الإثنين 28 رمضان / 10 مايو 2021
 / 
07:56 ص بتوقيت الدوحة

دفع الثمن غالياً لغياب المنافسة.. الكبار «ورّطوا» السد بدوري الأبطال

الدوحة - العرب

الأربعاء 05 مايو 2021

دفع السد الثمن غالياً لانتصاراته السهلة بدوري «نجوم QNB»، وحصوله على اللقب مبكراً بعد الجولة الثامنة عشرة وقبل انتهاء الدوري بـ 4 جولات، وبدون منافسة حقيقية تؤهله لأن يكون منافساً ومرشحاً قوياً لدوري أبطال آسيا 2021، وكانت النتيجة أن ودع البطولة مبكراً مع الدحيل والريان اللذين توقع الجميع خروجهما المبكر أكثر من السد. 
لم يجد السد منافسين أقوياء في الدوري، وفرح الجميع بانتصاراته السهلة على أقوى منافسيه قبل المنافسين الأقل قوة، ثم اصطدم بالمنافسين الحقيقيين في دوري الأبطال، ولم يستطع التفوق عليهم، وعانى فنياً وبدنياً وتعرض للإرهاق والتعب البدني الذي لم يساعده على إكمال المشوار في مجموعته، التي كان -على الورق- هو أفضلهم وأقواهم، والتي ضمت النصر السعودي والوحدات الأردني وفولاذ الإيراني، وكلهم كانوا يعانون قبل البطولة الآسيوية، لكنهم أبلوا بلاء حسناً. 
ويبدو أن كبار الدوري القطري ورطوا السد قبل مشوار دوري أبطال آسيا 2021، حيث اعتقد أنه بعد انتصاراته المدوية، وحصوله على اللقب بكل سهولة، أنه قادر أيضاً على المنافسة القارية، حتى ظهرت الحقيقة وظهرت معاناة الفريق سواء على المستوى الفني أم البدني.
السد أنهى الدوري بلا خسارة وبلا هزيمة في أي مباراة، وهو أمر استغله النصر السعودي جيداً عندما احتفل بالبعثة السداوية لدى وصولها إلى الرياض بحصوله على (الدوري الذهبي)، وهو ما يعني التتويج بلا خسارة، وهو ما انعكس سلبياً فيما يبدو على السد وعلى لاعبيه. 
لكن كيف ورّط الكبار وهم الدحيل والريان والغرافة، ومعهم العربي والأهلي وحتى قطر، فريق السد قبل دوري أبطال آسيا؟! 
بالعودة إلى نتائج الزعيم في دوري «نجوم QNB» هذا الموسم، سنجد أنه لم يجد منافساً قوياً يظهر له عيوبه وأخطاءه ونقاط ضعفه، فاكتسح الثلاثة الكبار بسهولة، بل وبعدد وافر من الأهداف. 
لم يستطع الدحيل -أكثر الفرق حصولاً على الدوري منذ 2011- أو الريان -أكثر الفرق شعبية وجماهيرية- ومعه العربي أيضاً ثم الأهلي إيقاف السد أو إلحاق الخسارة به، وهو أمر طبيعي كون الكفة، لا سيما مع الدحيل والريان والغرافة متساوية إلى حد كبير.
الزعيم هزم هذه الفرق الخمسة ذهاباً وإياباً «رايح جاي»، ففاز على الغرافة في القسم الأول 4-1 ثم 2-0.
وفاز السد على الدحيل أقوى منافسيه وحامل اللقب السابق 3-1 في القسم الأول والقسم الثاني.
وحقق السد أيضاً الانتصار على الريان ذهاباً وإياباً 1-0 و2-1، وعلى الأهلي في القسم الأول 7-1 و3-0، وعلى العربي منافسه اللدود 4-1 و3-2، 
وسجل السد 32 هدفاً في شباك أقوى منافسيه وعلى مدار 10 مباريات، بينما لم يستطع أي منهم الفوز عليه، ولم يستطيعوا مجتمعين سوى تسجيل 10 أهداف في مرمى الزعيم خلال 10 مباريات. 
ليس هذا فقط، بل إن السد تفوق على منافسيه في باقي البطولات، ولم يستطع أي منهم الفوز عليه، حيث اكتسح الغرافة بخماسية دون رد في ربع نهائي كأس الأمير. 
وفي نصف نهائي كأس قطر فاز السد على الريان بهدف، وفي النهائي هزم الدحيل بهدفين دون رد،
هذه النتائج ورّطت الزعيم قبل دوري أبطال آسيا، واعتقد مع مدربه ونجومه كما اعتقد الجميع، أن بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 الآسيوي مضمونة، قبل أن يصدم بالمواجهات الحقيقية والمواجهات القوية في دوري الأبطال. 
وإذا كان من المفترض محاكمة السد دون غيره على إخفاقه على المستوى القاري، فمن الإنصاف أيضاً محاكمة كل فرق الدوري، وفي مقدمتهم الكبار الدحيل والريان والغرافة والعربي على مستوياتهم ومنافستهم الضعيفة.

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...