شباب منتدى الدوحة يشاركون في مؤتمر منع الجريمة بالحضور والتوصيات
محليات
05 أبريل 2015 , 08:50م
الدوحة - قنا
أكد المهندس جاسم تلفت المدير التنفيذي لمجموعات المشاريع والمرافق والصحة والسلامة والأمن والبيئة في مؤسسة قطر أن هناك فرصة ذهبية للشبابنا والطلاب المشاركين في منتدى الدوحة للشباب ، لإظهار طاقاتهم وقدراتهم وإسماع صوتهم وتوصيل أفكارهم إلى أكبر منظمة دولية، بعرض تقريرهم الختامي وتوصياتهم أمام مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية .. كما ستكون للشباب منصة داخل المؤتمر بجانب كبار السياسيين في العالم إضافة لعرض فيلم قصير يوضح ما قام به هؤلاء الشباب من حوارات ومناقشات وأعمال، سيعرض على جميع الحضور في مكان انعقاد فعاليات المؤتمر.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية اليوم بمركز قطر الوطني للمؤتمرات للإعلان عن فعاليات منتدى الدوحة للشباب وحضره المهندس جاسم تلفت المدير التنفيذي لمجموعات المشاريع والمرافق والصحة والسلامة والأمن والبيئة في مؤسسة قطر، والدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب والسيد ديمتري فلاسيس مدير مكتب مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية التابع للأمم المتحدة الأمين التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، وعدد كبير من وسائل الإعلام المحلية ومندوبي وكالات الأنباء العالمية.
يفتتح المنتدى الذي يقام بعد غد الثلاثاء بمركز قطر الوطني للمؤتمرات ويستمر 3 أيام ، سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الشباب والرياضة، وسيكون هناك مجموعة من المتحدثين الرئيسيين منهم سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، وسعادة السيد ناصر النصر الممثل السابق لدولة قطر في الأمم المتحدة وسعادة الأميرة التايلاندية باجيكيتيابها ماهيدول المدعي العام بالمقاطعة حفيدة ملك تايلاند ، وبحضور عدد من السياسيين البارزين في العالم وفي اليوم الثالث والأخير سيتحدث سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي بدولة قطر.
وأوضح المهندس جاسم أن المنتدى أريد له تفعيل المشاركة العامة والشبابية لتعزيز منع الجريمة والعدالة الجنائية ، وهو مثال عملي لمشاركة الطلبة المجتمعية، خاصة وأن المشاركين في المنتدى سيستخدمون نفس القاعات والأدوار التي سيستخدمها المجتمعون في المؤتمر أي أنهم سيعيشون نفس الأجواء ، وبعد أن تنتهي النقاشات وتعد التوصيات سترفع للمجتمعين في مؤتمر الأمم المتحدة لاتخاذ ما يرونه مناسبا.
وعبر تلفت عن سعادته بأن تقوم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بتنظيم هذا الحدث، الذي يأتي ضمن جهودها الحثيثة لإطلاق قدرات الإنسان بشكل عام، والشباب بصفة خاصة، ولنشر ثقافة الإبداع والابتكار.
وأضاف أن هذه المبادرة الرائدة المميزة، التي تأتي للمرة الأولى في تاريخ مؤتمرات منع الجريمة والعدالة الجنائية، تتسق تماما مع رؤية ورسالة مؤسسة قطر التي طالما أولت اهتماما كبيرا بجيل الشباب، وأتاحت له فرصة التعبير عن آرائه وأفكاره ومشاركة اهتماماته وتطلعاته.
من ناحيته أكد الدكتور خالد الخنجي نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب الحرص الكبير من قبل القائمين على المنتدى على تنوع المشاركين من حيث الجنسية فهناك أكثر من 35 جنسية والتنوع في الجنس حيث يشكل عدد الإناث أكثر من 60% من المشاركين والباقي من الذكور، والتخصصات المختلفة والمتنوعة، حتى الأعمار فالجزء الأكبر من المشاركين تقل أعمارهم عن 26 عاماً ، كذلك الدول الممثلة في المنتدى دول ذات ثقافات متنوعة متوزعة على خارطة العالم، إضافة إلى أن اللجنة المنظمة كانت لها نظرة شخصية حول الطالب المشارك وهدفه من المشاركة ودوره في إثراء النقاش والخروج بالتوصيات المناسبة.
وأشار الدكتور الخنجي إلى أن هناك آلية معينة سيتبناها المنتدى لاختيار الشباب الذين يمثلونه في المؤتمر .. ولم يستبعد الخنجي أن تشهد الفعاليات الكبرى التي ستشهدها دولة قطر مشاركة من الشباب على غرار هذا المنتدى.
ونوه الدكتور الخنجي إلى أن المشاركة في هذا المنتدى فرصة كبيرة للشباب ليس لإسماع صوتهم للمسؤولين على أعلى المستويات ولكن لصياغة مستقبلهم وحتى يكون لهم دور في ذلك. مضيفا أن مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع تلقت اكثر من 180 طلبا من جامعات وكليات مختلفة ومن طلاب مهتمين بهذا الشأن من المدارس الثانوية تم اختيار 123 منها.
وأشار إلى أن هؤلاء الشباب تم تدريبهم وتأهيلهم منذ يناير الماضي من خلال لقاءات تمهيدية نوقشت فيها محاور المنتدى التي تعكس المحاور الرئيسية للمؤتمر، ثم بعد ذلك تم التواصل معهم في إجراءات تمهيدية خاصة بالمنتدى، موضحا أن المنتدى سوف يدار من قبل الشباب وسيناقشون فيه المحاور التي سيتناولها المؤتمر.
من جانبه أوضح السيد ديمتري فلاسيس مدير مكتب مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية التابع للأمم المتحدة الأمين التنفيذي لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية أن مؤتمر الأمم المتحدة الرابع عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية المقبل تستضيفه اليابان عام 2020 وسوف يشارك في مؤتمر الدوحة وفد عالي المستوى من اليابان ولا شك انهم سيستفيدون من هذه الخطوة الايجابية من دولة قطر، وهي تضمين المؤتمرات المقبلة للأمم المتحدة لمشاركات الشباب بحيث تصبح مشاركتهم جزءا أساسيا من مؤتمرات منع الجريمة والعدالة الجنائية في المستقبل .. مؤكدا أن الأمم المتحدة سوف تروج لهذه الفكرة.
وأكد فلاسيس على جهود الأمم المتحدة وتنسيقها مع كافة الجهات المعنية لنشر ثقافة الوعي بالقانون ومكافحة الجريمة لدى النشء .. مشيرا إلى أهمية التعليم ومشاركة المؤسسات التعليمية في تصميم مناهج تعليمية تواجه الجريمة والفساد مشيدا بالمبادرات التعليمية المتميزة والجهود الطيبة من قبل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.
وأوضح أنها المرة الأولى في التاريخ التي يعقد منتدى على هامش مؤتمر قديم للأمم المتحدة، يتناظر فيه مجموعة من الشباب والشابات تمت دعوتهم من أجل التحدث مع بعضهم بعضا في موضوعات يناقشها المؤتمر، لعرض آرائهم وأفكارهم ووجهات نظرهم وتطلعاتهم حول المستقبل، الذي ننشده كما وضعه الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره الأخير.
وأضاف قائلا :" نستطيع أن نضع خطوطا عريضة بأنفسنا ولكن من الأفضل أن يضع هذه الخطوط من يعيش المستقبل من شباب الجيل القادم، لصناعة المستقبل الذي يريدونه ويودون أن يعيشوا فيه. فهم من يواجهون تحديات المستقبل وهم الذي يبنون على نجاحاتنا ويصححون ما ارتكبنا من أخطاء".
وأضاف فلاسيس " نحن متحمسون جدا لهذه المبادرة ولعقد منتدى الدوحة للشباب على هامش المؤتمر، الذي يعد من أكبر مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال منع الجريمة والعدالة الجنائية، يتداول فيه الشباب الآراء ويخرجون بصورة للمستقبل بالتواصل مع شريحة كبيرة من أصحاب المصلحة في هذا المجال من وزراء وصناع قرار ومساعدي وزراء ومديري إدارات وممثلين لكل المؤسسات ممن لها علاقة بأنظمة مكافحة الجريمة من شرطة ونظام قضائي وادعاء عام ومؤسسات اصلاحية وعقابية، كما سيتواصل الشباب مع الاكاديميين وقطاعي المجتمع المدني والخاص وكل من له صلة من المؤسسات الأخرى للعب دوره في تعزيز وإنفاذ القانون كشرط ضروري من أجل التنمية المستدامة".
وأردف" يأتي هذا العمل في لحظة تاريخية مهمة، حيث تعمل المؤسسات المختلفة في إنشاء جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015م بأهداف تنموية كبيرة ومن الضروري أن يضع الشباب هذه الاعتبارات عند المناقشة كأحد الشروط المسبقة للتنمية المستدامة".
وقدم السيد ديمتري فلاسيس التهاني لمؤسسة قطر ولقيادتها على المبادرة الطموحة التي تبنوها ، ودخولهم في مجال لم يدخلوه من قبل، مجال أكثر تخصصا. مشددا على أن ختام المنتدى ومن بعده المؤتمر ليس النهاية، لكنه بداية رحلة جديدة للتواصل ومساعدة الدول لبناء مؤسسات أفضل وترسيخ ثقافة القانون في المجتمعات وضمان عالم أفضل للأجيال المقبلة.. عالم أكثر أمنا يستطيع فيه الجميع العيش في رخاء وازدهار وتتحقق فيه كل الأحلام.