارات بناتها مثل الرسم والطبخ والحضور سويا حلقة ذكر أو قراءة القرآن سويا من أجل أن تكون قدوة، مشددا على أن الأسرة هي المسؤول الأول في استغلال الطلبة إجازتهم لأنها الوعاء الذي يستقي منه الفرد كل سلوكياته، بالإضافة إلى أن دور آخر لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي من خلال المراكز التي تشرف عليها إلا أن طريق تنفيذ برامجها يفتقد للتشويق والترفيه، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في تلك الأنشطة بحيت تكون مواكبة للتكنولوجيا الحالية التي تجذب الطلبة بشكل كبير. وقال مدير المدرسة إن أي أنشطة أو برامج يجب أن تشمل التحفيز من خلال الجوائر بحيث تجذب الطلبة إليها خلال المراكز الصيفية، مؤكدا أن رفع سقف الجوائز والهدايا أمر مهم جدا. وأضاف أن الأندية الرياضية لها دور كبير في استقطاب الشباب خلال الإجازة من خلال تكثيف الدورات في جميع الرياضات وإقامة مسابقات دورية ذات جوائز قيمة، داعيا وزارة التربية والتعليم إلى فتح أبواب الملاعب الموجودة في المدارس بوجود أمني من أجل ممارسة أنشطة رياضية بشكل دوري خلال فترة محددة تحت إشراف مسؤول بالمدرسة.
واختتم قوله بأن متابعة الأب والأم لأبنائهم مهمة جدا خلال الإجازة مثلما هو الأمر خلال الدراسة من أجل استغلال الفراغ الكبير الذي قد يدفعهم أحيانا لتجربة أشياء تعود بالضرر عليهم خصوصا في سن المراهقة.

ولاء يوسف: وضع جدول أنشطة نافع وفق ميول الأبناء

قالت الأستاذة ولاء أحمد يوسف مديرة مركز الدانة للفتيات، إن الطلاب والطالبات أمانة في أعناقنا ولابد من توجيههم التوجيه الأمثل لاستغلال أوقات فراغهم بما يفيد، ويأتي ذلك من خلال تنمية مهاراتهم وقدراتهم نحو الأفضل والمفيد مع اطلالة الإجازة الصيفية وبعد عام دراسي يصبح الطلاب بحاجة الى نوع من الترفيه والأنشطة وتنمية مهاراتهم المختلفة لمواصلة الدراسة بمزيد من الحيوية والنشاط. 
وأضافت ولاء أنه ينبغي على الآباء والأمهات وضع جدول لتنظيم أوقات أبنائهم الطلبة تحوي جميع الأنشطة سواء كانت أنشطة مهارية تعزز مقدراتهم الذهنية او الرياضية وغيرها، موضحة أنه إذا كان ميول الطالب نحو القراءة والكتابة يمكن تشجيعه نحو القراءة والكتابة وتشجيعه بتوفير كتب تثير شغفه نحو القراءة خاصة أننا في هذه الأيام نشهد معرض الكتاب الذي شاركت فيه العديد من الدول ودور النشر.
وأكدت أن الآباء يمكنهم مشاركة أبنائهم خلال العطلة الصيفية بعض الأنشطة البدنية من خلال تخصيص ساعة يوميا للممارسة الرياضة معهم وتجديد النشاط البدني بدلا من الجلوس امام الأجهزة الالكترونية لفترات طويلة.
واعتبرت أن توجيه الطالب خلال الإجازة الصيفية مسئولية الجميع وكل من يهمه أمر الطالب، فالأسرة دورها كبير في توجيه الطالب خلال الإجازة الصيفية وقد تحرص الاسر على مساعدة أبنائها الطلاب والطالبات على حسن استغلال أوقات فراغهم وإلحاقهم بدور التحفيظ المختلفة لحفظ القرآن الكريم وإدراك المفاهيم الدينية الصحيحة.
وتابعت أنه أيضا للمراكز الشبابية دور كبير في توجيه الطلاب خلال الإجازة الصيفية من خلال أنشطتها المطروحة ونحن نشيد بالدعم والجهد الكبير الذي يقدمه وزارة الرياضة والشباب لأنشطة المراكز خلال الفترة الصيفية الامر الذى اكسب الطلاب العديد من المهارات والخبرات المتنوعة.
وعن برامج مركز الدانة، قالت ولاء إن المركز حريص خلال الفترة الصيفية على مساعدة الفتيات على تطوير مهاراتهم والاستفادة من أوقات فراغهن بأفضل الأساليب المبتكرة التي تناسب ميولهن. 
وأضافت أنه انطلاقا من ذلك يسعى لتوفير برامج ترفيهية تعليمية متنوعة بهدف المشاركة الفاعلة ومعظم الأنشطة التي يتم طرحها تعمل على صقل شخصياتهن وتعزز قدراتهن ونقل الخبرة الى غيرهن ونحن نسعى ان تخرج الفتيات من الأنشطة الصيفية بمزيد من الخبرات الجديدة والمهارات الإبداعية والأمور التربوية والسلوكية والأدبية.
وأكدت أن المركز بيئة مثالية لتقضي فيه الفتاة أوقات فراغها وتطور مهاراتها، كما أنه خلال هذا العام طرح أنشطة متنوعة تنمي مهاراتهن من خلال مدربات لديهن الخبرة، موضحة أن الأنشطة تتضمن برامج متنوعة منها برنامج «أين الوجهة» قامت الفتيات برحلة إلى معرض الكتاب بالتعاون مع كروة، وفى إطار مشروع بناة المستقبل سيتم تقديم عدد من الورش منها ورشة أهمية الهوية البصرية للمشاريع الناشئة - وورشة التسويق الرقمي - وورشة تخطيط الاعمال - وورشة التمويل والتوقعات المالية، واحياء للجانب التراثي تم تقديم فعالية «الحية بية» قدمتها كل من الأستاذة امينة المحاسنة والاستاذة نورة السويدي.
ونوهت إلى أن المركز سيشارك بورشة في إطار اليوم العالمي لمكافحة المخدرات وسينظم قسم الاعلام بالمركز مسابقات متنوعة خلال عيد الأضحى، وتفعيلا للجانب الرياضي والتعاون المشترك مع الجهات المختلفة سينظم المركز برنامجا للسباحة بالتعاون مع النادي العربي كما سيتم تقديم رياضة البادل مع نادي السد الرياضي وبرنامج للياقة البدنية مع النادي الأهلي كما سيقوم المركز بزيارة الى متحف قطر الوطني.

10نقاط لاستغلال الإجازة بشكل صحيح

رأى عدد من الخبراء أن معظم الطلبة يقضون الإجازة الصيفية بين مشاهدة التلفاز واللعب بالإلكترونيات والسهر لأوقات متأخرة من الليل مما يهدر الكثير من الوقت في أمور غير مفيدة، ولتجنب هذا الأمر حددوا 10 نصائح من أجل استثمار الإجازة بالنفع على الأبناء من خلال جدول منظم لهم.
أولا: التقليد
يتعلم الأطفال من خلال تقليد الآباء أكثر من تكرارهم للأوامر أمام أبنائهم، فلو أردت أن يواظب طفلك على القراءة يجب عليك أن تقرأ أولاً، سواء أن تقرأ لهم إن كانت أعمارهم ليست في سن المسموح للقراءة بمفردهم أو أن تساعدهم في اختيار كتب وقصص مفيدة لهم.
ثانيا: الأنشطة الخارجية
اللعب في الهواء الطلق تساعد الأطفال على تجديد طاقتهم العقلية والجسدية، كما يستطيع الآباء أن يلفتوا انتباه الطفل لقراءة لافتة في الخارج أو أسماء المحلات أو قراءة أسماء المنتجات أثناء الذهاب لشراء احتياجاتهم من المحال التجارية، ومن الضروري الاشتراك في ناد كي يلعب طفلك لعبة رياضية تساعده على تنشيط جسده والحفاظ على صحته وتنظيم وقته تلقائيًا وتهيئته للنوم المنتظم.
ثالثا: الزيارات
يحتاج الطفل إلى زيارة المناطق الأثرية بدلاً من الجلوس لمراجعة كتاب التاريخ، أو زيارة مناطق جديدة والتنزه لمراجعة الجغرافيا التي درسها، أو الاتفاق مع الأقارب والجيران على موعد أسبوعي للتجمع لتعزيز العلاقات الأسرية والصداقة بين طفلك وأطفالهم أو زيارة جمعية خيرية.
رابعا: استخدام كاميرا الموبايل
عندما تسمح لطفلك أن يستخدم الكاميرا للتصوير والتقاط بعض الصور والتركيز على أماكن ولقطات بعينها ومن ثم مشاهدة تلك الصور والاستفادة من كل لقطة في كل مكان زاره.
خامسا: الزراعة
تعد الزراعة في المنزل من الأنشطة الهامة لطفلك مهما كان عمره، فيمكنك تعليم طفلك الفرق بين الحبوب ذات الفلقة وذات الفلقتين بزراعة الفول والذرة على سبيل المثال حيث تفيده في تعلم الصبر.
سادسا: تربية حيوان أليف
تزيد الحيوانات الأليفة من شعور الطفل بالأمان لامتلاكه كائنا آخر هو مسؤول عن رعايته وبذلك يمكنك تربية الببغاء أو الطيور وأيضا السلحفاة أو تربية بعض البط والدجاج أو الكتاكيت.
سابعا: الاستكشاف في الطبيعة
يمكن لطفلك أن يقوم باستكشاف كل شيء حوله من تميز اختلاف شكل أوراق الأشجار وتعاقب الليل والنهار والتفاعل مع الحشرات والطيور، ورؤية القمر والنجوم وما هو الفرق بين النجم والكوكب والقمر على سبيل المثال.
ثامنا: معسكرات صيفية
الاشتراك في الأماكن التي تنظم للطفل المعسكرات الصيفية التي تعلمهم الجوالة وكيفية الاعتماد على النفس وتساعدهم في تكوين صداقات خارج إطار الدراسة والمدرسة وتعلم طفلك كيفية التصرف دون وجودك بجانبه.

تاسعا: العمل التطوعي
يعد العمل التطوعي في الجمعيات الخيرية وأعمال المساهمات والمساعدات لغيرهم.

عاشرا: استغلال الإنترنت
يمكنك تعليم طفلك لغات الحاسوب وكيفية استخدام برامج مايكروسوفت والبحث علي الإنترنت تحت مراقبتك واستخدام Google kids YouTube kids، كما يوجد على الإنترنت الكثير من المشروعات الصغيرة التي يمكن لطفلك تنفيذها خلال الإجازة الصيفية.