قنوات الكأس تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها
رياضة
05 يونيو 2016 , 12:21ص
الدوحة - العرب
تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للإعلام، تنظِّم قنوات الكأس الرياضية في التاسعة والنصف مساء غد الاثنين احتفالا كبيراً بمقر القناة بمنطقة أسباير زون بمناسبة مرور 10 سنوات على تأسيس القناة منذ أن رأت النور يوم السادس من شهر يونيو عام 2006، وتم توجيه الدعوة للعديد من الشخصيات العامة والقيادات الرياضية والإعلامية سواء من قطر أو خارجها لحضور الحفل الذي يجري الإعداد له على قدم وساق لضمان خروجه بالشكل المناسب في هذه الاحتفالية التي تحمل شعار (10 سنوات من التميز)، في إشارة إلى عمر قنوات الكأس والنجاحات التي تحققت خلال هذه المدة.
وسيتم خلال الحفل إلقاء كلمة من جانب عيسى بن عبدالله الهتمي مدير عام قنوات الكأس الرياضية يتحدث خلالها عن مشوار القناة على مدار 10 سنوات كاملة، وكيف استطاعت خلال فترة وجيزة اختصار الطريق وأن تصنع لنفسها مكانة مرموقة في الإعلام الرياضي الفضائي على مستوى الخليج والعالم العربي مع التواجد المتميز في المناسبات الآسيوية والعالمية.
وأيضاً سيلقي خالد جاسم راعي برنامج المجلس على قنوات الكأس كلمة نيابة عن موظفي القناة في هذه المناسبة.
ومن المقرر أيضاً تكريم مجموعة من أقدم العاملين في القناة نظراً لعطائهم الكبير ومشاركتهم في مشوار النجاح، وسيشمل التكريم العاملين في مختلف التخصصات رغبة من إدارة قنوات الكأس في التأكيد على أن العمل الجماعي بروح الفريق الواحد كان سبباً رئيسياً في وصول القناة إلى المرتبة التي وصلت إليها حالياً.
فيلم وثائقي
وقامت قنوات الكأس بإعداد فيلم وثائقي سيعرض أيضاً خلال الحفل كما سيعرض على شاشة القناة، وهذا الفيلم يحكي المشوار كاملا منذ التحضير لإطلاق القناة قبل 10 سنوات، وأهم المحطات في مسيرة الكأس وصولا إلى العام الحالي الذي تتم فيه الكأس عامها العاشر وسط تحديات أكثر صعوبة ورغبة في مواصلة مشوار النجاح.
هذا إلى جانب عرض مجموعة من شهادات كبار المسؤولين في الجهات الرياضية في قطر والعالم بشكل عام والذين تحدثوا عن قنوات الكأس الرياضية عبر مسيرتها الناجحة والتي تعبر بصدق عن قيمة الإعلام الرياضي القطري.
وهذه الاحتفالية تقام للمرة الأولى بعد مرور 10 سنوات على انطلاق قنوات الكأس الرياضية، والتي بدأت بقناة واحدة فقط والآن أصبح لدى الكأس 8 قنوات تبث مواد تلفزيونية منوعة على مدار الساعة لإرضاء المشاهدين في كل مكان، لأن رضا المشاهدين الهدف الأساسي الذي سعت قنوات الكأس إلى تحقيقه منذ اليوم الأول لها في عالم الفضاء التلفزيوني.
التحدي الكبير
ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق قنوات الكأس كان التحدي كبيراً أمام جميع العاملين خاصة أن مقر القناة كان عبارة عن مبنى صغير الحجم في مقر تلفزيون قطر لا تتجاوز مساحته الكلية 450 متراً مربعاً (30م طول في 15م عرض فقط)، ومع ضيق المكان في ظل الحاجة إلى تركيب ووضع العديد من الأجهزة والاستوديوهات والمكاتب وخلافه من الأمور الفنية التي تحتاج إليها القناة، إلا أن هذا لم يشكل عائقاً كبيراً أمام العاملين بالقناة بل واصلوا العمل والتغلب على كل المعوقات حتى وصلوا إلى تحقيق أحلامهم وكبرت معها قنوات الكأس، وما زالت الأحلام مستمرة بكل تأكيد.
وأصبحت الكأس الآن تضم 8 قنوات، إلى جانب الانتقال إلى المقر الحالي بمنطقة أسباير زون مقابل مستشفى أسبيتار على مساحة تصل إلى 10 آلاف متر مربع، وهذا المكان يضم الأجهزة الأحدث من حيث التقنية على مستوى العالم إلى جانب العديد من الاستوديوهات، ومركزاً للأخبار يضاهي الموجودة في كبريات القنوات الفضائية حول العالم.
محطات لا تنسى
وعبر مسيرة قنوات الكأس طوال 10 سنوات ماضية كانت هناك محطات لا تنسى وستظل تذكرها أجيال وراء أجيال، ومنها نقل دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة عام 2006 بعد زمن قليل للغاية على تأسيس القناة، وكان هذا التحدث الصعب نقطة الانطلاق إلى الأمام نظراً لأهمية الحدث خاصة أنه أقيم في دوحة الخير، وأيضاً فإن البدايات ترسم ملامح النجاح في المستقبل، وهذا ما حدث مع قنوات الكأس الرياضية.
وفي العام التالي (أي عام 2007) كان الموعد مع نقل كأس آسيا لكرة القدم، والتي أقيمت في 4 دول لأول مرة في تاريخ القارة الصفراء، واستطاعت الكأس التميز ونقل البطولة بصورة مثالية بل والأكثر من ذلك كانت القناة الوحيدة التي استخدمت نظام (extra camera) والذي ظهر لأول مرة بالكأس خلال البطولة مما جعلها متخلفة تماماً في نقل مباريات البطولة مقارنة بالقنوات الأخرى.
صناعة الحدث
واستمر مسلسل النجاح بعد تذوق الفريق العامل طعم النجاح بطولة تلو الأخرى، وعلى مدار أكثر من بطولة لكأس الخليج لكرة القدم (درة البطولات في المنطقة) كانت الكأس حاضرة بقوة بل ومشاركة في صنع الحدث وليس الاكتفاء بمجرد نقله عبر الشاشة فقط.
أيضاً فإن «الكأس» نقلت كأس آسيا عام 2011 بالدوحة في صورة نموذجية أشاد بها الجميع داخل وخارج قطر، وكذلك فإن قيام قنوات الكأس بإنتاج مباريات دوري نجوم قطر وأغلى الكؤوس لكرة القدم في قطر على مدار سنوات كثيرة يتم بطريقة احترافية وبأحدث الوسائل العالمية في النقل التلفزيوني مما يجعله النقل الأفضل على مستوى نقل مختلف الدوريات الكروية، وأقرب دليل على ذلك أن نهائي كأس حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى لكرة القدم في 20 مايو الماضي تم نقله عن طريق 55 كاميرا في مختلف جوانب الملعب وخارجه لمتابعة الفريقين ودخول الجماهير وخلافه.
مونديال اليد
وتضم قائمة البطولات التي قامت الكأس بنقلها سواء في كرة القدم أو غيرها من الألعاب الكثير، ولكن كأس العالم لكرة اليد عام 2015 الذي أقيم في الدوحة يستحق التوقف أمامه لأن ما قامت به قنوات الكأس جعلت مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة اليد يشيدون بالإمكانات العالية للكأس في نقل المباريات ونقل أحداث البطولة بطريقة نموذجية سواء في المباريات أو الاستوديوهات التحليلية وكذلك نقل كل ما يدور في أروقة البطولة بشكل عام.
أيقونة البرامج
وكل هذا بخلاف التنوع الهائل في البرامج على مدار الساعة سواء ببرنامج المجلس (أيقونة برامج الكأس الرياضية) وبرنامج «جرايد» الذي يقترب من دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية بحكم أنه مستمر من دون توقف منذ 10 سنوات وهو ما لم يتحقق في غيره من القنوات الفضائية الأخرى، إلى جانب البرامج الجماهيرية والتحليلية وكذلك البرامج المرتبطة بالبطولات الرياضية التي تقام في قطر وخارجها، وأيضاً فإن قنوات الكأس تولي اهتماماً كبيراً ببرامج رياضة الآباء والأجداد مثل الفروسية والهجن والصقور وغيرها سواء من خلال الاستوديوهات المتعلقة بفعاليات هذه الرياضات أو البرامج المخصصة سواء الأسبوعية أو الدورية.
الإعلام الرقمي
ولأن الإعلام الرقمي أصبح لغة العصر حالياً فإن موقع قنوات الكأس حقق نقلة نوعية كبيرة في الشكل والمضمون، وأقرب دليل على ذلك أن عدد الردود والتفاعل من المتابعين لموقع قنوات الكأس على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) وصل بحسب إحصائية شهر مايو الماضي إلى 97.5 مليون تفاعل من جانب المتابعين، وفي الفترة القادمة سيصل إلى 100 مليون تفاعل من المتابعين في خطوة ستؤكد القيمة الكبيرة لموقع الكأس على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسيكون حفل قنوات الكأس غداً بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها نقطة انطلاقة جديدة لمزيد من النجاحات وكسب التحديات وصولا إلى المستوى الذي يتناسب مع ثقة المسؤولين ودعمهم الكبير لوضع قنوات الكأس على القمة دائماً.