الخميس 24 رمضان / 06 مايو 2021
 / 
06:28 م بتوقيت الدوحة

الصراع يشتد على لقب دوري اليد

سليمان ملاح

الأربعاء 05 مايو 2021

اشتعلت المنافسة على اللقب بدوري الرجال لكرة اليد، واشتد الصراع على الصدارة بين ثلاثة فرق كبيرة، وهي الوكرة والدحيل والعربي، ونظراً لتقارب المسافة بين هذه الفرق بعدد النقاط، صارت المنافسة شديدة، خاصة أن الجولة 17 الماضية شهدت تعثر المتصدر، حيث تلقى العربي خسارته الثالثة هذا الموسم على يد الدحيل بنتيجة 28-26، وفي المقابل حقق الوكرة فوزاً ثميناً على الأهلي بواقع 27-23، لينفرد الوكرة بالصدارة قبل أسبوع واحد على ختام الموسم، حيث يملك في رصيده 45 نقطة، يليه الدحيل برصيد 44 نقطة، ثم العربي برصيد 43 نقطة، وستشهد الجولة الأخير من عمر الدوري صداماً قوياً يجمع الوكرة مع العربي، حيث سيكون الفوز شعار الفريقين لاعتلاء الصدارة والتتويج باللقب، ويحتاج الوكرة إلى الفوز فقط، ولا يوجد أي معوقات أمامه سوى الانتصار، وبالتالي سيحاول استرداد اللقب الذي خسره في الموسم الماضي، بعد أن خطفه منه العربي في الأمتار الأخيرة، أما العربي إذا أراد خطف اللقب فسيكون مطالباً بالفوز، مع انتظار نتيجة الخور والدحيل مع تمني خسارة الدحيل، وهي معادلة صعبة نوعاً ما في ظل الانتفاضة الكبيرة التي قدمها الدحيل في الأسابيع الأخيرة، والطموح الكبير في نيل اللقب الذي غاب عنه خلال الموسمين الماضيين، حيث كان آخر مرة فاز فيها بالدوري موسم 2017-2018، ويمني النفس بالتتويج للمرة الثالثة في تاريخه، وإذا استمر الأداء المتذبذب للعربي سيكون من الصعب عليه المحافظة على اللقب، فيما يواصل فريق الدحيل سلسلة نتائجه الإيجابية، فمن خلالها تمكن من الوصول إلى مركز الوصيف، وقلص الفارق بينه وبين المتصدر إلى نقطة واحدة فقط.
يذكر أن المباراة التي جمعت الوكرة والعربي في القسم الأول انتهت بالتعادل 24-24، فيما فاز الخور على الدحيل 26-24، وبالتالي من الصعب جداً التكهن بهوية الفائز، وبالتالي سيكون عشاق كرة اليد وجماهير الأندية الثلاثة ترقب الصافرة النهائية للمباراتين لمعرفة الفريق البطل.
المنافسة الشديدة والقوية بدوري اليد حتى الأسبوع الأخير هي ما يميز اتحاد اليد عن باقي اتحادات اللعبات الجماعية، وينعكس إيجابياً على المنتخب في البطولات الخارجية، حيث هناك قاعدة كروية معروفة تقول: إن الدوري القوي يولّد منتخباً قوياً، ولذلك دائماً أندية دوري اليد تحقق إنجازات خارجية مشرفة، حيث إن فرق اليد القطرية هم أبطال آسيا على مستوى المنتخب وعلى مستوى الأندية، وهذا أمر جيد يحسب للمسؤولين عن اتحاد اليد برئاسة أحمد الشعبي، الذي لا يدخر جهداً في توفير كافة عوامل النجاح للأندية، سواء الدعم الفني أو الإداري أو المعنوي، أو تأجيل مباريات أو غيرها من الأمور التي تساهم في ظهور فرقنا بصورة مشرفة على المستوى الخارجي.
فعلى صعيد المنتخب فقد حقق نجاحات عالمية وإنجازات تاريخية، حتى أصبح واجهة مشرّفة للرياضة القطرية، بتأهله لدورة الألعاب الأولمبية بالبرازيل للمرة الأولى في تاريخه.
وحصوله على المركز الثاني في بطولة العالم الرابعة والعشرين للرجال «قطر 2015»، وأثبت في الوقت نفسه علو كعب كرة اليد القطرية على المستوى القاري في السنوات الأخيرة، علاوة على الفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة «أنشون 2014»، التي أقيمت في كوريا الجنوبية، وتعتبر الميدالية أول ذهبية لكرة اليد القطرية في دورات الألعاب الآسيوية.
واستطاع اتحاد كرة اليد تحقيق العديد من الإنجازات، التي جعلته ممثلاً مشرّفاً في مختلف المحافل الخارجية، وبالأخص في السنوات الأخيرة التي شهدت إنجازات غير مسبوقة لكرة اليد القطرية على المستويين القاري والدولي.

_
_
  • العشاء

    7:37 م
...