وزير الداخلية الإسباني يحذر من "خطر اعتداء إرهابي"
حول العالم
05 يوليو 2015 , 03:14م
أ.ف.ب
قال وزير الداخلية الإسباني خورخي فيرنانديز دياز، في مقابلة نُشِرت الأحد، إن "هناك خطرا كبيرا من هجوم إرهابي" في إسبانيا، معتبرا أن "التهديد الجهادي" رفع التأهب الأمني إلى مستواه "الأكثر حرجا"، منذ هجمات 11 من مارس 2004.
وأضاف لصحيفة أي.بي.سي المحافظة: "نحن في حالة تأهب قصوى منذ هجمات 11 من مارس 2004 في مدريد"، التي تسببت بمقتل 191 شخصا، وإصابة ألفين بجروح.
وتابع الوزير - الذي لا يريد بث الذعر - أن "مستوى التأهب في الدرجة 4 (على مقياس من 5 درجات) يحاكي الواقع. وهذا يعني أن هناك خطرا كبيرا من هجمات إرهابية، ولدينا واجب في المقابل، وهو إبلاغ الرأي العام".
وليس لدى إسبانيا سوى عدد محدود نسبيا من الأشخاص الذين انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا للوزير الذي قال إن عددهم 116 "عاد منهم 16 شخصا"، تم تسجيلهم.
وأشار إلى أن زعيم التنظيم أبا بكر البغدادي "دعا المجاهدين في الذكرى السنوية لإعلان الخلافة الإسلامية، إلى تنفيذ هجمات حيثما وُجِدوا".
وأشار الوزير أيضا إلى ظهور مخاطر جديدة "كالإرهابي المحبط، الذي أتم عملية التطرف، لكنه لم يتمكن من الذهاب للقتال في منطقة حرب، ويجب أن يبقى في بلاده، هذا هو الخطر المحتمل الذي اكتشفناه في إسبانيا".