70 جهة حكومية وخاصة في معرض جامعة قطر المهني

alarab
موضوعات العدد الورقي 05 مارس 2020 , 02:34ص
الدوحة - العرب
تشارك 70 جهة حكومية وخاصة من مختلف القطاعات في معرض جامعة قطر المهني، الذي ينظم للسنة الرابعة عشرة على التوالي، خلال الفترة من 8 وحتى 11 مارس الحالي.
ويعدّ معرض جامعة قطر المهني -الذي يقام هذا العام بكلية الإدارة والاقتصاد- أحد أبرز الفعاليات التي يقدمها مركز التطوير المهني بالجامعة، بهدف إتاحة الفرصة للطلبة والخريجين للتعرف على الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل القطري من خلال الجهات المشاركة، وتقديم فرص مهنية واعدة لهم، كالتوظيف، والتدريب الميداني، والرعاية الأكاديمية.
وقالت الأستاذة مها المري مدير مركز التطوير المهني: «إن المعرض يهدف إلى إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة والخريجين، للتعرُّف على أهم الفرص المهنية التي يقدمها سوق العمل القطري من خلال الجهات المشاركة، كما يهدف إلى تقديم فرص مهنية واعدة ومتنوعة لطلبة وخريجي جامعة قطر، كفرص التوظيف، والتدريب الميداني، والرعاية الأكاديمية».
وأضافت أن المعرض المهني يعدّ فرصة لطلبة الثانوية العامة وطلبة السنة الأولى لمعرفة احتياجات سوق العمل من التخصصات، وهو أمر مهم في مساعدتهم على اختيار المسارات الملائمة لاحتياجات قطاع العمل في الدولة.
وعلى هامش المعرض، سينظِّم قسم الإرشاد المهني بمركز التطوير المهني مجموعة من الأنشطة، والورش التدريبية التي تسهم في الاستعداد والتحضير الجيد لطلبة جامعة قطر، لتحقيق مستقبلهم المهني المنشود، حيث تشمل هذه الورش أساليب كتابة السيرة الذاتية، ومهارات المقابلة الشخصية.
كما يُولي مركز التطوير المهني اهتماماً كبيراً بوسائل التواصل الاجتماعي، من خلال نشر العديد من الوصايا والنصائح عن كيفية الاستفادة من المعرض المهني، وكيفية الاستعداد له ضمن حملة التسويق والتوعية الخاصة بالمعرض في دورته الرابعة عشر.
وتجدر الإشارة إلى أنَّ مركز التطوير المهني هو جزء من قطاع شؤون الطلاب في جامعة قطر، وهو الجهة المسؤولة عن الإرشاد والتطوير المهني والتدريب، الذي يساعد في تهيئة الطلبة للانخراط في سوق العمل، ومساعدتهم للحصول على أفضل الفرص والعروض الوظيفية المتاحة في سوق العمل.
ويدعم مركز التطوير المهني بجامعة قطر رسالة الجامعة ورؤية قطر الوطنية 2030 عن طريق تعليم وتدريب وإرشاد طلاب وخريجي جامعة قطر، كما يساعدهم على اكتشاف مستقبلهم المهني والتخطيط له، بالإضافة إلى كونه حلقة وصل بين طلاب وخريجي الجامعة من جهة، وسوق العمل من جهة أخرى.