طرح دبلومي «الطفولة المبكرة» و«الهندسة» بكلية المجتمع

alarab
محليات 05 أبريل 2017 , 01:57ص
رانيا غانم
أعلن عميد كلية المجتمع الدكتور عبد الله الهزايمة عن موافقة معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على إقامة حفل تخرج كلية المجتمع 2017 تحت رعايته، والذي يشهد تخريج أكبر دفعاتها على الإطلاق منذ نشأتها، والتي يبلغ عددها 630 طالباً وطالبة، كما أعلن عن ترحيب سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني -المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة- بإلقاء كلمة حفل التخرج، وذلك احتفاء بالمرأة التي تشكل نسبة تزيد عن %70 من طلاب كلية المجتمع وخريجيها.
وأشار لـ «العرب» إلى أن الكلية ستخرج هذه السنة أولى دفعات البكالوريوس فيها لتخصص الإدارة العامة، فضلاً عن الاستعداد لطرح عدد من البرامج الجديدة في الدبلوم والبكالوريوس، منها: برنامج دبلوم الطفولة المبكرة بالتعاون مع جامعة قطر، وبرامج الدبلوم في الهندسة المدنية والطرق والتخطيط العمراني، كما تدرس الكلية تنظيم بكالوريوس في الجمارك ستطرحه إحدى الجامعات الأسترالية المتخصصة، يتيح للطلاب الدراسة في قطر داخل مقرات الكلية، بينما يقوم بالتدريس أساتذة تلك الجامعة، وهي من ستمنح طلابها درجة البكالوريوس.

في نسخته السادسة، ماذا يقدم المعرض المهني لطلاب وخريجي كلية المجتمع؟
- تحرص الكثير من المؤسسات العامة والخاصة على المشاركة في المعرض المهني لكلية المجتمع، وتهدف من خلاله إلى توظيف واستقطاب طلاب قطريين، وبلغ عدد الشركات والجهات التي تشارك هذه السنة 45 مؤسسة وشركة حكومية وغير حكومية تضم شركات الغاز والبترول والبنوك والجمارك والمؤسسات الصحية والتعليم، والكهرباء وغيرها، كما فتحت وزارة التعليم باب التعيين أمام طلاب وطالبات كلية المجتمع كمساعدي تدريس، وفي السكرتارية، وكمشرفين إداريين، وبدأت الوزارة في إجراء المقابلات مع الطلاب والطالبات بالجناح الخاص بها في المعرض.
ويرجع حرص كافة المؤسسات في الدولة على المشاركة في المعرض، وتوفير الكثير من فرص العمل والابتعاث من خلاله، خاصة كون كافة طلاب الكلية من القطريين، مما يساعد تلك الجهات على استقطاب كوادر قطرية تساعدها في تحقيق توجهات ورؤية الدولة فيما يتعلق بالتقطير، وبالفعل شاهدنا الكثير من الجهات المشاركة في المعرض تقوم خلاله بعقد المقابلات الشخصية، واستقطاب الطلاب خلال إقامة المعرض بمقر الكلية في لوسيل.
إقبال كبير
ما مدى إقبال الطلاب على المعرض؟
- الإقبال كبير للغاية ومن الجميع، ومن الطالبات بشكل خاص، فمن المعروف أن حوالي %60 من طلابنا البنين ملتحقون بوظائف بالفعل، على عكس الطالبات، وكذلك الحال مع الابتعاث الخارجي الذي يكون متاحاً لبنين أكثر من البنات، لذا يتزايد اهتمام الطالبات بالمعرض، لأنه يفتح أمامهن فرص الحصول على وظائف أو الابتعاث من بعض الجهات المشاركة في المعرض، ومن جهتها وفرت الجهات العارضة الكثير من الوظائف التي ستكون متاحة أمام طالبات الكلية بشكل خاص.
ولاحظنا توجه كثير من المؤسسات والجهات المشاركة في المعرض لإشراك موظفيها من خريجي كلية المجتمع في الأجنحة الخاصة بتلك المؤسسات، تأكيداً من جانبهم على جدية الوظائف والفرص التي يطرحونها بالمعرض، وزيادة الثقة بها، فضلاً عن إتاحة الفرصة لزملائهم بالكلية لطرح أسئلتهم واستفساراتهم والرد عليها بشكل أكثر قرباً باعتبارهم زملاء سابقين لهم، وأكثر قرباً من نوعية الدراسة وطبيعتها.
أكبر دفعات الكلية
ما الجديد لدى كلية المجتمع؟
- نحن في تغير دائم فيما يتعلق بأعداد الطلاب، فهذا العام ستتخرج أكبر دفعات كلية المجتمع منذ تأسيسها، كما وافق معالي رئيس الوزراء الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني على رعاية حفل التخرج، الذي سيقام في 9 مايو المقبل، ولأن 70% لدينا من الإناث أردنا أن تلقي كلمة الحفل امرأة قطرية متحدثة تعطي القوة لدفعة الخريجات، ووافقت الشيخة علياء آل ثاني ممثلة قطر في الأمم المتحدة على أن تكون المتحدثة في حفل التخرج، فالمرأة القطرية كانت أكبر من انتفع بكلية المجتمع، والتي لم تكن فرص الابتعاث مهيأة أمامها كأقرانها الرجال، ونحن فتحنا الأبواب على مصراعيها أمام بنات الدولة للدراسة في بيئة غير مختلطة، ووصلت نسبة الطالبات الإناث لدينا إلى 72% من إجمالي عدد الطلاب، إضافة إلى الفئة الثانية التي فتحت الكلية أبوابها، وهي الموظفون، فلا توجد مؤسسة أكاديمية سوى كلية المجتمع، طرحت لهم برامج تتيح لهم الدراسة في أوقات مناسبة تتلاءم مع أعمالهم، فلدينا دوامان كاملان صباحي ومسائي، يستطيع الموظف أن يذهب إلى وظيفته صباحاً ويأتينا في الدوام المسائي لمواصلة تعليمه وتحصيله، وبذلك استطاعت كلية المجتمع أن تقوم بعمل تغيير كبير على أرض الواقع في الدولة، مع فئتي العاملين والإناث، لذا فأعداد طلابنا الآن تتجاوز الأربعة آلاف طالب وطالبة.
وعدد الخريجين هذه السنة 656 طالبا حتى الآن يمكنهم التخرج، وهذه السنة ستشهد أيضاً تخريج أول دفعة للبكالوريوس في تخصص الإدارة العامة، لـ 80 خريجاً (50 طالبة - 30 طالباً).
برامج جديدة
ما هي أحدث البرامج التي ستطرحونها قريباً؟
- نحن الآن في نقاشات متواصلة حول عدد من البرامج، لكن لم نأخذ الموافقة النهائية عليها حتى الآن.
أما دبلوم «الطفولة المبكرة»، فتقريباً انتهى العمل عليه والإعداد له، حيث طلبته وزارة التعليم وبالاتفاق مع جامعة قطر أيضاً، وهو الآن على مكتب وزير التعليم، ونحن وجامعة قطر متفقون على التفاصيل، وننتظر الموافقة في أية لحظة من الوزارة للإعلان عنه، حيث ستبتعث حوالي 700 خريجة لهذا التخصص، نحن لدينا الآن بالفعل تخصص المعلم المساعد للطفولة المبكرة، لكنهم طلبوا برنامج الدبلوم هذا بالمشاركة مع جامعة قطر.
كما اجتمعنا مع وزارتي البيئة والبلدية وهما متحمستان جداً لطرح دبلوم الهندسة المدنية في الطرق والتخطيط العمراني، وعرضنا عليهما البرنامج، وفي حال أعطونا الأعداد التي ترغبان في ابتعاثها، فالدبلومات الثلاث جاهزة لطرحها، كما ندرس طرح برامج بكالوريوس أخرى باللغة العربية والإنجليزية، لو كان الإقبال عليهم متزايداً كالدبلوم.

تلبية احتياجات سوق العمل

أكد الدكتور عبد الله الهزايمة، إنه يتم طرح التخصصات التي يحتاج إليها المجتمع وأجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة، ولا يتم اختيار التخصصات لمجرد الدراسة الأكاديمية.
وقال :»فنحن لسنا منافسين مع جامعة قطر ولا الجامعات الأخرى بالدولة، وإنما هدفنا تلبية احتياجات سوق العمل، فإذا جاءتنا وزارات معلنة عن احتياجاتها لتخصصات بعينها، نقوم بدراسة تلك التخصصات ثم نوقع معهم اتفاقية، ثم نطرح تلك التخصصات، ولدينا عدة اقتراحات لبرامج سيتم طرحها بناء على احتياجات سوق العمل، وندرس الآن خطة بكالوريوس في التجارة والاقتصاد، لكن لن ذلك يكون قبل سنة من الآن في حال حصلنا على الموافقات، فالإدارة العامة عليها إقبال كبير جداً ولا نستطيع أن نقبل الجميع.»
وأضاف :»أن طلاب الجمارك لدينا طالبوا ببرنامج بكالوريوس، وهذا ما ندرسه حالياً تنظيمه، لكن طرحه سيكون من جانب إحدى الجامعات الأسترالية، حيث سيدرس أساتذة هذه الجامعة لدينا، وهم من سيمنحون الخريجين شهادة البكالوريوس، وسنكون نحن الجهة الأكاديمية المنظمة له داخل مبانينا في قطر، ونشرف عليه ونتأكد من جودته ودوام مدرسيه وغير ذلك، والمميز في هذا البرنامج أنه سيتيح للطالب الدراسة بهذا التخصص وتلك الجامعة دون الحاجة للسفر إلى الخارج وخسارة وظيفته، فيمكنه استكمال دراسته في بلده والحصول على شهادة من جامعة أسترالية، ونحن خطونا خطوات كبيرة في العمل والإعداد لهذا، لكن ما زلنا في انتظار موافقة الأطراف المعنية على كل التفاصيل. ونحن دائما ككلية في خدمة الجهات الحكومية واحتياجاتها.»