منوعات
05 أبريل 2012 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة.
في حمد الطبية
استئصال أورام الثدي بالنظائر المشعة
تجرى حاليا في مؤسسة حمد الطبية وبنجاح أحدث أنواع جراحات استئصال أورام الثدي عند السيدات، وذلك باستخدام تقنية النظائر المشعة، مما يعني أن الجراح يقوم فقط باستئصال الغدد اللمفاوية المصابة بالسرطان من منطقة تحت الإبط، بديلا عن جراحات سابقة لم يكن العالم يعرف غيرها في سنوات ماضية، كانت تقوم باستئصال كامل الغدد اللمفاوية، علما أن الجراحات الأحدث في حمد الطبية تحقق فوائد أفضل للمريضة.
وقال الدكتور عمرو أبوالوفا- استشاري الجراحة العامة وجراحة أورام الثدي بمؤسسة حمد الطبية، إن سرطان الثدي يعرف بأنه من عوامل الخطورة التي تؤثر على صحة المرأة، وفي حين أنه ليس هناك من سبب محدد للإصابة به إلاّ أن هناك مؤشرات تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي ومنها: حدوث إصابة بالسرطان من نفس النوع لدى إحدى قريبات الدرجة الأولى خاصة، وزيادة الوزن، ونقص فيتامين د، والبلوغ المبكر عند الفتيات وتأخر بلوغ سن اليأس للمرأة. وهناك مؤشرات أخرى أقل خطورة ولكنها تزيد فرص الإصابة بسرطان الثدي مثل: عدم إتمام فترة الرضاعة الطبيعية كاملة لدى المرضع، أو تناول بعض أنواع الأقراص الدوائية التي تحتوي على هرمونات.
ونسبة إصابة المرأة بسرطان الثدي مقارنة بالرجل هي 100 إلى 1، في حين أن نسب الإصابة لدى المرأة بأمراض الثدي الحميدة هي إصابة بين كل عشر سيدات. ونسبة الإصابة بالأورام السرطانية لا تختلف في دولة قطر عن المعدلات العالمية وهي في حدود 1 في كل 50 سيدة.
وتأتي أهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي إذا عرفنا أنه ليس هناك عمر معين للإصابة ويفضل أن يتم الفحص الذاتي كل شهر، وذلك بعد مرور أسبوع على انتهاء الدورة الشهرية للمرأة حيث يجب الانتباه إلى أية إفرازات من الحلمة، أو وجود كتلة محسوسة بالثدي، أو آلام مستمرة لأكثر من أسبوع حيث يتعين مراجعة الطبيب في المركز الصحي وقد تستدعي بعض الحالات إجراء فحوصات بالأشعة التلفزيونية أو التصوير الإشعاعي «الماموجرام» وقد يحتاج التحويل إلى جراح متخصص.
وعن دور الجراح في التعامل مع حالات أورام الثدي لدى المرأة يقول د.عمرو أبوالوفا إن الجراح في الحقيقة هو الطبيب الأول الذي يعالج أورام الثدي حيث يحدد نوع الورم هل هو حميد أم خبيث؟ وما حجم الورم ودرجة انتشاره؟ ويضيف: «وفي مؤسسة حمد الطبية لدينا فريق متعدد التخصصات لعلاج أورام الثدي يضم تخصصات جراحة الثدي وأورام الثدي بمستشفى الأمل والأشعة التشخيصية والأشعة العلاجية وفحص الأنسجة. ويجتمع الفريق بصورة منتظمة مرة أسبوعيا لمناقشة الحالات المرضية التي يتم الاشتباه في إصابتها بأورام سرطان الثدي التي تظهر بين مراجعات العيادات».
وحول سؤال عن توقيت تدخل الجراح علاجيا يقول د.أبوالوفا: «قد تكون الجراحة هي الخطوة الأولى ويعقبها جلسات العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيماوي أو العلاج بالهرمونات وقد يكون العكس، ويعتمد ذلك على مدى تقدم الورم ونوع الخلايا وحالة المريضة نفسها، ويعتمد قرار الفريق على البروتوكولات العالمية المتفق عليها عند علاج كل مرحلة من مراحل هذه الأورام».
وعن أنواع الجراحات المتعلقة بأورام الثدي في مؤسسة حمد الطبية، فهي تجرى إما بغرض استئصال الورم فقط بطريقة آمنة تضمن المحافظة على شكل وأنسجة الثدي الطبيعية، وفي الوقت نفسه تضمن استئصالا كاملا للورم محاطا ومغلفا بغطاء من الأنسجة السليمة حول الورم، أو استئصال الثدي كله، أو استئصال الثدي ثم يعقبه عملية تجميل بتركيب أثداء صناعية أو باستخدام عضلات من الجسم لتكميل المنطقة التي تم فيها عملية الاستئصال. والجراحات الأكثر استخداما هي استئصال الورم فقط مع المحافظة على أنسجة وشكل الثدي.
وهنا يذكر د.أبوالوفا أن مؤسسة حمد الطبية قد تجري نوعا من الجراحات المستخدمة حديثا في البلدان المتطورة طبيا وهي استئصال الغدد اللمفاوية المصابة بالسرطان فقط في منطقة تحت الإبط، مع الحفاظ على باقي الغدد غير المصابة في الإبط. ويتم هذا باستخدام النظائر المشعة التي يتم حقنها حول الورم قبل العملية، وفي أثناء الجراحة يستخدم الجراح جهاز «جاما كاميرا» لتتبع مسار النظائر المشعة بدءا من الورم وحتى الغدد اللمفاوية فيستأصل فقط الغدد التي تلقت النظائر دون غيرها وهي فقط الغدد المصابة، ويترك الغدد السليمة، وبذلك نحافظ للمريضة على غدد وأنسجة الإبط فلا تعاني من مضاعفات جراحة الإبط مثلما كان يحدث سابقا.
ويستكمل د.أبوالوفا حديثه عن التقنيات الأحدث في مؤسسة حمد الطبية في مجال جراحات الأورام قائلا: «لدينا اليوم في مؤسسة حمد الطبية أحدث أجهزة التشخيص المبكر للأورام كالأشعة بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وأخذ العينات بأجهزة الأشعة، إضافة إلى أفضل الآلات الجراحية التي تجعل الجراحة أسهل وأسرع، كما يقوم فريق قسم فحص الأنسجة الطبية باستخدام أحدث تقنيات تشخيص الأورام بطريقة المستقبلات المناعية للتأكد والتدقيق من تشخيص نوع الخلايا داخل الورم، إضافة إلى التقنيات الجراحية التي ذكرناها سابقا».
وعن فائدة هذا التطور لمصلحة المريضة يجيب د.أبوالوفا: «إننا نوفر على المريضة وقت العملية ونحافظ على الأنسجة في منطقة الإبط، وذلك أن الجراحات السابقة كانت تستأصل غدد الإبط كاملة، بما يحمله ذلك من مضاعفات إزالة الأنسجة على اليد والذراع. وفي الأورام الحميدة يغادر المريض المستشفى في نفس اليوم عادة بعد الجراحة، أما الأورام الأخرى فبحسب أنواعها فيحتاج المريض في المتوسط إلى 4 أيام للمغادرة، ولو أجريت له عملية تجميل مع الجراحة فقد يحتاج لفترة أطول للملاحظة بالمستشفى.
ويذكر استشاري جراحة أورام الثدي أنه يتم متابعة المريضة عقب جراحة الاستئصال في السنة الأولى وفق مواعيد محددة كل ثلاثة شهور، وفي السنة الثانية تكون المتابعة مرتين سنويا، وفي السنة الثالثة تكون المتابعة مرة سنويا، وبعد 5 سنوات من الجراحة تعود المريضة للمتابعة الروتينية العدية مثل باقي أفراد المجتمع والتي تتم كل ثلاث سنوات.
ومن خلال دراسة نوع خلايا الورم وحجمه عند تشخيصه للمرة الأولى وملاحظة مؤشرات انتشاره، يتم حساب مؤشر احتمالية عودة الورم من جديد بعد أن تم استئصاله بالجراحة، وبالتالي يتم تحديد نوع وجرعة العلاج المكمل سواء كان كيميائيا أو هورمونيا أو إشعاعيا.
كيف يعيش مريض السكري دون منغصات؟
سؤال:
كيف يعيش مريض السكري حياة هانئة من دون منغصات؟
الجواب:
تقول الدكتورة منال مسلم، مسؤولة التثقيف الصحي لمرضى السكري بمؤسسة حمد الطبية إن الوقاية خير من قنطار علاج فلسفة جميلة وخطوات بسيطة تقود لخطوات كبيرة في الصحة العامة للمصاب بداء السكري، لأن السكري داء مزمن يلازم الشخص طوال حياته ويؤثر وجوده في الكثير من القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته، لذلك فإن اتباع خطوات وإرشادات سهلة وبسيطة وتعليمه هذه الإرشادات بطريقة سلسة وجميلة ومتجددة قد تشجع هذا الإنسان على اتباع هذه الإرشادات.
وتضيف الدكتورة منال: «وبالتالي تمكنه من التعايش مع مرضه بأمن وسلام كغيره من بني البشر، وهنا أدعو الجميع من عاملين في هذا المجال ومسؤولين بضرورة الاهتمام بالتثقيف والتوعية الصحية لمرضى السكري والمجتمع؛ لنحمي أنفسنا وأهالينا بكلمات بسيطة من المضاعفات التي لا حصر لها الناتجة عن إهمال العلاج وقلة الوعي وأيضاً للحد من الكلفة المادية الكبيرة التي تنتج عن معالجة المضاعفات الوخيمة والمعقدة».
وتابعت تقول: «مما لا شك فيه أن المصاب بالسكري يلعب دورا رئيسا في فريق الرعاية الصحية المعالج لهذا الداء الخطير بمضاعفاته؛ لذلك وجب علينا كفريق معالج أن نشرك هذا المصاب بالخطة العلاجية اللازمة لتغلب على هذا المرض ما ينعكس بالإيجاب على صحة المصاب العامة والعيش برفاهية، فمن حق المصاب أن يتعرف على أعضاء الفريق المعالج وأركان الخطة العلاجية منذ اليوم الأول للإصابة وعلى دور كل منهم للجوء إليهم وقت الحاجة لهم، ولأن مؤسسة حمد الطبية تولي اهتماماً كبيراً بمرضاها شكلت هذا الفريق المعالج الذي يتكون من طبيب أخصائي بالغدد الصماء والسكري، أخصائي تثقيف صحي متخصص بداء السكري، وأخصائي تغذية متخصص بالسكري، وأخصائي العناية بالقدم السكرية، وممرضة السكري ولكل منهم دور هام في أركان الخطة العلاجية التي تتكون من:
1 - تنظيم الغذاء: ويعتبر الركيزة الأساسية في الخطة العلاجية، ويعتمد على تحديد كمية السعرات الحرارية ونوعية الغذاء وعدد الوجبات والبدائل الغذائية، فمن حق أي مصاب بالسكري التعرف على هذه الركائز ومشاركة أخصائي التغذية في وضع برنامج غذائي يتناسب مع المرحلة العمرية، ونشاطه اليومي، ووزنه والمرحلة المرضية.
2 - النشاط البدني: يتم وضع برنامج رياضي مع أخصائي التثقيف الصحي يتناسب مع العمر والوزن والنشاط اليومي والمرحلة المرضية.
3 - مراقبة السكر في الدم: ويتم بالتعرف على طريقة الفحص والوقت المناسب للفحص وكيفية استخدام هذه النتائج للوصول لمستوى السكر المطلوب.
وكذلك مراقبة الهيموجلوبين السكري أو ما يسمى بمعدل السكر التراكمي، وهو يقيس مستوى السكر في الدم في الأشهر الثلاث الماضية ليساعد الطبيب في التعرف على مدى فعالية الأدوية الموصوفة للمريض، ويقوم أخصائي التثقيف بتعريف المريض بطرق مراقبة السكر في الدم أثناء الحلقات التثقيفية التي يتلقاها المصاب بالسكري.
4 - وأخيراً استخدام الأدوية والأنسولين الموصوف من قبل الطبيب ويقوم المثقف الصحي بتعليم المريض كيفية استخدامها وتحضير حقنة الأنسولين واستخدامها في المنزل دون الحاجة للذهاب للمركز الصحي، وهنا أريد أن أذكر الإخوة والأخوات المستخدمين للأنسولين بضرورة توخي الحذر والدقة في تحضير حقنة الأنسولين وحقنها في الأماكن المخصصة لذلك وعدم تلقي إرشادات تحضير حقنة الأنسولين إلا من المثقف الصحي المتخصص، وذلك لأن الدراسات الحديثة أثبتت أن تحضير حقنة الأنسولين بالطريقة الصحيحة وحقنها في الأماكن المخصصة وبالطريقة العلمية الصحيحة تؤثر في التحكم في مستوى السكر في الدم.
واستطردت: كما أثبتت الدراسات أن إهمال أحد أركان الخطة العلاجية في أي مرحلة من مراحل المرض قد ينغص حياة المصاب ويؤدي لحدوث مضاعفات السكري على سبيل المثال لا الحصر اعتلال الشبكية، ضعف السمع، الجلطات الدماغية والقلبية، الفشل الكلوي... إلخ.
وخلصت قائلة: أخيراً معالجة هذا الداء والسيطرة عليه يتطلب تعاون جميع أعضاء الفريق المعالج بمن فيهم المريض، ودعم المسؤولين لهذا الفريق يلعب دوراً هاماً في الحد من انتشار داء السكري ومضاعفاته، وبالتالي تقليل العبء المادي على ميزانية القطاع الصحي.
كبسولات
- من الأفضل النوم ومعدتك غير مليئة بالطعام، ومن السنة أن تنام على الجانب الأيمن وليس الأيسر من الجسم.
- عالج ألم الأسنان دون فتح فمك، لماذا لا تجرب فرك قطعة ثلج على باطن يدك على المنطقة الغشائية على هيئة V بين إبهامك وسبابتك لماذا؟ لأن هناك توجد ممرات الأعصاب التي تحفز الدماغ وتمنع إشارات الألم الصادرة من الوجه والأيدي.
- تخلص من آثار الحروق عندما تحرق إصبعك عرضياً على فرن الغاز نظف الجلد واضغط بشكل خفيف على مكان الحرق بأصابع يدك الأخرى. الثلج سيخفف ألمك بسرعة أكبر لكن الطريقة الطبيعية ستعيد الجلد المحروق إلى درجة الحرارة الطبيعية فيصبح الجلد أقل تشوهاً.
- حتى لا تصاب بالدوخة ضع يدك على شيء ثابت لأن اليد تحتوي على أعصاب تعطي الدماغ مؤشرا بأنك متوازن بعكس الإشارة التي ترسلها القوقعة الجزء المسؤول عن التوازن في الأذن يعوم الجزء المسؤول عن التوازن في سائل من نفس كثافة الدم، بينما يخفف الكحول الدم فيصبح أقل كثافة وترتفع القوقعة مما يسبب الدوخة.