

ناقشت مؤخرًا أريج على خريجة كلية الصيدلة بجامعة قطر أطروحتها للماجستير بعنوان «التأثيرات المضادة للسرطان لبكتين الحمضيات المعدلة والكركمين في جزيئات الشيتوزان النانوية على سرطان القولون».
وقام فريق الأطروحة بتنفيذ البحث في جامعة قطر في كلية الصيدلة، حيث تمحور العمل البحثي حول محاولة تعزيز تأثير الكركمين المضاد لسرطان القولون، المكون الرئيسي في التوابل الهندية، الكركم. وتضمن البحث استخدام مواد طبيعية ضمن توليفة جزيئات نانوية لعلاج سرطان القولون.
وتتكون جزيئات النانو من الكيتوزان (المأخوذ من مادة الكيتين، المكون الرئيسي للهيكل الخارجي لمفصليات الأرجل) وبكتين الحمضيات المعدل (من قشرة ثمار الحمضيات). وتشير البيانات المرصودة من البحث إلى أن تأثيرات الكركمين المضادة لسرطان القولون قد تعززت عند تغليفها في الجسيمات النانوية.
وقال الدكتور ناشيرو بيلا، أستاذ العلوم الصيدلية في جامعة قطر والمشرف الرئيسي على أطروحة الخريجة: «يقدم بحث أريج آفاق مهمة حول استخدام المواد الطبيعية وتطبيق تقنيات صياغة جديدة لمعالجة المشكلة القديمة من الآثار الجانبية الناشئة عن استخدام عوامل العلاج الكيميائي الحالية».
الجدير بالذكر أنه شارك في الإشراف على هذه الأطروحة المميزة كُل من: الأستاذ الدكتور هشام قرشي، أستاذ علم الأدوية، بكلية الصيدلة، في تجمع التخصصات الصحية، بجامعة قطر والأستاذ الدكتور شهاب الدين، عالم أول ورئيس المرفق الأساسي لعلم الأمراض، بمعهد البحوث التحويلية، في مؤسسة حمد الطبية.
وأكدت الدكتورة فاطمة مريش، رئيس قسم الأبحاث والدراسات العليا في كلية الصيدلة بجامعة قطر، أن هذا المشروع البحثي سيمهد الطريق لعلاج جديد واعد لسرطان القولون.
وقالت الخريجة أريج علي: «أكدت دراستنا التأثير المضاد للسرطان للجسيمات النانوية المحضرة على خلايا سرطان القولون. وقدمت هذه الدراسة بيانات يمكن للباحثين في مجال الرعاية الصحية البناء عليها لتحسين نتائج العلاج. يشرفني أن أتيحت لي الفرصة للعمل في هذا المشروع والحصول على مثل هذه النتائج المثيرة للاهتمام».
وأضافت: «تمكنت من تقديم بحثي في المؤتمرات العالمية للعلوم والعلوم التطبيقية، وحصلت على المركز الأول في عروض الملصقات. شاركت أيضا في المنتدى السنوي الحادي عشر لأبحاث الطلاب لكلية الصيدلة في جامعة قطر، وفزت بالمركز الثاني في عروض الملصقات.
وتابعت: حصلت على منحتين طلابيتين لتمويل البحث من جامعة قطر. أنا ممتنة جدًا لمسيرتي البحثية وتخرجي من كلية الصيدلة بجامعة قطر».