

قُتل صبي في مواجهات بين الشرطة ومتظاهرون من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أمس الجمعة، فيما قتل 4 أشخاص الجمعة في انفجار وقع «أثناء قيامهم بإعداد عبوات ناسفة» كما أعلن مسؤولون أمنيون.
وقالت مديرية أمن الفيوم في بيان إن المكان الذي وقع فيه الانفجار هو مزرعة دواجن مهجورة يملكها عضو قيادي في جماعة الإخوان المسلمين، لكن بياناً لتحالف دعم الشرعية قال إن مجهولين ألقوا قنبلة على المزرعة تسبب انفجارها في مقتلهم.
وقال البيان الذي أصدرته مديرية أمن الفيوم إن المكان الذي وقع فيه الانفجار يملكه العضو القيادي في جماعة الإخوان بالفيوم أحمد عرفة (54 عاماً).
وأضافت أن عرفة مخلى سبيله على ذمة قضيتين إحداهما «اقتحام وحرق مركز شرطة أبشواي والتعدي على القوات (فيه)» العام الماضي والأخرى تنظيم مسيرة هذا العام. وقال البيان «نتج عن الانفجار انهيار المزرعة بالكامل».
وقال مصدر أمني لرويترز «يرجح أن يكون أحمد عرفة بين القتلى».
وقال بيان مديرية الأمن إن صاحب المزرعة له شقيق يدعى سيد (57 عاماً) محبوس على ذمة قضية تعدٍ على رجلي شرطة «بإلقاء ماء نار عليهما».
وقال بيان التحالف الذي تقوده جماعة الإخوان إن مجهولين ألقوا قنبلة على مبنى في مزرعة الدواجن كان القتلى الذين وصفهم بأنهم من داعمي الاحتجاجات السلمية يجتمعون فيه. وأضاف أن الهجوم فجر «اسطوانة الغاز الموجودة بالمنزل و(تسبب في) تحطمه».
وقتل الأشخاص الأربعة بعد ساعات من انفجار قنبلة في قطار بالإسكندرية (شمال) أسفر عن إصابة 9 أشخاص.
وفي القاهرة قتل فتى في الـ15 برصاص خرطوش خلال مواجهات بين إسلاميين من أنصار الرئيس المعزول والشرطة في حي المطرية الشعبي. وألقي القبض على 3 أشخاص على الأقل في التظاهرة.