«البيئة» تؤكد افتتاح العيادة البيطرية قريباً
منوعات
05 يوليو 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
تلقت «العرب» ردا من وزارة البيئة على تحقيق نشرته «العرب» في وقت سابق بعنوان (مجمع عزب الوكرة بلا عيادة بيطرية والمرض سيد الموقف). تضمن انتقادات من أهالي الوكرة لأداء بعض الجهات المعنية حول منطقة العزب الواقعة بعد 10 كم عن الوكرة.
وجاء في الرد: «تهديكم وزارة البيئة تحياتها، وبالإشارة على الموضوع أعلاه، نرجو من سيادتكم الاطلاع على رد وزارة البيئة بخصوص التحقيق المنشور بجريدتكم الموقرة، مجمع عزب الوكرة بلا عيادة بيطرية والمرض سيد الموقف في يوم الثلاثاء ا لموافق 14/6/2011 م».
وتابع الرد «نفيدكم بأن مجمع عزب الوكرة يقع ضمن نطاق المنطقة التي يخدمها مركز الدوحة البيطري، وأن هناك زيارات يومية لأطباء المركز لمجمع العزب، ولم ترد لنا أي شكوى من مربي المواشي في مجمع عزب الوكرة. وأما بخصوص العيادة البيطرية الموجودة في مجمع العزب، فإنها سيتم افتتاحها قريبا».
وكان التحقيق تضمن فقرة بعنوان «لا طبيب بيطري.. عيادة متوقفة»، جاء فيها على لسان حسن عبدالرحيم أحد أهالي الوكرة وعضو المجلس البلدي، أن العيادة لم تعمل حتى اليوم، أما الطبيب الذي يزور العزب فهو «لا يفعل شيئا، لأن الأمراض وبائية، بحاجة إلى جهود كبيرة، العيادة الموجودة لا تعمل أيضا، كما أنها صغيرة ولا تستوعب هذا العدد الكبير من العزب».
أصحاب العزب يجددون مطالبهم
وفي اتصال لـ «العرب» مع علي أحمد بوشرباك، جدد فيه شكاوي أهالي الوكرة حول عدم تخصيص مكب نظامي للنفايات، حيث تحول جانب من الطريق المؤدي للعزب إلى مكب للحيوانات النافقة، التي أدت إلى انتشار الحشرات والروائح الكريهة، متسائلا عن غياب الجهات المعنية، خاصة أن «الإهمال وعدم النظافة وضعف الرقابة من البلدية والبيئة أيضا» تؤدي إلى مرض المواشي وموتها.
كما جدد بوشرباك مطالب أصحاب «العزب» بتعبيد الطريق المؤدي إلى العزب، خاصة أن العائلات تأتي يوميا إليها، إضافة إلى دعم الملاك بالكهرباء والماء ومبيدات الفئران، «الفئران تسرح وتمرح في المزارع، لعدم وجود دواء فعال، كما أننا نضطر لاستجرار الكهرباء والماء بأسعار مرتفعة». مؤكداً أن دعم الدولة لأصحاب العزب، يدعم الاقتصاد الوطني من خلال رفد السوق المحلية بـ%20 من احتياجاتها بدلا من الاستيراد.
تعريف بالمنطقة ضمن إطار منفصل
يبعد مجمع عزب الوكرة نحو 10 كم عن الوكرة وباتجاه طريق دخان، وهو مجمع يضم نحو 200 عزبة، تربى فيها الجمال والأبقار والخيول والخراف وغيرها.
يشكو أصحاب العزب من افتقاره إلى خدمات كثيرة، مثل شبكة الطرق والكهرباء والمياه، إذ يضطر ملاك العزب إلى استجرار المياه عبر الصهاريج، وكذلك إلى استخدام المولدات الكهربائية.
كما يشتكي الملاك من انعدام الرعاية الطبية من قبل الجهات المعنية، أما العيادة البيطرية الموجودة فهي مغلقة، ولا يوجد فيها أي طبيب يتولى الإشراف على الحيوانات الموجودة.
أعزاءنا القراء، خصصنا هذه الصفحة لتسليط الضوء على المدن والبلدات والقرى والمزارع الواقعة خارج الدوحة بما فيها من إيجابيات وسلبيات، وهي صفحة أسبوعية تصدر كل يوم ثلاثاء، نرحب فيها بأية اقتراحات أو شكاوى من قبلكم. للتواصل:
- إعداد: عمر عبداللطيف
قسم التحقيقات - 77037107.
o.abdallatief@alarab.com.qa