

بات أندريا ستراماتشوني المدرب الجديد للغرافة، ثالث إيطالي يتولي مهمة أحد فرقنا في دوري نجوم QNB بعد أن أعلن الغرافة التعاقد معه رسميا.
وسبق أندريا ستراماتشوني في العمل بالدوحة مواطنه سليفو دليبرتو مدرب الشمال السابق موسم 2015، وأيضا النجم الكبير السابق زولا الذي تولى تدريب العربي موسم 2016.
ورغم تعاقد الغرافة مع ستراماتشوني، إلا أن المدرسة الإيطالية لا تحظى بقبول أو ثقة من جانب الفرق القطرية وتحديدا منذ 2005 وأيضا المنتخبات الوطنية، ورغم كثرة المدارس الكروية التي لجأت إليها الأندية والمنتخبات القطرية خاصة الأوروبية ومن معظم دولها، إلى جانب المدارس الكروية الأخرى، إلا أن المدرسة الإيطالية لم يكن لها تواجد حقيقي مع الكرة القطرية.
الفرق القطرية وأيضا المنتخبات الوطنية لجأت إلى مدارس أوروبية معروفة لقيادتها في مقدمتهم المدرسة الفرنسية، وأيضا الإسبانية، والألمانية، والتشيكية، والرومانية والتركية، كما لجأت إلى المدرسة العربية ممثلة في حسين عموتا وجمال بلماضي ونبيل معلول وسامي الطرابلسي وعدنان درجال، وراضي شينشيل، وهم أبرز المدربين العرب الذين توافدوا على الأندية والمنتخبات الوطنية.
التجارب الإيطالية السابقة لم يحالفها التوفيق، حيث أقال الشمال مدربه سليفو دليبرتو بعد الجولة الثالثة عشرة لسوء وتواضع النتائج في 2015 والذي هبط في نهايته الشمال إلى الدرجة الثانية بعد أن حل في المركز الرابع عشر والأخير برصيد 11 نقطة في 26 مباراة.
ورفض العربي استكمال عقد مدربه الإيطالي زولا الذي ارتبط بعقد لمدة موسمين، وبعد نهاية الموسم الأول له فوجئ الجميع بمجلس إدارة العربي الجديد بالتعاقد مع الأوروجواياني بيلوسيو الذي قاد فترة الإعداد، رافضا استكمال عقد زولا.
كان السبب الرئيسي في الاستغناء عن زولا قبل انطلاق بداية موسم 2017، أنه لم يحقق النتائج المرجوة في أول موسم له مع العربي 2016، حيث حقق العربي المركز الثامن برصيد 35 نقطة في 26 مباراة، بعد فوزه في 10 مباريات وخسارة 11 لقاء والتعادل 5 مرات.
وبلا شك فإن أندريا ستراماتشوني المدرب الجديد للغرافة مهمته صعبة ومزدوجة في نفس الوقت، فهو مطالب بإثبات كفاءة المدرسة والكرة الإيطالية المتألقة في هذه الحقبة وهذه المرحلة سواء على مستوى تصفيات كأس العالم قطر 2022 باحتلالها صدارة المجموعة الثالثة، كما أنها تأهلت أول أمس إلى نصف نهائي يورو 2020 بعد فوزها على بلجيكا.
المدرب الإيطالي تخرج في القانون في جامعة لا سابينزا في روما، أكبر جامعة إيطالية وهو مطالب بالدفاع عن أحلام وطموحات الغرفاوية والمتوقفة منذ مواسم عديدة بعد أن ابتعد الفهود عن منصات التتويج، ولا يذكر له التاريخ أنه احترف كلاعب في أي نادٍ لكنه درب عددا من الفرق الكبيرة في إيطاليا واليونان والتشيك وإيران
وبدأ ستراماتشوني مشواره التدريبي 2013 مع إنتر ميلان وحقق معه المركز التاسع، ثم قاد واودينزي موسم 2016 وحل في المركز 13، وتولى تدريب باناثينايكوس اليوناني 2016 وحقق معه المركز الثالث، وسبارتا براغ التشيكي 2018 وحقق المركز الثالث، وفي يونيو 2019 تولى تدريب استقلال طهران الإيراني لكن تجربته لم تكتمل حيث قضى 6 أشهر في تدريب الفريق ورحل عنه في ديسمبر 2019.