

بدأ ناصر صالح القحطاني، الطالب بالصف الثامن بمدرسة الإمام الشافعي الإعدادية، حفظ القرآن الكريم بعمر 4 أو 5 سنوات، وأنه ينوي، بمشيئة الله تعالى، حفظ القرآن الكريم.
وقال: حفظ القرآن الكريم لم يؤثر على دراستي، بل على العكس تماماً ساعدني بالدراسة، فقد ساهم في تنمية مهاراتي، وأحرص أن أقرأ يومياً 4 صفحات أو 5 صفحات من كتاب الله.
ونصح ناصر أقرانه المتخوفين من تأثير حفظ القرآن على دراستهم بأن يبدأوا به، لما له من تأثير على حياتهم، ومساعدتهم على الفهم وغيرها من أمور حياتهم.
قال والد ناصر القحطاني: بدأ ناصر في حلقات التحفيظ بالمسجد، ودرس على اشراف المحفظين التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولله الحمد، ما زال مستمراً في حفظ القرآن الكريم، وقد حفظ أكثر من 10 أجزاء.
وأضاف: ناصر مجتهد، ويحرص على حفظ القرآن الكريم، ويساعده إخوانه في ذلك، ولله الحمد، وأجد تأثيرا واضحا للقرآن الكريم على حياة ناصر، فقد نفعه القرآن في حياته ودراسته ودينه، فيواظب على الصلوات في المسجد، كما أن حفظ القرآن حافز للالتزام الأخلاقي.