هدم منازل 3 فلسطينيين قتلوا شرطية صهيونية في فبراير

alarab
حول العالم 05 أبريل 2016 , 01:55ص
ا ف ب
أعلنت مصادر أمنية فلسطينية وإسرائيلية أن جيش الاحتلال هدم صباح أمس الاثنين في بلدة قباطية في الضفة الغربية المحتلة، منازل ثلاثة فلسطينيين نفذوا هجوما أودى بحياة شرطية إسرائيلية في فبراير.
وخلال هذا الهجوم الذي وقع في الثالث من فبراير الماضي في القدس الشرقية المحتلة، استشهد ثلاثة فلسطينيين مسلحين بسكين وبسلاح ناري شرطية إسرائيلية وأصابوا أخرى بجروح.
وقام بعدها عناصر آخرون من الشرطة بقتل المهاجمين الثلاثة، وهم أحمد ناجح أبو الرب (21 عاما) وأحمد زكارنه (19 عاما) ومحمد أحمد كميل (19 عاما).
وهدم جنود إسرائيليون بالمتفجرات منازل عائلات الفلسطينيين الثلاثة الواقعة في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية، حسبما أفاد مسؤولون في أجهزة الأمن الفلسطينية، أوضحوا أيضاً أن تبادلا لإطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين حصل خلال الهدم، ما أدى إلى إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص.
وأكد جيش الاحتلال في بيان هدم البيوت الثلاثة "طبقا لتعليمات الحكومة" من دون إضافات.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سرع إجراءات هدم منازل منفذي الهجومات بعد موجة العنف الجديدة التي بدأت في أكتوبر الماضي.
ويعتبر الإسرائيليون المعارضون لهذا الإجراء أنه عقاب جماعي يطاول عائلات المهاجمين التي ستصبح بلا مأوى، في حين أن الحكومة تعتبر أنه قد يردع الذين يفكرون بالتخطيط لهجمات على إسرائيليين.
والطريقة الوحيدة التي يمكن أن توقف قرار هدم منازل الفلسطينيين هي اللجوء إلى المحكمة الإسرائيلية العليا.
ورفضت هذه المحكمة أمس الأول الأحد التماسا تقدمت به عائلة الفلسطيني عبد دويات ضد قرار ضخ الإسمنت داخل المنزل لجعله غير قابل للاستخدام في صور باهر أحد أحياء القدس الشرقية، حسبما أعلن متحدث باسم هذه المحكمة الاثنين.
وعبد دويات هو المتهم الرئيسي بقتل الإسرائيلي ألكسندر ليفلوفيتش الذي لقي مصرعه بعد أن فقد السيطرة على سيارته إثر رشقها بالحجارة في الثالث عشر من سبتمبر في القدس الشرقية.
ومن المقرر ضخ الإسمنت في منزل دويات سريعا بعد قرار المحكمة العليا الأخير.
بالمقابل وافقت المحكمة الإسرائيلية العليا على الالتماس الذي تقدم به ثلاثة فلسطينيين آخرين اعتبروا من المتواطئين مع عبد دويات، ولن تسد منازلهم بالإسمنت حي صور باهر أيضا.
وكان الفلسطينيون الأربعة الذين تتراوح أعمالهم بين 16 و19 عاما اعتقلوا بعد أيام على وقوع الهجوم، إلا أن المحكمة العليا وجدت أن الشركاء الثلاثة في الهجوم مع عبد دويات لم يتورطوا بشكل مباشر كما فعل هو.
وتشهد المناطق الفلسطينية مع القدس وإسرائيل موجة من العنف أودت منذ مطلع أكتوبر الماضي بحياة 200 فلسطيني و28 إسرائيليا وأميركيين اثنين وإريتري وسوداني، حسب تعداد أعدته فرانس برس.