اعتقال نحو 850 ألف فلسطيني منذ العام 1967
حول العالم
05 يونيو 2015 , 04:55م
قنا
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير نشرته اليوم، أن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بلغ منذ يونيو 1967 حتى اليوم نحو 850 ألف مواطن، أي ما يمثل خُمس الفلسطينيين المقيمين في الأراضي المحتلة.
وقال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وعضو اللجنة المكلفة بإدارة شؤونها في قطاع غزة، عبد الناصر فروانة، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ يونيو عام 1967 حتى يومنا هذا نحو "850" ألف مواطن فلسطيني، أي ما يمثل أكثر من "20%" من مجموع المواطنين الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن هذه نسبة من الاعتقالات تُعَد الأكبر في العالم.
وأكد فراونة - في التقرير الذي صدر بمناسبة الذكرى الـ48 لهزيمة عام 1967 "النكسة" - أن إسرائيل غالت في انتهاجها سياسة الاعتقال منذ احتلالها باقي الأراضي الفلسطينية في يونيو عام 1967، حيث شكلت تلك الاعتقالات جزءاً أساسياً من سياسة تعاملها مع الفلسطينيين، وباتت ظاهرة يومية مقلقة تؤرق كل الفلسطينيين، "حيث لا يكاد يمر يوم واحد إلا ويسجَّل فيه أكثر من "10" حالات اعتقال".
كما بيَّن أن الاعتقالات طالت جميع فئات الشعب الفلسطيني وشرائحه، ذكورا وإناثا، أطفالا ورجالا، مرضى ومعاقين وعمالاً وأكاديميين ورياضيين، وقيادات سياسية ونقابية ومهنية، وطلبة جامعات ومدارس وأدباء وكتَّاب وفنانين، بالإضافة إلى نواب في المجلس التشريعي ووزراء سابقين، مؤكدا أن كل مَن اعتُقِلوا تعرضوا لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي، والإيذاء المعنوي، والمعاملة اللاإنسانية والمهينة والحاطَّة بالكرامة، واحتُجِزوا جميعا في أماكن لا تليق بالحياة الآدمية، في انتهاك جسيم لقواعد القانون والمواثيق والاتفاقيات الدولية.
وأشار تقرير هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى أن "206" من الأسرى قد استُشهدوا بعد الاعتقال منذ العام 1967، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والقتل العمد والتصفية المباشرة بعد الاعتقال، بالإضافة إلى عشرات آخرين استُشهِدوا بعد خروجهم بفترات وجيزة نتيجة أمراض ورثوها من السجون، مذكرا بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل في سجونه ومعتقلاته أكثر من "6000" أسير فلسطيني، موزعين على نحو "22" سجنا ومعتقلا ومركز توقيف، بينهم قرابة "200" طفل، و"25" أسيرة؛ أقدمُهنَّ الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ أبريل 2002، و(480) معتقلا إداريا دون تهمة أو محاكمة، وما يزيد عن "1600" أسير يعانون من أمراض مختلفة، و"30" أسيرا معتقلا منذ قبل اتفاقية أوسلو، أقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس، وهما المعتقلان منذ يناير عام 1983.