«الدوحة للأفلام» تعلن اختيار 39 مشروعاً فنياً في دورة منح ربيع 2020

alarab
موضوعات العدد الورقي 05 يوليو 2020 , 01:38ص
الدوحة - العرب
أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، اختيار باقة تتألف من 39 مشروعاً لصناع أفلام يخوضون تجاربهم الأولى والثانية في الإخراج من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى صناع أفلام صاعدين من المنطقة للمشاركة في دورة منح ربيع 2020.
ويواصل البرنامج مهمته المتمثلة في تمكين جيل جديد من المواهب الإبداعية ودعم تطوير محتوى أصيل وجذاب عبر 30 مشروعاً من منطقة الشرق الأوسط من بينها ستة مشاريع لصناع أفلام قطريين. كما تضم المشاريع التي تم اختيارها 18 مشروعاً لمخرجات موهوبات، تلقي الضوء على الدور المحوري للنساء في صناعة الأفلام.
ومن بين المشاريع التسعة التي تم اختيارها من خارج منطقة الشرق الأوسط، تم في وقت سابق من العام الحالي اعتماد فيلم «الهيلبيلي الأخير» للمخرجَين ديان بوزغارو وتوماس جينكو، للمشاركة في برنامج عام 2020 الخاص بجمعية نشر السينما المستقلة الفرنسية «آسيد»، التابعة لمهرجان كان السينمائي.
كما شاركت أربع دول حاصلة على الدعم للمرة الأولى في البرنامج هذا العام، وهي كولومبيا وهايتي وبنجلاديش وتنزانيا.
وللمرة الأولى، حصل مشروع واقع افتراضي قصير على منحة. وهو فيلم الانتظار الأعظم (بعد السماء الأخيرة) لرزان الصلاح، الذي يصور عودة افتراضية لفلسطين واسترداد الأراضي بشكل مبدع ضمن فضاء افتراضي. وفي دلالة على دور البرنامج كمساهم رئيسي في الصناعات الإبداعية في المنطقة، تضم المشاريع الحاصلة على دعم ثلاثة مشاريع لصناع أفلام صاعدين في منطقة الشرق الأوسط، هي: «والدي ليس ميتاً» من إخراج عادل الفاضلي؛ و«الامتحان» لشوكت أمين كوركي؛ و«جين جينيت، والد الأزهار» لدليلة إنّادري. وبهذه المناسبة، قالت فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح بالمناسبة: «خلال السنوات التسع الماضية، قدم برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام الدعم لقصص قوية ونقل من خلال السرد القصصي المؤثر مجموعة واسعة من القضايا ووجهات النظر. وتطور ليصبح مبادرة رئيسية للأجيال الصاعدة من صناع الأفلام من العالم العربي وخارجه. ويعكس البرنامج مهمتنا الأساسية في تطوير الأصوات البارزة في عصرنا ومساعدة المواهب على تحقيق تطلعاتها الإبداعية وتطوير ودعم السينما العالمية إلى جانب تعزيز التنوع الثقافي». وأضافت: «ونحن نفخر باعتبار المستفيدين من المنح سواء في السابق أو في المستقبل امتداداً لالتزام المؤسسة الدائم بتطوير السينما المستقلة، يسعدنا أن نرى إدراج بلدان جديدة في دورة هذا العام، معتبرة ذلك شهادة على الإقبال المطرد الذي يشهده البرنامج من الشباب المتميز في صناعة الأفلام حول العالم ممن يودعون ثقتهم في مبادرات المؤسسة التمويلية لتطوير رؤيتهم الإبداعية».