مكتب اليونسكو يبحث تحسين مخرجات التعلّم
قطر اليوم
05 مايو 2016 , 02:45ص
الدوحة - العرب
عقد مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة بالتعاون والتنسيق مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم أمس الأول حلقة نقاشية جماعية مركزة بعنوان: «الزخم لأجل التعليم ما بعد عام 2015: دراسة الحالة القطرية» في قاعة الاجتماعات بالدور 21 في مبنى وزارة التعليم والتعليم العالي بمنطقة الخليج الغربي.
شارك في جلسة المناقشة المركزة كل من الدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وعضو فريق الخبراء، والدكتورة فريال خان خبيرة برامج التعليم من مكتب اليونسكو في الدوحة، والدكتورة حصة محمد صادق عميدة كلية التربية بجامعة قطر، وعدد من مسؤولي التعليم والتقييم بوزارة التعليم ومديري المدارس البنين والبنات المشاركين في الدراسة، ومطوري المناهج، ومجموعة من المعلمين والمعلمات وممثلي عن مؤسسة علم لأجل قطر.
واستهدفت الجلسة النقاشية المركزة عرض ومناقشة النتائج التي توصلت إليها الدراسة في حالة قطر وتحديد الفجوات والمعلومات الناقصة، وتنظيم مجموعات عمل لجمع معلومات إضافية عن المسائل المعلقة بشأن دراسة حالة قطر، والإعلان عن النتائج التي توصلت إليها مجموعات العمل في الجلسة العامة، واقتراح توصيات لتعزيز أداء نظم التعليم في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي بداية الجلسة، رحبت الدكتورة حمدة السليطي بالحضور وأكدت على أهمية ومشاركة كافة الأطراف في مناقشة النتائج المبدئية للدراسة التحليلية وتحديد الأولويات وأنها جاءت استكمالاً لسلسلة من اللقاءات التي أجريت العام السابق حول الدراسة.
وقدمت الدكتورة فريال خان عرضاً تقديمياً تم فيه بيان أهداف الدراسة من خلال المشروع البحثي للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي حول: (الزخم لأجل التعليم ما بعد عام 2015: تحسين جودة مخرجات التعلم وتعزيز أداء نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي: دراسة الحالة القطرية)، ومناقشة النتائج الرئيسية والمعلومات التي يحتاج إضافتها للمشروع، ثم تلاه مناقشة النتائج والتوصيات من خلال ثلاث مجموعات عمل.
وتناولت المجموعات أهم الملاحظات، وطرحت الأسئلة للحصول على الإجابات حول نوعية المدارس المدرجة في عينات اختبارات المقارنة الدولية الأخيرة مثل اختبارات تايمز وبيزا، وأسباب تفوق الفتيات في دول مجلس التعاون الخليجي عموماً على الأولاد بدرجة كبيرة.
وفي ختام الحلقة النقاشية الجماعية المركز، تم جمع البيانات والمعلومات من الحضور فيما يتعلق بدراسة الحالة القطرية لتضمينها في الدراسة والاستفادة منها في تحديد الأولويات.