آثار تعذيب وحرق سجائر على جسد الطالب الإيطالي المقتول بالقاهرة

alarab
حول العالم 05 فبراير 2016 , 01:47م
وكالات
قالت صحيفة "جارديان" البريطانية، إن جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، التي عُثِر عليها في مصر، مساء الأربعاء، وجد عليها آثار حرق سجائر وتعذيب، أدى إلى موت بطيء، فضلا عن قطع في الأّذن والأنف وكدمات متفرقة، بحسب ما وصفته بالمسؤول في النيابة العامة المصرية. 

وأفاد المسؤول المصري أن جثة الطالب الإيطالي وُجِدت في حفرة على مشارف مدينة 6 أكتوبر، غرب القاهرة، وبها آثار اعتداء وكدمات ناتجة عن تعذيب.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية، عن مصادر مصرية أمنية وصحافية، أن جثة الطالب الذي اختفى من قلب القاهرة يوم 25 من يناير الماضي، عُثِر عليها في الحفرة عارية في النصف السفلي وترتدي ملابس النصف العلوي فقط ولا تحمل أية وثائق.

كان طالب الدكتوراه، المقيم في مصر، جوليو ريجيني، قد انقطعت آثاره في أثناء توجهه من مقر إقامته في منطقة الدقي بالجيزة للقاء صديق في منطقة باب اللوق بوسط القاهرة، يوم 25 من يناير الفائت، وهو يوم كان يشهد تأمينا أمنيا عالي المستوى لمناسبة عيد الشرطة والذكرى الخامسة لثورة يناير 2011.

واستدعت إيطاليا السفير المصري لديها لتبلغه بضرورة إجراء تحقيق موسع كامل في ملابسات موت أحد رعاياها، فيما قطعت وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية - فيدريدكا جويتي - زيارتها إلى القاهرة فور إعلان نبأ العثور على الجثمان، كذلك الوفد المرافق لها.

وقالت أسرة ريجيني إنه تحدث إلى شقيقته قبل اختفائه بأيام، وكان يبدو منزعجا مما يحدث في مصر بشأن القبض على عدد من النشطاء السياسيين، وأكدت - في الوقت نفسه - أنه لم يكن ينتمى إلى أي تيارات سياسية، ولم يشارك في فعاليات مشابهة، باستثناء تغطيته لعدد من الوقفات الاحتجاجية الخاصة بالعمال، في إطار دراسته البحثية، في مجال النقابات العمالية بمصر.
               /أ.ع