الجوع يودي بحياة 23 مدنيا في مضايا بسبب حصار حزب الله وبشار
حول العالم
05 يناير 2016 , 08:09م
وكالات
قضى 23 مدنيًا نحبهم جوعًا في بلدة مضايا، في ريف العاصمة السورية دمشق، خلال شهر ديسمبر 2015 الماضي، بينما لقي 8 حتفهم وجرح 6 آخرين جراء انفجار الألغام في الفترة نفسها.
وقال المكتب الطبي في مضايا، في بيان له، إن معظم الذين قضوا جوعاً هم من الأطفال الرّضع والمسنين، حيث يشكل نقص الحليب السبب الرئيس في موت الأطفال الرضع.
وأكد أن عدم التزام النظام السوري وحزب الله اللبناني ببنود اتفاقية "الزبداني-الفوعة"، القاضية بإدخال مساعدات إنسانية إلى مضايا، السبب المباشر في الكارثة التي حلّت في البلدة، التي أسفرت عن حالات الوفيات المذكورة.
من جانبهم، طالب ناشطون في المدينة المجتمعَ الدولي التدخل والضغط على النظام السوري، للسماح بدخول المساعدات.
وأشاروا إلى أن الألغام التي زرعتها ميليشيات حزب الله وقوات النظام السوري في محيط البلدة، أدت إلى مقتل عشرات المواطنين الذين حاولوا تهريب المواد الإغاثية للداخل خلال فترة الحصار الماضية.
وحذر الناشطون من أن استمرار الحصار يعني مزيداً من الموت للأهالي، وأن الحاجة تدفع شباب البلدة إلى الدخول في حقول الألغام، والتعرض لنيران قناصة النظام وحزب الله، من أجل جلب قليل من الطعام من خارجها.
وتشهد مدينة مضايا الخاضعة لسيطرة المعارضة، منذ 7 أشهر حصارًا خانقًا، منعت خلاله قوات النظام من دخول كل أنواع المساعدات الإنسانية، وتسبب في ارتفاع جنوني للأسعار حيث بلغ سعر كيلو الأرز في البلدة ما يعادل 115 دولارا، مما اضطر الأهالي إلى غلي الأعشاب وأكلها وجمع الطعام من بقايا القمامة، بحسب مشاهد مصورة، نشرها ناشطون على صفحاتهم في الإنترنت.
//إ.م /أ.ع