

بدأ العد التنازلي لانطلاق فعاليات ماراثون شل البيئي 2025 مع اقتراب وصول الطلاب من جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط إلى دولة قطر لحضور افتتاحية هذا الحدث الاستثنائي الذي يُعد علامة فارقة في التزام المنطقة تجاه الابتكار والاستدامة. وتجدر الإشارة هنا إلا أن استضافة الحدث تتم تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وذلك بالتعاون مع متحف قطر للسيارات.
وفي هذا السياق، أعرب السيد روب ماكسويل، المدير التنفيذي لشركة شل قطر، عن حماسه بقوله: «لم يبق سوى أيام قليلة على انطلاق فعاليات ماراثون شل البيئي 2025 الاستثنائي الذي سنشهد استضافته لأول مرة على الإطلاق في منطقة الشرق الأوسط. يرتفع مستوى الحماس والتشويق مع استعدادنا لاستقبال مجموعة من الشباب المبدعين الرائعين من جميع أنحاء العالم في دولة قطر. وبالتالي، فإن هذا الحدث البارز يؤكد على التزام دولة قطر الراسخ تجاه الابتكار والتعليم، حيث ستوفر حلبة لوسيل الدولية بيئة مثالية تماما لهؤلاء الطلاب الموهوبين ليتمكنوا من استعراض سياراتهم المتطورة والفعالة من حيث استهلاك الطاقة. ويُعرَف ماراثون شل البيئي بأنه برنامج أكاديمي عالمي يُقيم تحديًا أمام الفرق الطلابية من أجل تصميم وتصنيع سيارات فعالة من حيث استهلاك الطاقة بحيث تكون قادرة على قطع أطول مسافة ممكنة بأقل كمية ممكنة من الوقود. وبناء على ذلك، يسعى البرنامج إلى إحداث نقلة نوعية في حدود ما هو ممكن تقنيًا وإلهام الشباب ليصبحوا علماء ومهندسين رائدين على مستوى حلول الطاقة في المستقبل.
يُمكن للفرق الطلابية أن تشارك في ماراثون شل البيئي باستخدام إحدى فئتي السيارات، وهما المفهوم الحضري أو النموذج الأولي. وعند المقارنة بينهما يتبين أن فئة سيارات المفهوم الحضري تنطوي على خصائص مشابهة لتلك الموجودة في سيارات الطرق العادية وهي أشبه إلى حد كبير بسيارات الركاب، بينما تضم فئة النموذج الأولي سيارات خفيفة الوزن وفائقة الكفاءة بحيث تم تصميمها لقطع مسافات قياسية باستخدام أقل كمية ممكنة من الوقود.
تعمل هذه السيارات باستخدام أحد مصادر الطاقة الثلاثة التالية، وهي محرك الاحتراق الداخلي، أو البطارية الكهربائية، أو خلايا الوقود الهيدروجيني. ويُستخدم في تصميم وتصنيع هذه السيارات تقنيات هندسية متطورة، ومبادئ الديناميكا الهوائية، ومواد خفيفة الوزن، وتصاميم مبتكرة من أجل تعزيز مستوى كفاءتها إلى أقصى قدر ممكن. وإلى جانب تعزيز المهارات التقنية، يُشجع ماراثون شل البيئي على التعاون، والعمل الجماعي، وحل المشكلات فيما بين الطلاب المشاركين من خلال توفير منصة مناسبة لهؤلاء الشباب المبدعين من أجل استعراض مواهبهم، وإبداعهم، وشغفهم تجاه تحقيق التميز على مستوى الهندسة والاستدامة.
وبالتالي، تسعى شركة شل من خلال إقامة ماراثون شل البيئي إلى إلهام ودعم الأجيال القادمة من المهندسين والعلماء والمبتكرين والمبدعين في مساعيهم الرامية إلى ابتكار حلول مستدامة في مجال الطاقة.