واشنطن تتعهّد بدعم التنمية في أفغانستان بعد إحلال السلام

alarab
موضوعات العدد الورقي 05 يوليو 2020 , 01:34ص
وكالات
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، في تغريدة على «تويتر»، أنه شدّد، خلال اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة مع مسؤول المكتب السياسي لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر، على فرص التنمية الاقتصادية التي ستتبع السلام في أفغانستان، على حدّ تعبيره. وأضاف خليل زاد أن الجانبين اتفقا على أن تطوير خطط دعم السلام لا يمكن أن يبدأ قبل أوانه، مفترضين أنه يمكن للجانبين إزالة العقبات النهائية في طريق المفاوضات بين الأفغان.
قال إن «طالبان تعترف بأنه سيتعيّن على جميع الأفغان تقديم تنازلات من أجل جذب الاستثمارات المطلوبة في المستقبل لأفغانستان».
وكان المبعوث الأميركي قد التقى في الدوحة الملا عبد الغني برادر. وناقش الطرفان اتفاق السلام الموقّع بين الحركة وواشنطن، والإفراج الفوري عن السجناء، وبدء المحادثات الأفغانية الأفغانية، والقضايا ذات الصلة.
وكانت الولايات المتحدة وحركة طالبان عبّرتا، هذا الأسبوع، عن القلق على اتفاقهما الذي أُبرم في فبراير الماضي، بما في ذلك بشأن المحادثات بين الأفغان أنفسهم والإفراج عن 5 آلاف سجين.
وقال متحدّث باسم «طالبان»، في بيان: «إن مفاوضي الحركة أجروا محادثات مع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأميركية لتمويل التنمية الدولية آدم بولر، بشأن النمو المالي وإعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان». وتعهّدت واشنطن، في فبراير الماضي، بسحب قواتها من أفغانستان بحلول منتصف 2021، مقابل ضمانات أمنية في محاولة لتمهيد الطريق للمفاوضات بين الأطراف المتحاربة.
وبموجب الاتفاق التاريخي الذي لم تشارك فيه الحكومة الأفغانية، تعهّدت واشنطن و»طالبان» بوقف الهجمات المتبادلة.
وتأتي هذه المحادثات بينما تتزايد الضغوط على الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب معلومات تتحدّث عن مكافآت من الاستخبارات الروسية لمقاتلين من حركة طالبان، من أجل قتل جنود أميركيين في أفغانستان.
ودعت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي (عن الحزب الديمقراطي)، الخميس، إلى فرض عقوبات أميركية على الاستخبارات الروسية؛ بسبب هذه المعلومات.
وقالت إن البيت الأبيض اعترض على فرض عقوبات «متعلّقة بقطاعي الاستخبارات والدفاع» في روسيا، في تشريع سابق أقرّه الحزبان بهدف معاقبة موسكو.
ونفت «طالبان» أن يكون مقاتلوها تلقّوا أية مكافأة روسية، وكرّر الملا برادر، في وقت سابق من الأسبوع الحالي، تعهّد الحركة بالامتناع عن مهاجمة الولايات المتحدة.