طلاب وطالبات بجامعة قطر ينتقدون غياب معظم مواد التخصص بالصيف

alarab
موضوعات العدد الورقي 05 يوليو 2018 , 05:14ص
إسراء شاهين
بدأ قسم السجلات بإدارة التسجيل بجامعة قطر، مؤخراً، في استقبال طلبات الالتحاق غير المكتملة للفصل الدراسي ربيع 2018 مع بداية شهر يوليو الحالي، وسيستمر استقبال الطلبات حتى الخميس 12 يوليو الحالي. كما سيتم الإعلان عن نتائج القبول بتاريخ 29 يوليو الحالي.
تزامناً مع بدء الدراسة للفصل الدراسي الصيفي(1) 2018 رصدت «العرب» مجموعة من انتقادات الطلاب حول ضيق الوقت وقلة عدد المواد المطروحة، بالإضافة إلى كبر حجم المنهج الذي يتم تدريسه في الفصل الدراسي الصيفي وذلك باعتبار أن (صيفي 1) مدته شهر واحد فقط ولا يجد الطلاب متسعاً من الوقت لإنهاء الدراسة كما يجب.
وقال الطالب عبد الله أيمن، من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم: «من أبرز المشاكل التي تواجهنا خلال فترة الدارسة الصيفية، أن كمية المادة المعتمدة للتدريس في الفصل الصيفي تكون كبيرة جداً ولا يتم الاختصار منها أو تقليلها، ما يترتب عليه ضيق في الوقت وضغط كبير على الطلاب من كل التخصصات في الدراسة والتحصيل العلمي، فضلاً عن سوء أحوال الجو والحرارة المرتفعة».
وانتقد عبد الله قلة عدد المواد المطروحة بالصيف، وخاصة مواد التخصص من مختلف الكليات، موضحاً أن أعداد الشعب المفتوحة تكون قليلة جداً وخاصة لدى الطالبات، بالإضافة إلى أن أغلبية المواد المطروحة تكون للمتطلبات العامة.
وأعرب الطالب معن الجابري من قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم عن استيائه الشديد من قلة عدد المواد المطروحة في الفصول الصيفية، موضحاً أن أغلب المواد المطروحة والشعب المفتوحة مع قلة عددها تكون لمواد المتطلبات العامة.
وأضاف الجابري أن مواد التخصص الدقيقة لا يتم طرحها في الصيف ما يتسبب للطلاب بأزمة، مشيراً إلى أن الطلاب بالعادة يلتحقون للدراسة بالفصول الصيفية لتخفيف الأعباء الدراسية عليهم خلال فصل الخريف أو الربيع، وللتسهيل على أنفسهم تقليل عدد السنوات المتبقية للتخرج.
وانتقد أغلب مواد التخصص التي لا يتم طرحها إلا مرة واحدة بالسنة، مطالباً إدارة الجامعة بضرورة النظر في الموضوع للتسهيل على الطلاب ومساعدتهم لإنهاء مواد التخصص تزامناً مع الخطة الدراسية أو قبلها.
وقالت الطالبة رؤى مصطفى، من برنامج علم النفس بكلية الآداب والعلوم ببرنامج: «نواجه مشكلة حية في الأوقات ما بين المحاضرات، حيث لا يوجد وقت كافٍ للانتقال من محاضرة لأخرى في نفس المبنى أو بمبنى آخر خلال فترة الدارسة الصيفية».
وأوضحت أن المحاضرات في فصول الصيف الدراسية تكون مضغوطةً جداً ما يؤدي في بعض الوقت للتأخير على المحاضرة التي تليها.
وأشارت رؤى إلى أنهم في العادة ما يواجهون مشكلة في قلة عدد المقررات المطروحة في فصل الصيف باعتبارها فترة عطلة، وأغلبية الأساتذة غير موجودين، كما انتقدت كذلك عدم طرح مواد التخصص الدقيقة في الفصول الدراسية الصيفية لمساعدة الطلبة على إنهاء ساعاتهم الدراسية والتخرج في وقت قصير.
وانتقدت فاطمة صالح نظام التسجيل قائلةً: «دائماً ما نكون متحمسين للدراسة في فصل الصيف للتخفيف عن أنفسنا في الفصول العادية ولكننا نصطدم بمشاكل لا تعد ولا تحصى في فترة التسجيل».
وأضافت أن الجامعة تغير الأساتذة التي تم التسجيل في الشعب الخاصة بهم على نظام البانر، بعد أن يكون الطالب أو الطالبة قد سجل بالفعل وبدأ دوامه ليتفاجأ بأستاذ مختلف.
ولفتت إلى أن عدد الطلاب في الشعبة الواحدة يكون قليلاً جداً، والذي بدوره قد لا يسمح لعدد كثير من الطلبة والطالبات بالتسجيل وبالتالي تأخير في الساعات الدراسية والتخرج أو الضغط الدراسي غير المرغوب فيه خلال فصل الخريف أو الربيع.