عباس يرفض التهديدات الإسرائيلة..

alarab
حول العالم 05 أبريل 2014 , 12:00ص
عواصم - وكالات
رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس التهديدات الإسرائيلية بفرض عقوبات إسرائيلية، ردا على توقيع الفلسطينيين 15 اتفاقية دولية، فيما قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس إن الولايات المتحدة تدرس ما إذا كانت ستواصل دورها في محادثات السلام في الشرق الأوسط، في علامة على أن صبره تجاه الإسرائيليين والفلسطينيين بدأ ينفد. وقال كيري خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط، إنه سيتحدث «ابتداء من اليوم» مع الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل «إجراء تقييم دقيق لما يمكن وما لا يمكن فعله» في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية. وأكد كيري أن «هناك حدودا للوقت والجهد الذي يمكن للولايات المتحدة أن تخصصهما إذا لم تبد الأطراف النية والاستعداد لإحراز تقدم»، موضحا في الوقت نفسه أن هناك ملفات أخرى ساخنة على الطاولة مثل الملف الأوكراني والملفين السوري والإيراني. وقال مسؤول فلسطيني طالبا عدم كشف اسمه إن الرئيس عباس أكد لكيري خلال اتصال هاتفي ليل الخميس الجمعة أنه «لا تراجع عن خطوة التوقيع على الاتفاقيات الدولية». وأوضح مسؤول فلسطيني أن الجانب الفلسطيني يطالب بالإفراج عن 1200 أسير فلسطيني وفتح المكاتب التابعة للسلطة الفلسطينية في القدس ووقف اقتحام الجيش الإسرائيلي للمناطق الخاضعة للسلطة ووقف شامل وكامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية ولم شمل 15 ألف فلسطيني، إلى جانب السماح بالاستثمار في المناطق «ج» أي الخاضعة أمنيا وإداريا لإسرائيل في الضفة الغربية. وأفادت صحيفة هآرتس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون طلبا اعتبارا من الأربعاء من رئيس الإدارة العسكرية التي تدير المناطق الفلسطينية الجنرال يواف موردخاي، اقتراح سلسلة إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين.وأضافت أن إسرائيل جاهزة لتجميد نقل الضرائب التي تجمعها إسرائيل لحساب السلطة الفلسطينية. وتظاهر أمس حوالي 1500 فلسطيني أمام سجن عوفر قرب رام الله في تحرك نظمته القوى الفلسطينية تضامنا مع عائلات الأسرى الفلسطينيين الذين كان يفترض الإفراج عنهم في 29 مارس. وأصيب ثمانية متظاهرين بجروح من طلقات الجنود الإسرائيليين بحسب مصادر طبية. وأوصى رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي صائب عريقات، بضرورة الدعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في أقرب وقت، بمشاركة حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة تكون بمثابة «حكومة دولة فلسطين المؤقتة»، تماشيا مع قرار الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين في 29 نوفمبر 2012، والذي رفع مكانة فلسطين إلى مقام دولة وعاصمتها القدس الشرقية. وجاءت تلك التوصية في دراسة لعريقات تحت عنوان «كيف نتعامل مع الطروحات الأميركية». وأكدت الدراسة ضرورة الإسراع في تقديم طلبات الانضمام للأمم المتحدة وبإفشال مخطط الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة من خلال تنفيذ فوري لاتفاقي القاهرة والدوحة. ميدانيا، أصيب شاب وطفل بجراح ما بين طفيفة إلى متوسطة جراء سلسلة غارات مكثفة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس على أهداف عديدة في قطاع غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن طائرات الاحتلال أطلقت أكثر من (16) صاروخاً على أهداف عديدة شمال قطاع غزة ووسطه وجنوبه، مما أحدث دوي انفجارات ضخمة. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الغارات جاءت «رداً على إطلاق صواريخ من غزة صوب المستوطنات الإسرائيلية».