

عاد الصراع لينحصر بين السد والدحيل حامل اللقب بعد نهاية الجولة الثانية عشرة لدوري «نجوم QNB»، والتي شهدت استمرار انتصارات السد والدحيل، وتوقفها للغرافة وقطر.
في المقابل، استمرت انتصارات العربي، وعادت أخيراً للأهلي، وتوقفت من جديد للوكرة والريان، واستمر أيضاً توقفها للخريطيات والخور وأم صلال.
ونتيجة لما شهدته مباريات الجولة، فقد طرأ تغيير واضح على بعض المراكز، باستثناء الصدارة والقاع، حيث ظل السد في المركز الأول، والخريطيات في المركز الأخير.
وتغيرت مراكز بعض الفرق للأفضل، عاد الدحيل للوصافة، ودخل الأهلي للمربع الذهبي، وتقدم العربي للسابع، وظل الريان محلك سر في المركز السادس، وتراجع الوكرة إلى التاسع، وظل الثالوث الأخير أم صلال والخور والخريطيات في مراكزها المتأخرة.
الجولة الثانية عشرة شهدت منافسات قوية ومثيرة، وشهدت انتصارات كانت صعبة للغاية، فالسد ورغم تفوقه على الخريطيات بخماسية دون رد، فإنه عانى على مدار الشوط الأول حتى عرف الطريق إلى المرمى اعتباراً من الدقيقة 70 ،حيث نجح بالتغييرات التي أجراها تشافي، خاصة مشاركة تاباتا، في تحقيق الانتصار الذي وسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه إلى 8 نقاط، بعد أن كان 7 نقاط، وأثبت من جديد اقترابه وبقوة من استعادة اللقب.
والدحيل حامل اللقب حتى الآن، عانى أيضاً وبشدة أمام أم صلال، وخرج بانتصار شاق وصعب وبهدف للا شيء، انتزع به الوصافة بعد أن تراجع كثيراً في الجولات السابقة، وجدد آماله الصعبة في الاحتفاظ باللقب للموسم الثاني على التوالي.
وحتى الأهلي وجد صعوبة بالغة حتى استطاع العودة إلى الانتصارات من بوابة الوكرة بهدفين، حيث ظلت النتيجة معلقة حتى الدقيقة 65، عندما سجل الهدف الثاني وهدف الاطمئنان.
وعانى الغرافة أمام الملك بعد أن تأخر بهدفين في الشوط الأول، بعد أن كان قريباً من الخروج بالخسارة الرابعة، قبل أن يقلص الفارق ويتعادل، وخسر الفريقان نقطتين في صراعهما على الوصافة، فتراجع الغرافة إلى المركز الثالث، وقطر إلى الخامس.
واستفاد الأهلي من تعادل منافسيه الغرافة وقطر، ومن انتصاره على الوكرة، فعاد من جديد إلى المربع، واحتل المركز الرابع.
على العكس كان السيلية والعربي الأفضل من الناحية الفنية، واستحقا الفوز على الريان والخور، حيث عرف السيلية كيف يستغل أخطاء الريان، وفي المقابل قدم العربي واحدة من مبارياته الجيدة هذا الموسم، واستحق الفوز بثلاثية على فريق الخور، واستفاد العربي من انتصاره وتقدم خطوة للأمام بدلاً من السيلية الذي تراجع خطوة بفارق الأهداف فقط عن العربي.
ودفع الوكرة ثمن العودة للخسارة، واستمرار انتصارات العربي وعودتها للسيلية، فتراجع من السابع إلى التاسع.
صراع الهدافين
الجولة شهدت 17 هدفاً، ليصل مجموع الأهداف إلى 213 هدفاً في 72 مباراة، بنسبة 2.9 هدف في كل مباراة.
واستمر الصراع الشرس بين المهاجمين والهدافين، حيث واصل يوسف بلايلي «قطر»، ونبيل الزهر «الأهلي» التهديف، وواصلا التربع على الصدارة برصيد 10 أهداف.