

عقدت منصة بيفول الدولية للعمل التطوعي والخدمة المجتمعية صباح أمس، مؤتمرا صحفياً للتعريف بأهداف المنصة وخططها الإستراتيجية وأهميتها في تنظيم العمل التطوعي حول العالم.
وقدم المهندس بشار الحراكي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة بيفول الدولية ملخصاً تعريفياً للمنصة وأهم المزايا والخدمات التي تقدمها، بما فيها العمل على نشر ثقافة العمل التطوعي، وتعزيز أداء المسؤولية المجتمعية، باستخدام وسائل تحفيزية، عبر منظومة تقنية حديثة ومبتكرة، بغية ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، وتحقيق السلام والتنمية في عموم المجتمعات.
وأوضح أن المنصة متوفرة حالياً بخمس لغات أساسية، وتضم أكثر من 1600 مؤسسة وشركة متنوعة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 60 ألف متطوع من أكثر من 175 دولة حول العالم.
وأضاف: تم اعتماد المنصة رسمياً من قبل عدد كبير من المنظمات والاتحادات الدولية كمنصة تواصل اجتماعي متخصصة بالعمل المجتمعي، حيث قاموا باستخدام أيقونة منصة بيفول على مواقعهم الالكترونية بجانب أيقونات منصات التواصل العالمية الأخرى.
من جهته، قال الدكتور محمد الكبيسي المدير الإقليمي للمنصة، إن المنصة مرخصة في قطر ومحتضنة من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطرية، وقد قامت بتوقيع اتفاقيات تعاون مع العديد من المؤسسات والاتحادات الكبرى العاملة في الشأن المجتمعي والتي كان من بينها: مركز الإنماء الاجتماعي «نماء» في قطر، اتحاد قيادات المرأة العربية (التابع لجامعة دول العربية)، الهلال الأحمر التركي، اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، ومنتدى شباب التعاون الإسلامي (الذراع الشبابي لمنظمة التعاون الإسلامي).
كما أكد الدكتور الكبيسي وجود خطط طموحة لبناء شراكات نوعية مع مختلف المؤسسات المعنية على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي وخاصة مع وجود بطولة كأس العالم لكرة القدم كواحدة من أهم المناسبات العالمية.
ومن جهتها، أوضحت الأستاذة فاطمة المري مسؤول العلاقات العامة في مكتب المنصة في قطر أن بيفول تنفذ برامجها بالشراكة مع منظمات دولية مثل UNV و ICYF، حيث قامت بتنظيم العديد من المؤتمرات والبرامج التدريبية مثل: مخيم تدريبي دولي بعنوان «إعداد الرائد المجتمعي في الأزمات»، وكذلك مخيم الرائد المجتمعي والتأثير الاجتماعي.
إضافة إلى ذلك فقد نظّمت بيفول نهاية عام 2021 مؤتمرا ومعرضا افتراضيا دوليا بعنوان «تطوير التطوع في الجامعات.. استشراف المستقبل وابتكار البدائل» تحدث فيه 15 خبيرا في مجال تطوير التطوع من 12 جنسية مختلفة، كما سجل في المؤتمر أكثر من 2100 بين متطوعين وطلاب جامعات ومهتمين بالعمل التطوعي والمجتمعي يمثلون 51 دولة حول العالم.
كما بينت أن لدى منصة بيفول الكثير من المزايا النوعية المبتكرة، هذه المزايا تجعلها تمتلك نقاط قوة تؤهلها للعب دور كبير في عالم التطوع سواءً كان ذلك على المستوى العربي أو الإقليمي أو الدولي، ومن هذه المزايا:
انتشار واسع على المستوى الدولي بشكل عام والعربي، ووجود آلية محفّزة لتشجيع المتطوعين عن طريق نظام نقاط تطوعية وخصومات خاصة تقدم لهم عبر بطاقة المتطوع الدولية التي تمنحها المنصة لأعضائها، فضلاً عن نظام إلكتروني دقيق لتوثيق الأعمال التطوعية لجميع المتطوعين وبشكل آلي، بجانب المؤشر الدولي لقياس التطوع، والذي سينتج عنه دراسة احترافية مفصلة، بالإضافة إلى تصنيف دولي للعمل التطوعي، وذلك باستخدام معايير تقنية حديثة كما أشارت إلى وجود أكاديمية رقمية دولية متخصصة في التدريب التطوعي الاحترافي والابتكار الاجتماعي.
هذا بالإضافة إلى الكثير من المزايا والخدمات المميزة الأخرى.