قادة المشجعين التوانسة والنجوم القدامى: دوحة العرب ستبهر العالم بمونديال 2022

alarab
رياضة 05 يونيو 2022 , 12:20ص
أحمد طارق

نظمت اللجنة العليا للمشاريع والإرث فعالية خاصة بقادة المشجعين التونسيين في إطار البرامج الترويجية لبطولة كأس العالم 2022، وذلك لتعريفهم باستاد «المدينة التعليمية» أحد ملاعب البطولة.
وشهدت الفعالية التي حضرها سعادة السفير نهرو العربي القائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية لدى الدولة وعدد من مسؤولي السفارة وقيادة الجالية التونسية في الدوحة ونجما الكرة التونسية السابقان طارق ذياب وحاتم الطرابلسي وخالد سلمان أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالإضافة لعدد من القائمين على الحدث في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إطلاع الحاضرين وقادة المشجعين التونسيين والذين بلغ عددهم 30 مشجعا على مرافق استاد المدينة التعليمية الذي سيستضيف مباراتين من مباريات تونس في البطولة أمام منتخبي فرنسا والدنمارك، وتسنى للحاضرين التعرف على كل ما يضمه الاستاد المونديالي من مرافق ومنشآت، كما شملت الفعالية جولة تعريفية على المرافق المختلفة للملعب، بداية من أقسام الاستاد ومداخله ومخارجه والغرف الخاصة باللاعبين وغرف الإحماء والتسخين وملاحقها ومدرجات الجماهير وصولا للتعرف على نوعية العشب الخاص بأرضية الملعب.
وتم التأكيد على أن برنامج قادة المشجعين يأتي في إطار برنامج تنظيم الجماهير الذي قام به الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وقد تم اختيارهم كقادة للمشجعين لتمثيل الجماهير التونسية سواء كانت المتواجدة في قطر أو القادمة من تونس وجميع بقاع العالم وذلك لمتابعة ما يتعلق بحضور هذا الحدث العالمي، كما اشار القادة التوانسة بأهمية التوعية للجماهير التونسية الوافدين للدوحة في المونديال وأهمية معرفتهم بالثقافة والقوانين القطرية، مؤكدين أن كأس العالم ستكون نسخة مميزة ورائعة.

 سعادة نهرو العربي: نعد بجمهور من ذهب وفريق كالصخر

أكد سعادة نهرو العربي القائم بالأعمال بالسفارة التونسية بالنيابة لدى دولة قطر أن تواجد الأعداد الغفيرة من المواطنين والمسؤولين في استاد المدينة التعليمية دليل على الشغف الكبير التي تتمتع به الجالية التونسية في قطر.
وقال «نحن ننتظر العرس الكروي العالمي وهو مونديال 2022 الذي سيقام في دولة قطر الشقيقة خلال أسابيع من الآن، ونحن سعداء أن نكون طرفا في البطولة حتى نساعد في إنجاح كأس العالم كشعب وجالية ولدينا شعور بالفخر بهذا الانجاز الرياضي الكبير لقطر وللوطن العربي، وبالفعل نحن متشوقين لبداية البطولة ونتمنى النجاح والتوفيق للمنتخبات العربية المشاركة في الحدث العالمي الفريد».
وأضاف قائلا «تواجد كأس العالم في دوحة الجميع فرصة مميزة، ولا ننسى كلمات المسؤولين في قطر أن الهدف هو احتضان أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم وهذه النقطة نؤكد عليها وفق المعطيات التي شاهدناها في بطولة كأس العرب الماضية ولذلك واثقون أن مونديال 2022 سيكون استثنائيا». وعن توقعاته للمنتخب التونسي في المونديال، قال»خلال كؤوس العالم الماضية دائما يظهر فريق مفاجأة، ونحن نعد بجمهور من ذهب وفريق كالصخر، ونتمنى التأهل لدور الستة عشر ولكن هذا الأمر مرتبط به عدة عوامل».

 فاطمة الخاطر: لدينا شبكة تتكون من 400 شخص

أكدت فاطة الخاطر مسؤول شبكة قادة المشجعين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، أن فرصة تواجد قادة المشجعين في الملاعب المونديالية تعد فرصة رائعة بكل تأكيد.
وقالت «المنتخب التونسي من ضمن المنتخبات التي ستشارك في مونديال 2022 وسيخوض مباراتين على ستاد المدينة التعليمية، ولذلك قمنا بتوجيه دعوات لقادة المشجعين في الدوحة وسعادة السفير ونجوم الكرة التونسية السابقين طارق ذياب وحاتم الطرابلسي».
وأضافت «في شبكة قادة المشجعين هدفنا هو تواجد حلقة وصل بيننا وبين المشجعين في الخارج لأننا نتطلع لوصول أكبر عدد ممكن من المشجعين في مختلف مستوى العالم، لدينا شبكة تتكون من 400 شخص ودائما على تواصل حصري ونمدهم بالمعلومات والمستجدات بشكل دائم، كما أن هناك ورشا تعليمية بشكل شبه شهري لتعريف العمليات والتنظيمات القادمة لمونديال 2022، على سبيل المثال قمنا في الاسبوع الماضي بتنظيم ورشة حول كيفية استضافة الأهل والاصدقاء في الدوحة، وايضا هناك مسابقات بشكل شبه دوري من ضمنها فرصة الفوز برحلة إلى قطر لمن هم في الخارج، وعملنا ايضا وفدا لزيارة قطر في كأس العرب وقرعة كأس العالم وهذا التواصل يكون عبر الايميل ومجموعات «الواتس اب»، مؤكدة أن الأيام القادمة سيكون التطلع فيها هو عمل زيارات لجاليات أخرى سواء للمشاركة في المونديال او غير المشاركة».

حاتم الطرابلسي: الملاعب القطرية رائعة

قال حاتم الطرابلسي نجم الكرة التونسية السابق والمحلل الحالي بقنوات بي ان سبورت، إن ملاعب مونديال قطر 2022، تعد فخرا لكل عربي أن يشاهد هذه المستويات من الملاعب، والدليل كأس العرب الماضية والتي ظهرت بصورة مميزة للغاية، وبصراحة ملاعب قطر أفضل من العديد من الملاعب الأوروبية واتمنى أن تسير الدول العربية على هذا النهج. وأضاف قائلا «كأس العرب الماضية شهدت حضورا كبيرا للجماهير التونسية على عكس التواجد الجماهيري خلال المباريات التي تقام في تونس وخير دليل المباراة الماضية لنسور قرطاج في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس أفريقيا القادمة، ولذلك أتمنى أن نمحو التوجهات والخلافات ونكون جميعاً خلف المنتخب التونسي، متمنياً أن ينجح منتخب بلاده في تحقيق ما عجز عنه في تحقيق النسخ الماضية وهو التأهل لدور الستة عشر في المونديال».

خالد سلمان: أتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية

أعرب خالد سلمان أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن سعادته بالتواجد في هذه الفعالية الكبيرة مع قادة المشجعين التونسيين، خصوصا في ظل تواجد النجوم التونسيين الكبار كطارق ذياب وحاتم الطرابلسي، متمنيا التوفيق للمنتخب التونسي وكل المنتخبات العربية.
وقال «انتمائي لبلدي وأشجع منتخب قطر، لكن عندما تواجه المنتخبات العربية مع منتخبات منافسة أخرى سأكون مشجعا وداعما لها، معتبرا أن تواجده في هذه الفعالية أفاده كثيرا، من خلال ما تسنى له معرفته من معلومات حول التواصل بين قادة المشجعين واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وكذلك طريقة توعية المشجعين في كل أنحاء العالم وتوصيل المعلومات الصحيحة لهم».

طارق ذياب: قطر كسبت الرهان بامتياز

أكد طارق ذياب نجم المنتخب التونسي ووزير الرياضة التونسي الأسبق والمحلل الرياضي حاليا بقنوات بي ان سبورت، أنهم في تونس يراهنون على منتخب بلادهم وعلى جمهورهم الذي صنع الحدث وأضاف الكثير للأجواء في بطولة كأس العرب الأخيرة هنا في قطر التي كانت محاكاة لكأس العالم القادمة.
وأضاف ذياب «عندنا الثقة في منتخبنا في الظهور بمستوى جيد وتحقيق النتائج الجيدة، وما أقوله للمشجعين: يجب أن نتعايش مع الأجواء في قطر ونحترم القوانين والثقافة، وهناك بعض الأخطاء التي حدثت في بطولات سابقة في قطر من قبل المشجعين القادمين من خارج قطر وليس من المقيمين هنا، ويجب على المقيمين هنا في قطر أن يكونوا عونا للقادمين من الخارج للتشجيع وحضور المونديال».
وأبدى ذياب سعادته بكل هذا التميز والتفرد في المنشآت والملاعب في دولة قطر التي أكد أنها راهنت على البشر وتميزت بالاستثمار في الإنسان وشدد على أن المال ليس وحده من يصنع الإنجازات ويصنع مثل ما صنعته قطر، لأن الكثير من الدول لديها الإمكانيات المادية وعندها المال وعندها البشر لكنها لم تحقق ما حققته قطر التي استفادت واستثمرت في شبابها المتعلم».