

أعلنت وزارة البيئة والتغيّر المناخي عن انطلاق عنتها التوعوية في منطقة سيلين اعتباراً من اليوم الجمعة. وأكدت الوزارة على حسابها بمنصة «إكس» أن العنة تتضمن العديد من الفعاليات تبدأ بعرضة أطفال مركز نوماس، وتليها محاضرة بعنوان الأمن والسلامة العامة، ومسابقة الثواني الذهبية التي تنظمها إدارة الدفاع المدني بوزارة الداخلية، وكذلك ورشة للإسعافات الأولية والسلامة في المناطق البرية يقدمها الهلال الأحمر القطري، وفعالية الحريق الحي التي تنظمها أيضا إدارة الدفاع المدني.
وكانت السيدة نوف باخميس رئيس قسم التوعية بوزارة البيئة والتغيّر المناخي قد كشفت في وقت سابق لـ «العرب» عن إطلاق مشروع «عنة» توعوية في منطقة سيلين قريباً. وأضافت نوف أن العنة تتبع للوزارة بغرض التوعية والسياحة البيئية، موضحة أنها تتضمن عدداً من البرامج التفاعلية للجماهير وأصحاب المخيمات الشتوية المؤقتة، كما تتضمن مسابقات على جوائز قيمة لأصحاب المخيمات، وذلك بمعايير بيئية وفقاً لاشتراطات موسم التخييم، بحيث تحدد أفضل عنة من حيث الالتزام البيئي لتكون الفائزة بالجائزة، فضلا عن إطلاق مسابقات للجماهير من رواد البر في منطقة سيلين.
وحول البرامج التوعوية قالت السيدة باخميس: يضم البرنامج التوعوي البيئي مجموعة من الأنشطة والفعاليات بهدف إيصال الرسالة البيئية والحفاظ على الغطاء النباتي من الدهس بالمركبات، ومخالفة القوانين والقرارات الهادفة لتأهيل البر والروض، وأشارت إلى أن البرامج التوعوية التي ستطلق في عنة سيلين تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، الذي نلحظ ازدياده بشكل كبير في الآونة الأخيرة، ويظهر ذلك بارتفاع عدد المهتمين بالبيئة وأصحاب المبادرات من تشجير، مشددة على أن الوعي البيئي كبير جداً، وأصبح أفراد المجتمع ينشرون الوعي بأنفسهم ويستنكرون الأعمال الضارة بالبيئة.
ودعت رئيس قسم التوعية قائدي المركبات ومرتادي البر والروض، إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والقرارات البيئية، وعدم الدخول لمناطق البيئة النباتية بالمركبات، مشيرة إلى ضرورة اقتصار المركبات على استخدام الطرق الممهدة، لأجل حماية بيئة قطر.
وأكدت أن القانون يمنع الإضرار بالبيئة النباتية ومكوناتها، ويحظر مرور السيارات والمعدات والآليات عشوائيا في مناطق البيئة النباتية، ويقتصر ذلك فقط على الطرق المخصصة لها. وأكدت على ضرورة الإبلاغ عن المخالفات والتجاوزات البيئية، من خلال التواصل بمركز الاتصال الموحد الذي يعمل على مدار الساعة، وطيلة أيام الأسبوع. وتواصل وزارة البيئة والتغيّر المناخي التذكير بأهمية الالتزام بالقوانين والتشريعات البيئية، وتشدد على أن كل من يخالف القوانين والتشريعات الرامية لحماية البيئة المحلية، وتنوه بأن دوريات الحماية البيئية تغطي جميع مناطق البرية بالدولة، وتنفذ حملات التفتيش على الروض والمناطق البرية عموماً للتأكد من الالتزام بالقوانين، هذا وتقوم وحدات التفتيش برصد المخالفات وإحالتها إلى الجهات المختصة.