«العيدية».. فرحة ينتظرها الأطفال في مصر
الصفحات المتخصصة
05 يوليو 2016 , 12:51ص
امال سالم
أهم ما يميز ملامح العيد هي العيدية التي ينتظرها الأطفال بمنتهى السعادة، حيث تدخل على نفوسهم البهجة والسرور.
والعيدية في البلاد العربية لها أشكال مختلفة، ففي السعودية يخصص يومان للعيدية؛ يوم للبنين ويوم للبنات ويعرفان باسم «أيام الطلبة»، حيث يخرج الأطفال للطرق على البيوت لأخذ العيدية وكل يجود بما يستطيع.
والكويت لا تختلف كثيرًا عن السعودية، حيث يقوم الأطفال في يوم العيد بالمرور على البيوت لأخذ العيدية، التي كثيرًا ما تكون من «القرقيعان»، وهو عبارة عن خليط من المكسرات والزبيب يعطيه أصحاب البيوت.
أما السودان فيقوم الآباء والأقارب بإعطاء الأطفال قطعًا نقديةً معدنيةً تخصص بالكامل من أجل أن يشترى الأطفال ما يحبون من الألعاب.
وفي عمان يتم تبادل الزيارات بين أفراد المجتمع والأسر من قرية إلى قرية، ويتجمع الأطفال والنساء بمكان يسمى «القلة» أو «العيود»، وهي حلقة يتم فيها تبادل التهاني وإعطاء الأطفال العيدية، وكالعادة يعد أصحاب البيوت كمية من الهدايا خصيصًا للأطفال الذين يأتون لتهنئتهم وزيارتهم.
وتعود أصل العيدية إلى عصر المماليك، حيث كان السلطان مع قدوم العيد يوزع مقداراً من المال، يسمى «الجامكية»، على أتباعه من الجنود والأمراء وكل من يعملون معه، وكانت قيمة هذا المال تختلف تبعاً للرتب، فللبعض كانت عبارة عن طبق مملوء بالدنانير الذهبية، بينما كانت تُقدم للبعض دنانير من الفضة، بالإضافة إلى الدنانير كانت تقدم المأكولات الفاخرة، وفي العصر العثماني تنوعت أشكال العيدية التي كانت تُقدم للأطفال ولم تعد تقتصر على المال، واستمر هذا التقليد حتى عصرنا هذا، ويبدأ الكبار في الأيام التي تسبق العيد بتجهيز أوراق وعملات نقدية جديدة لإدخال البهجة والفرحة على قلوب الأطفال في العيد.