الرعاية الأولية تطلق أول وحدة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي
محليات
05 يونيو 2016 , 06:17م
قنا
تحت رعاية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة أطلقت الدكتورة مريم علي عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في قطر، لتكون مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بذلك قد حققت نقلةً حيوية في مجال تعزيز الوعي بأهمية إجراء الكشف المبكر لسرطان الثدي والأمعاء.
وستركز الوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي في البداية، على تقديم خدمات فحص الثدي بالأشعة (الماموغرام) مع عزمها التوسع نحو تقديم خدمات أخرى، ومن المنتظر أن تجري الوحدة زيارات إلى العديد من المراكز الصحية وفقاً لجدول زمني محدد مسبقاً، بحيث تكون محطتها الأولى مركز أبوبكر الصديق الصحي لمدة ثلاثة أشهر.
وبهذه المناسبة صرحت الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال افتتاحها للوحدة المتنقلة بأن هذا الإنجاز يعد طفرة مهمة في إطار مكافحة أكثر السرطانات شيوعا في الدولة، وتقدم وحدة الفحص المتنقلة مفهوما جديداً في عالم الرعاية الصحية بالدول، حيث تعتبر فحوصات سرطان الثدي جزءاً أساسياً من برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء، والذي يعد بدوره من البرامج الوطنية المهمة لفحص السرطان في قطر، والتي تنسجم مع التوصيات الرئيسية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان.
وأشارت الدكتورة مريم إلى أن وحدة الكشف المبكر المتنقلة بمثابة تطور كبير للمؤسسة، ودليل واضح على جهودها المستمرة التي تبذلها المؤسسة لتقديم خدماتها لأكبر شريحة من الأفراد، موضحة أن أهداف المؤسسة تتمثل في افتتاح ثلاثة مراكز بحلول الربع الثاني من عام 2016.
كما أعربت عن سرورها لنجاح المؤسسة في تحقيق هذا الهدف في وقت مبكر؛ حيث تم إطلاق مركز الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في يناير الماضي بمركز الوكرة الصحي، وأعقبه في مارس إطلاق مركز الكشف عن سرطان الثدي والأمعاء في مركز لعبيب للصحة والمعافاة، وصولاً إلى اليوم في إطلاق هذه الوحدة المتنقلة، وأضافت: "نترقب افتتاح المركز الرابع في روضة الخيل حيث إننا نسير على الطريق الصحيح الذي يكفل تحقيق خططنا الطموحة، ونشعر بالفخر الكبير حيال ذلك."
وتم تجهيز الوحدة المتنقلة بأحدث المعدات، ويشرف على تشغيلها متخصصون في مجال الرعاية الصحية، وستجرى الفحوصات بأقصى قدر ممكن من الخصوصية عبر طبيبات أشعة وممرضات متخصصات سيقدّمن المعلومات الأساسية ويجبن عن كافة أسئلة المرضى حول عملية الفحص.
واستناداً إلى هذه المبادرات، تمنح مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الناس فهماً أعمق لقيمة إجراء الفحوصات المبكرة مما سيؤدي إلى الكشف عن سرطانات الثدي والأمعاء وعلاجها في الوقت المناسب. كما تعد الوحدة المتنقلة وسيلة لنشر التوعية في الأماكن العامة وتعزيز جهود التسويق التي تبذلها المؤسسة في مختلف الفعاليات والمناسبات.
ويأتي إطلاق برنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ في إطار المساعي الرامية لإنقاذ الحياة عبر تشجيع النساء اللواتي بلغن من العمر 45 عاماً فأكثر لإجراء فحوصات الماموغرام حتى وإن لم تظهر عليهن الأعراض المرافقة لمثل هذا النوع من السرطان.
كما تدعو الحملة كلاً من الرجال والنساء ممن تجاوزت أعمارهم 50 عاماً ولم تظهر عليهم أي أعراض للخضوع إلى فحوصات الكشف عن سرطان الأمعاء من خلال اختبار البراز المناعي الكيميائي (FIT) ، كما توصي وزارة الصحة العامة بإجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي كل ثلاث سنوات، وعن سرطان الأمعاء كل عام.
وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن فحوصات الماموغرام واختبارات البراز المناعي الكيميائي تعتبر آمنة وغير مؤلمة نسبياً، فضلاً عن سرعة تنفيذها والحصول على النتائج، وتجدر الإشارة إلى أن حجز المواعيد لإجراء الفحوصات في الوحدة المتنقلة يتم عبر التواصل المسبق مع مركز الاتصال الخاص على الرقم 8001112.