100 طلب توظيف بجناح الأعلى للصحة
اقتصاد
05 أبريل 2012 , 12:00ص
الدوحة - ياسين بن لمنور
قالت السيدة جواهر عبدالله الشيب اختصاصية موارد بشرية بالمجلس الأعلى للصحة إن جناح هذه الأخيرة بمعرض قطر المهني استقبل أكثر من 100 طلب منذ انطلاقة المعرض، مشيرة إلى أن الأعلى للصحة يستقبل طلبات توظيف خريجي الثانوية العامة والبكالوريوس، وسيتم جمع جميع الطلبات وتقديمها للإدارات حسب كل طلب للبحث فيها وتوجيه الدعوة للمقابلة الشخصية وبالتالي توظيف من تتوفر فيه الشروط.
وأشارت الشيب إلى أن جناح المجلس في المعرض يستقبل العديد من الراغبين في الالتحاق بالعمل بالمجلس؛ حيث يتم عمل مقابلات للمرشحين على الوظائف المطروحة مع مديري الإدارات الطالبة لهذه الوظائف، كما يتم استقبال طلبات المتقدمين عن طريق الموقع الإلكتروني للمجلس الأعلى للصحة www.sch.gov.qa فيما يتوفر عدد من موظفي المجلس لمساعدة الراغبين في التقدم للوظائف الشاغرة عن طريق أجهزة حاسوب متوفرة في جناح المجلس، مشيرة إلى أن جناح المجلس استقبل العديد من الاستفسارات حول فرص العمل ومجالات التدريب والتطوير المتاحة للمنتسبين للمجلس.
وقال السيد أحمد عبدالله الخليفي مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية بالمجلس الأعلى للصحة: إن مشاركة المجلس في معرض قطر المهني الذي يُعتبر من أهم المعارض المهنية في الدولة تأتي في إطار التوجهات الوطنية للإسهام في تنمية المجتمع المحلي من خلال توفير فرص العمل والمشاركة في التطوير المهني للشباب القطري، فضلاً عن المساهمة في تحقيق ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.
وأضاف أن المجلس الأعلى للصحة يشارك هذا العام كعارض لؤلؤي، انطلاقاً من حرصه على استقطاب الكوادر القطرية حديثي التخرج وذوي الخبرات إلى العمل والانضمام لفريق المجلس بغرض الاستفادة من طاقاتهم في خدمة الأهداف التي يعمل المجلس على تحقيقها والمتمثلة في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في دولة قطر لتضاهي الخدمات العالمية.
وتابع مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية أن المجلس يعرض من خلال جناحه بالمعرض لهذا العام 120 وظيفة شاغرة لحملة الثانوية والبكالوريوس في مختلف الإدارات التابعة له، وأن الوظائف المتاحة متنوعة بين إدارية وطبية.
وشهد الجناح المخصص للمجلس الأعلى للصحة في معرض قطر المهني 2012 إقبالاً كثيفاً من الراغبين في الانتساب للمجلس؛ حيث يتواتر الشباب من الجنسين منذ افتتاح المعرض للاستفسار عن فرص العمل المتاحة بالمجلس وفرص التدريب وكيفية التقدم للوظائف الشاغرة.
وقالت السيدة فاطمة حسن المريخي رئيس قسم التعيينات وتخطيط القوى العاملة بالوكالة بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس استعد لهذا الحدث السنوي منذ أشهر عن طريق تشكيل لجنة تحضيرية، ووضع مخطط عام حول طبيعة المشاركة بدءاً بالتصميم والتفاصيل الفنية الأخرى للخروج بمشاركة المجلس في صورة متميزة، علماً أن المجلس يُشارك في معرض هذا العام كعارض لؤلؤي، وهو ما يمنح جناح المجلس مميزات أكثر من حيث الموقع والمساحة.
وتابعت المريخي أنه يتم التركيز على فئة حديثي التخرج جامعي وثانوية عامة للاختيار من بينهم لشغل الوظائف الشاغرة المطروحة سواء في الكادر الطبي أو الإداري، والبالغ عددها 120 وظيفة.
وأشارت رئيس قسم التعيينات وتخطيط القوى العاملة بالوكالة إلى أن المجلس الأعلى للصحة يسعى من خلال مشاركته بمعرض قطر المهني إلى المساهمة في الاستثمار في الكادر البشري الذي يُعد الركيزة الأساسية في التنمية وتعزيز أحد المبادئ الإرشادية التي وضعها المجلس لتحديد السياسة التي ينبغي انتهاجها ومن بينها تطوير المهارات القطرية من خلال التدريب المكثف لهذه الكوادر بالشكل الذي يمكنها من قيادة وإدارة النظام الصحي في الدولة.
من جانبها، أفادت السيدة مريم السليطي رئيس قسم التدريب والتطوير بالمجلس الأعلى للصحة أن المجلس يُتيح فرص التدريب والتطوير الملائمة وذات الجودة العالية المعتمدة لكافة موظفيه بكافة الإدارات والتخصصات والفئات وعلى جميع المستويات الإدارية وتمكينهم من كافة مصادر التعلم المتاحة وفقاً لاحتياجاتهم التدريبية والتي تُلبي رؤية المجلس.
وتابعت السليطي أن المراحل الأساسية للعملية التدريبية تشمل تحديد الاحتياجات التدريبية، بحيث تستند إلى معايير الأداء التي يحرص المجلس على تطبيقها وتعكس الفجوة بين الأداء القياسي المرغوب فيه ومستوى الأداء الحالي وتحدد من قبل كل من الموظف ورئيسه المباشر، على أن يتم بعد ذلك تحديد نوعية التدريب المطلوب بما تتماشى مع أولويات وأهداف المجلس الأعلى للصحة والميزانية المتاحة لذلك.
ولفتت رئيس قسم التدريب والتطوير إلى أن الموظف الجديد يخضع للبرنامج التعريفي- التوجيهي الخاص بالموظفين الجدد من أجل تسهيل عملية انخراطهم في أماكن عملهم من خلال تزويدهم برؤية واضحة لرسالة المجلس الأعلى للصحة وأهدافه والهيكل التنظيمي له والمهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقهم والقوانين والسياسات والأنظمة المتبعة في المجلس.
وأضافت السليطي أن هناك برامج تدريب إلزامية لجميع الموظفين من بينها: سلوكيات الموظف الفعال وأخلاقيات العمل (شركاؤنا في التمييز)، ومهارات الحاسب الآلي، ومهارات اللغة الإنجليزية، منوهة بأنه يتم ربط تقييم الأداء بخطط التدريب وتحديد المسار الوظيفي.