محادثات موسكو بشأن سوريا تركز على القضايا الإنسانية
حول العالم
05 أبريل 2015 , 02:25م
رويترز
ستبدأ الحكومة السورية وبعض شخصيات المعارضة جولة ثانية من المحادثات في موسكو غدا الاثنين ستركز على القضايا الإنسانية رغم أنه من غير المتوقع التوصل لاتفاق موسع إذ أن جماعة المعارضة السورية الرئيسية ما زالت تقاطع المحادثات.
ويقول المشاركون إنهم لا يتوقعون إحراز أي تقدم كبير تجاه إنهاء الصراع الذي قتل أكثر من 220 ألف شخص في سوريا منذ بداية عام 2011 .
كان الائتلاف الوطني السوري وهو جماعة المعارضة الرئيسية في سوريا قد قاطع الجولة الأولى من المحادثات التي جرت في موسكو في يناير الماضي ولم تسفر عن أي نتائج.. وقال الائتلاف الوطني إنه لن يشارك إلا إذا كانت المحادثات ستؤدي إلى رحيل بشار الأسد حليف روسيا.
وقال الائتلاف الوطني السوري ومقره إسطنبول إنه سيقاطع الجولة الثانية من المحادثات التي من المقرر أن تستمر حتى يوم الخميس.
وأكدت روسيا أن الأولوية يجب أن تكون الآن لمحاربة الإرهاب في سوريا وتدعو المعارضة إلى العمل مع الأسد لتحقيق هذا الهدف.
وقالت رندا قسيس العضو السابق بالائتلاف والتي تفضل الآن إجراء محادثات مع دمشق بسبب اتساع نفوذ المتشددين في سوريا إن المحادثات يجب أن تركز على إجراءات بناء الثقة بما في ذلك ضمان وصول الإمدادات الإنسانية.
وصرحت قسيس التي ترأس الآن حركة المجتمع التعددي لرويترز بأنه لا يمكن أن يحدث انتقال سياسي دون تنازل من الطرفين.
ولم تذكر موسكو أيا من شخصيات المعارضة ستحضر ولكن من المرجح أن يكونوا أشبه بمن شاركوا في يناير عندما حضر أكثر من 30 ممثلا من جماعات مختلفة معظمها من جماعات يتسامح معها الأسد أو من يوافقون على أن التعاون مع دمشق ضروري لمحاربة صعود تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السلطات السورية أفرجت عن 650 سجينا من ثلاثة سجون على الأقل في دمشق في الفترة من 25 إلى 27 مارس بينهم نساء وأطفال وسجناء سياسيون ومقاتلون.
وأضاف عضو في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة ومقره موسكو أن ذلك ليس كافيا وأن أي محاولة من دمشق لربط الإفراج عن هؤلاء الناس والمحادثات سيكون "مجرد تمثيلية".
وتابع- طالبا عدم نشر اسمه- "سنرى ما سيأتي به وفد الحكومة بما في ذلك على الجبهة الإنسانية ولكني لا أتوقع أي شيء استثنائي..سيكون استكمالا للحوار على أفضل تقدير".