أسرة محسن أبو حسان.. منافسة رائعة بين الأبناء في حفظ كتاب الله

alarab
محليات 05 مايو 2021 , 12:30ص
حامد سليمان

اليوم نلتقي مع أسرة يتنافس أفرادها في حفظ كتاب الله، رب الأسرة محسن عبد العزيز أبو حسان لديه 4 أبناء، أصغرهم نور الدين عمره 8 سنوات، ويحفظ 6 أجزاء من القرآن الكريم، وأخته أسماء عمرها 10 سنوات وتحفظ 8 أجزاء، أما حبيبة فتحفظ 15 جزءاً، وهي في الصف التاسع، بينما فاطمة تحفظ 15 جزءاً وهي في الصف الخامس الابتدائي.
يقول أبو حسان: ابنتي فاطمة بعدما قدمت من مصر كانت تحفظ 15 جزءاً، مكّنتها الدراسة في مراكز التحفيظ من مراجعة حفظها، وتصحيح أي أخطاء به، ليصبح حفظها بالأحكام والتجويد، لذا فقد استفادت من المراكز القرآنية التي التحقت بها في قطر.


وأضاف: تشارك الأسرة بمسابقة البيت القرآني، التي ينظمها مركز آل حنزاب للقرآن الكريم وعلومه، والمركز له فضل كبير في مراجعة حفظ الأبناء للقرآن الكريم، فضلاً عن المنافسة التي تنشرها هذه المسابقة في الأسرة، فكل فرد يحرص على أن يحفظ أكثر من الآخر.
وأكد على أن للقرآن الكريم تأثيراً طيباً جداً على الأبناء الأربعة، حتى فيما يتعلق بالدراسة، فمواد الشرعية واللغة العربية تكون غاية في السهولة، فلا يبذلون جهداً كبيراً في مذاكرتها، فضلاً عن أن تحسين لغتهم يعود عليهم بالنفع في كل العلوم، مشيراً إلى تحسن ملكة الحفظ لديهم، ما ييسر عليهم استذكار دروسهم.
وأشار إلى أن نور الدين قبل الاختبارات يراجع المواد كلها، وهو الأول على مدرسته في الصف الثالث الابتدائي.
وتابع: القرآن بما فيه من قصص يزيل عبئاً كبيراً عن الوالد في شرح الكثير من الأمور، فالطفل من خلال فهمه للقصص القرآني يكتسب الأخلاق الحميدة، ودور الوالد يكون الإرشاد فحسب.
ونوه بأنه يترك الخيار للأبناء الكبار في تنظيم وقتهم بين حفظ القرآن الكريم والدراسة، وهم متفوقون في دراستهم، مشيراً إلى أن الأولوية دائماً بالنسبة للأسرة هي حفظ القرآن الكريم.
ولفت إلى أن أبناءه يشاركون في المسابقات القرآنية، من بينها مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وكذلك المسابقات التي تجريها مدارسهم، وتلك التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويحصلون فيها على «امتياز».
وختم محسن أبو حسان حديثه بقوله: في السابق كانت زوجتي تبدأ تحفيظ الأبناء في عمر مبكر، بمجرد قدرتهم على نطق الكلمات بطريقة صحيحة، ولكن مراكز تحفيظ القرآن الكريم في قطر متميزة، وتقبل الأطفال في عمر جيد، ويبدأ الأطفال بالقاعدة النورانية، فيتعلمون القراءة والحفظ في نفس الوقت، فيلتحق الطفل بالمدرسة وهو قادر على القراءة.