نص البيان المشترك بين قطر والهند

alarab
قطر اليوم 05 يونيو 2016 , 05:22م
الدوحة - العرب
اتفقت دولة قطر وجمهورية الهند على تشكيل اللجنة العليا الاستراتيجية للتنسيق ومتابعة أوجه التعاون بين البلدين، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى قطر.

وفيما يلي نص البيان المشترك الصادر في الدوحة اليوم:

1. تلبية للدعوة الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ( حفظه الله ) ، قام دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة رسمية إلى دولة قطر استمرت يومين من 4 إلى 5 يونيو 2016م.

2 . استقبل سمو أمير البلاد المفدى ( حفظة الله)، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتاريخ 5 يونيو في الديوان الأميري، وتم تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الثنائية والإقليمية ومتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك، وقد عقدت المباحثات الواسعة النطاق في جو الود والترحيب.

3. كما التقى معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير داخلية دولة قطر كذلك مع دولة رئيس الوزراء الهندي خلال هذه الزيارة.

4. تناول الجانبان خلال الاجتماعات الرسمية العلاقات التاريخية التي تربط بين قطر والهند، وأشار الجانبان إلى التواصل المثمر والوثيق القائم بين الشعبين الصديقين منذ عدة أجيال.

5.عبر الجانبان عن رضاهما عن الوضع الحالي للعلاقات الثنائية التي تعززها الزيارات المنتظمة رفيعة المستوى، ورحبا بتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المتعددة خلال زيارة دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى دولة قطر، وأكدا على أن هذه الاتفاقيات إضافة إلى الاتفاقيات القائمة ستعمل على تعزيز إطار توطيد أواصر التعاون والصداقة بين دولة قطر وجمهورية الهند.

6. ثمَّن الجانبان الآليات المؤسسية الثنائية الفعالة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والدفاع والقوى العاملة وأكدا على ضرورة الاستمرار في عقد اجتماعات مجموعات العمل المشتركة في قطاعات مختلفة على نحو منتظم من أجل تعزيز التعاون بين البلدين، وعليه اتفق الجانبان على تشكيل اللجنة العليا الاستراتيجية للتنسيق بين البلدين لمتابعة أوجه التعاون، وكذلك القضايا الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.

7. إقرارا منهما بتوفر حسن النوايا بينهما وافق الجانبان على توسيع وتعميق التعاون الثنائي في المجالات المختلفة ذات الاهتمام المشترك، كما اتفق الجانبان على زيادة عدد الزيارات الثنائية رفيعة المستوى في المجالات السياسية والدفاعية، ومجال التعاون الأمني، والعلاقات التجارية والاقتصادية، وتعزيز الروابط بين الشعبين، وأكد الجانبان على أهمية بناء علاقة شراكة ثنائية قوية للوفاء بمسئوليتيهما تجاه تعزيز السلام، والاستقرار، والأمن في المنطقة وفي العالم خلال القرن الحادي والعشرين.

8. إقرارا منهما بأن اتفاقية التعاون الدفاعي المبرمة بينهما في نوفمبر 2008 قد وفرت الإطار المطلوب لتعزيز العلاقات الدفاعية الثنائية بينهما، وافق الطرفان على تعزيز هذه العلاقات من خلال التدريبات المشتركة والتدريب المكثف للقوات البحرية والجوية والبرية وفي مجال الدفاع عن السواحل، عبر الجانب القطري عن اهتمامه تجاه الفرص التي تقدمها مبادرة "صنع في الهند" في مجال الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية في الهند.

9. ثمَّن الجانب الهندي مشاركة دولة قطر في استعراض الأساطيل الدولية ومعرض الدفاع (DEFEXPO) في الهند خلال شهري فبراير ومارس 2016 على التوالي، وزيادة زيارات الوفود القطرية إلى منشآت البحرية وخفر السواحل في الهند. كما أعرب الجانب القطري عن تقديره للهند لمشاركتها بوفد رفيع المستوى في معرض ومؤتمر الدوحة (DEMDEX) في مارس 2016 مع فرقاطة صواريخ موجهة تم صنعها وبناؤها في الهند، بالإضافة إلى زيارات ودية من الهند لسفن البحرية وخفر السواحل، كما أعرب الجانب القطري عن تقديره لمقترح الهند بتنظيم برامج تدريبية خاصة لأفراد القوات المسلحة وخفر السواحل في كل من جمهورية الهند ودولة قطر.

10. اتفق الجانبان على تكثيف التعاون من أجل تعزيز الأمن البحري في منطقة الخليج العربي والمحيط الهندي، والذي يعتبر حاسما لأمن وازدهار البلدين.

11.أعرب الجانبان عن إدانتهما الشديدة لظاهرة الإرهاب الدولي، مؤكدين على عزمهما الراسخ على التعاون بينهما لاجتثاث هذا الخطر العالمي الذي بات يهدد كافة الأمم والمجتمعات، وأشارا إلى أن انتشار المنظمات الإرهابية على المستويين الاقليمي والعالمي والتزايد الملحوظ للأنشطة الإرهابية، أدى مباشرة إلى تقويض بيئة الأمن والسلام الدوليين وتهديد الجهود المبذولة لضمان النمو والتنمية المستدامة.

12. أدان الجانبان جميع أعمال العنف والإرهاب والتطرف مهما كانت دوافعها وأسبابها ومبرراتها بكافة أشكالها وصورها، وأعادا التأكيد على عدم ربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو مجموعات عرقية.

13 . ركز الجانبان على ضرورة عزل راعي وداعمي الإرهاب، واتفقا على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة ضد جميع هذه الكيانات التي تدعم الإرهاب وتستخدمه كأداة لتنفيذ أهدافها.

14.أشار الجانبان إلى أن معالجة خطر الإرهاب العالمي لابد أن تستند على أساس نهج شامل يتضمن، على سبيل الحصر لا القصر، مكافحة التعصب العنيف والتطرف وتجنيد الأفراد وإعاقة نشاطات الحركات الإرهابية وتجفيف كل مصادر تمويل الإرهاب، ووقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب، وتفكيك بنية الإرهاب ومواجهة الدعاية الإعلامية عبر شبكة الانترنت.

15. تباحث الطرفان حول المزيد من سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال الأمن السيبراني بما في ذلك منع استخدام الفضاء السيبراني في دعم الإرهاب والتطرف وتفكيك النسيج الاجتماعي، ورحبا بالزيارات المتبادلة وإقامة الحوار بين الزعماء الدينيين ورجال الثقافة من البلدين، وعقد المؤتمرات وحلقات النقاش من أجل تعزيز قيم السلام والتسامح والإدماج والخير الذي تدعو إليه جميع الأديان.

16.ثمن الجانبان التعاون الثنائي المتواصل في مجال الأمن، واتفقا على تعزيز التعاون في مجال العمليات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وتطوير أفضل الممارسات والتقنيات وبناء القدرات، وتعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون، ومكافحة غسيل الأموال، ومحاربة تهريب المخدرات، وغيرها من الجرائم العابرة للحدود، واتفق الجانبان على اتخاذ المزيد من الاجراءات لمواجهة تحويل الأموال بطرق غير مشروعة ، ورحب الطرفان بتوقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال تبادل المعلومات الاستخبارية المتعلقة بغسيل الأموال والجرائم المرتبطة به وتمويل الإرهاب.

17. ركز الجانبان على أن مكافحة الإرهاب تتطلب عملا جماعيا قويا من قبل المجتمع الدولي، واتفقا كذلك على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب في إطار المؤسسات المعنية المتعددة الأطراف.

18 . وصف الجانبان العلاقات التجارية الثنائية بأنها تمثل حلقة وصل ملزمة بين البلدين ، آخذين في الاعتبار التبادل التجاري المتميز بينهما حيث إن البلدين يُعتبران من أكبر الشركاء التجاريين لبعضهما البعض ، اتفقا على ضرورة تعزيز هذه العلاقات ولاسيما من خلال تنويع السلة التجارية ، كما اتفقا على تشجيع مشاركة كل جانب على نحو منتظم في المعارض والمهرجانات التجارية التي ينظمها الجانب الآخر بالإضافة إلى تسهيل إجراءات تعزيز التجارة، وعبر الجانبان عن رضاهما عن التواجد المتزايد للشركات القطرية والهندية في أسواق كل منهما، واتفقا على تشجيع مثل هذه المشاركات، ولتشجيع التواصل بين رجال الاعمال اتفق الجانبين على وضع آلية مناسبة لتسريع منح تأشيرة الدخول لرجال الأعمال وكذلك للسياحة بين البلدين.

19. رحب الجانب القطري بمشاركة الشركات الهندية في مشاريع تطوير البنية التحتية في دولة قطر في إطار التحضيرات لاستضافة كأس العالم 2022 والخطط التنموية لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.

20. ألقى دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي الضوء على المبادرات الرئيسية التي اتخذتها الحكومة الهندية من أجل "تسهيل القيام بالأعمال التجارية" وذلك عن طريق تبسيط وتسهيل الإجراءات الحالية ورفع سقف الاستثمار الاجنبي المباشر في المجالات الرئيسية بما في ذلك السكك الحديدية والدفاع والتأمين، ودعا دولة قطر لتكون شريكة في مسيرة نمو الهند ومشيراً إلى وجود خطط لبناء بنية تحتية وفقا للمعايير العالمية في الهند وذلك من خلال بناء 100 مدينة ذكية، ومشاريع قطارات مترو في 50 مدينة، ونظام حديث لإدارة النفايات في 500 مدينة، ورعاية صحية بأسعار معقولة في متناول الجميع، ومرافق الصرف الصحي للجميع بحلول عام 2019م، ومنازل للجميع بحلول عام 2022م.

21 . أعرب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى ( حفظة الله ) عن تقديره لرؤية دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تسريع النمو والتنمية في الهند، وعبر سموه عن ثقته في نجاح مسيرة التنمية في الهند، كما أشاد بالمبادرات الجديدة لدولة رئيس الوزراء الهندي بما في ذلك مبادرات "ابدأ الهند"، و"صنع في الهند" و"المدينة الذكية" و"الهند النظيفة"، مشيراً إلى إمكانياتها القوية لتوفير دفعة إيجابية لنمو الاقتصاد الهندي.

22. إقرارا منهما بمعدل النمو المرتفع والإمكانيات المتوفرة حاليا في الاقتصاد الهندي وأهمية المشاركة في مسيرة التنمية في الهند، وإدراكا للقدرات الاستثمارية الكبيرة المتوفرة في دولة قطر، ناقش الجانبان مختلف السبل والآليات للاستثمارات القطرية في الهند خاصة في الشرائح ذات الأصول المتعددة ومختلف قطاعات البنية التحتية.

23. اتفق الجانبان على زيادة مستوى المشاركة في استثمارات البنية التحتية في البلدين، وتباحث الجانبان حول أهمية التعاون بين هيئة قطر للاستثمار والصندوق الوطني للبنية التحتية والاستثمار الذي أنشأته حكومة الهند. ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التفاهم للتعاون في مجال الاستثمار والبنية التحتية بين جهاز قطر للاستثمار وصندوق الهند الوطني للاستثمار والبنية التحتية.

24. اتفق الجانبان على تبادل المعلومات بشكل منتظم وفي الوقت المناسب حول فرص الاستثمار المتاحة. أقر الجانبان أيضا بضرورة عقد اجتماعات منتظمة بين جهاز قطر للاستثمار والسلطات الهندية المعنية وشركات القطاعين العام والخاص.

25 .عبر الجانبان عن رضاهما تجاه تنامي التجارة الثنائية في مجال الطاقة، إذ أن قطر هي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال للهند كما ثمن الجانب الهندي مساهمة دولة قطر في تحقيق أمن الطاقة في الهند.

26. اتفق الجانبان على التركيز على تعزيز التعاون في مجال الطاقة، والذي يشمل مجالات التدريب وتطوير الموارد البشرية والتعاون في مجال البحث والتطوير ومن خلال تشجيع المشاريع المشتركة في المجمعات البتروكيماوية والتنقيب المشترك في الهند وغيرها من البلدان.

27. أكد الجانب الهندي على اهتمام شركات الطاقة الهندية في بحث الفرص ذات الاهتمام المتبادل في دولة قطر مع قطر للبترول وشركات أخرى من أجل استكشاف الحقول الجديدة بالإضافة إلى تطوير أصول النفط والغاز المستكشفة واستغلال الموارد الحالية للغاز الطبيعي والنفط الخام في قطر.

28 . دعا الجانب الهندي قطر للاستثمار في قطاع التنقيب والإنتاج في الهند وذلك عن طريق تقديم العطاءات للتنقيب في الهند بموجب السياسة الجديدة في مجال "استكشافات وترخيص العمليات المتعلقة بمصادر الطاقة البترولية" وسياسة "الحقول الصغيرة المكتشفة".

29 . دعا الجانب الهندي دولة قطر للمشاركة في المرحلة الثانية لمنشأة التخزين الاحتياطي الاستراتيجي التي يتم إنشاؤها في الهند.

30 . تباحث الجانبان حول ضرورة تقوية التعاون الثنائي في مجال الخدمات المالية بما في ذلك قطاع المصارف، وقطاع التأمين، وقطاع أسواق رأس المال. وقررا توسيع التعاون بين المؤسسات المالية في البلدين مثل مجلس الصرف والأوراق المالية الهندي (SEBI) والمصارف المركزية المعنية.

31 .اتفق الجانبان على العمل من أجل تعزيز التعاون في القطاع الصحي بما في ذلك مجالات الخدمات الصحية وتبادل العاملين في مجال الصحة والتعليم الطبي والصيدلة، إدراكاً منهما بأن الهند توفر خدمات صحية وفقاً للمعايير العالمية وبتكلفة تنافسية، ورحبا بتوقيع مذكرة التفاهم المعنية بالتعاون الثنائي في المجال الصحي بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الهند.

32. ثمن الجانب القطري مبادرة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التي أسهمت في تشكيل تحالف الطاقة الشمسية الدولي، والذي ساهم /هذا التحالف/ في تطوير تكنولوجيا الطاقة الشمسية الحديثة عالميا.

33. أكد الجانبان على أن التجاوب الكبير مع اليوم العالمي لليوغا يعكس رغبة المجتمع العالمي في العمل معا من أجل بناء مستقبل متوازن ومستدام وأكثر صحة للعالم، وشكر رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي دولة قطر على دعمها لليوم العالمي الأول لليوغا في 21 من شهر يونيو عام 2015، بما في ذلك عن طريق إصدار طوابع تذكارية من بريد قطر بهذه المناسبة.

34 . أشار الجانبان إلى الدور الذي تلعبه برامج التبادل الثقافي في التقريب بين الشعبين الهندي والقطري، واتفقا على زيادة التعاون الثقافي والرياضي بين البلدين، بما في ذلك التبادل المستمر للمجموعات الثقافية والفرق الرياضية وزيادة التعاون في مجال السينما، وثمَّن دولة رئيس وزراء الهند السيد مودي قرار هيئة متاحف قطر للاحتفال بالعام الثقافي "قطر-الهند" في 2019، ورحب الجانبان بتوقيع اتفاقية التعاون والدعم المشترك في مجال الجمارك ومذكرة التفاهم في مجال التعاون السياحي والبرنامج التنفيذي الأول لمذكرة التفاهم في مجال الشباب والرياضة بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الهند.

35. أشار الجانبان إلى أن التواصل بين الشعبين يشكل الركيزة الأساسية للعلاقات القطرية - الهندية، وسيقوم الجانبان بمواصلة تعزيز هذه العلاقات، كما عبر سمو الأمير عن تقديره لدور ومساهمة الجالية الهندية في التنمية في قطر، وأطلع الجانب القطري الجانب الهندي على الإصلاحات في قوانين العمل التي من شأنها حماية مصالح العمالة المهرة وغير المهرة في قطر، وقد عبر رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي عن جزيل شكره للقيادة القطرية لاستضافتها للجالية الهندية وضمانها لرفاهيتها وسلامتها، ورحب الجانبان بتوقيع مذكرة التفاهم للتعاون في تنمية المهارات والاعتراف بالمؤهلات.

36.تبادل الجانبان الآراء حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الوضع الأمني في غرب آسيا، والشرق الأوسط وجنوب آسيا، كما أعربا عن قلقهما البالغ تجاه الوضع الامني في كل من سوريا والعراق وليبيا واليمن، وأكدا على ضرورة التوصل لحلول سلمية تجاه هذه القضايا عن طريق إجراء الحوار والمفاوضات السياسية.

37. في سياق إصلاح الأمم المتحدة ناقش الجانبان أهمية تبني نظام فعال يتمحور حول إيجاد منظومة أمم متحدة تعكس الواقع المعاصر كعامل أساسي لمواجهة التحديات العالمية، وأكدا على الحاجة الملحة لمواصلة إصلاحات الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن من خلال توسيع عضويته وفئاته على حد السواء لجعله أكثر تمثيلا ومصداقية وفعالية.

38.أعرب رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي عن خالص امتنانه لسمو أمير دولة قطر على حفاوة الترحيب وكرم الضيافة، و دعا سمو الأمير للقيام بزيارة رسمية للهند في وقت مناسب للطرفين، وقد قبل سموه الدعوة بكل سرور.