«عيد الخيرية» توفر مياه الشرب لـ 70 ألف يمني
محليات
05 يناير 2016 , 01:36ص
الدوحة - العرب
يستفيد أكثر من 70 ألف يمني، خلال الأيام الجارية، من مشروعين لسقيا الماء تنفذهما مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بتكلفة 200 ألف ريال، بدعم من مواطنين كريمين تبرع كل منهما بـ100 ألف ريال لإغاثة المتضررين اليمنيين وتوفير المياه النقية في العديد من مناطق العاصمة اليمنية صنعاء، حيث توزع مياه الشرب النقية على الأسر والأفراد بشكل يومي.
وأوضح علي بن خالد الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية، أن مشروع «سقيا الماء» يتم تنفيذه على مدى شهرين حيث بدأ خلال الشهر الماضي ويستمر طوال الشهر الجاري، دعما لأهل اليمن الشقيق في توفير المياه النقية الصالحة للشرب والاستخدامات المعيشية الأخرى، وإنقاذا لأرواح الناس من العناء والشدة والنزوح في ظل ما يتعرضون له من الحرب والتشريد والجوع في العديد من المناطق الساخنة التي تقاسي ويلات القصف والمدافع.
وقال الهاجري: «إن المشروعين يستفيد من كل منهما 35 ألف شخص، بمجموع يزيد على سبعين ألفا، وهما عبارة عن استئجار سيارات وايت ماء «تنكر» تقوم بتوزيع المياه على الأسر الفقيرة والمتضررة في الأحياء الفقيرة والنائية، حيث تقوم تناكر المياه بتوزيع (14 لترا) لكل فرد يوميا لتوفير المياه اللازمة للشرب واحتياجاته المعيشية والشخصية، وتبرز أهمية المشروع كونه يسهم في التخفيف مما تعانيه هذه الأسر في العاصمة صنعاء من شدة العيش وانعدام الأمن المائي في ظل الحالة الاقتصادية السيئة.
ونوه الهاجري إلى أن المشروع يأتي ضمن الخطة العاجلة لعيد الخيرية لإغاثة الأسر المتضررة من الحرب اليمنية، لتوفير المياه النظيفة لأكثر من 120 موقعا يمنيا يعاني أهله الجفاف وقلة المياه وندرتها في بعض المناطق، حيث تتوافر قوائم بأسماء المستفيدين بالتعاون مع شركائها المحليين.
وبين أن تدخلات عيد الخيرية الإغاثية والإنشائية في اليمن بلغت 3057 مشروعاً بتكلفة إجمالية 143 مليون ريال، منها 889 مشروعا لسقيا الماء والبرادات بتكلفة 1.3 مليون ريال، 101 بئر بتكلفة تزيد عن 4.5 مليون ريال. وهناك العديد من المناطق النائية والفقيرة تستفيد من مشروع سقيا الماء في قرى وبلدات العاصمة اليمنية صنعاء.
وتعد اليمن من بين دول العالم الأكثر هشاشة من ناحية أمن المياه وواحدة من أكثر الدول العربية التي تواجه أزمة مياه خانقة، فموارد المياه العذبة تتضاءل بسبب الضخ المفرط من المياه الجوفية. ويتزايد الطلب على المياه بفعل الاستهلاك المرتفع للفرد، والاستخدام المفرط وسوء إدارة الموارد المائية والنمو السكاني السريع.
وفي دراسة أعدت عن وضع الماء في اليمن بينت أن ما يزيد على 13 مليون يمني يعانون من نقص المياه النظيفة للشرب أو الزراعة كما أن أكثر من 14 مليونا يعيشون على المساعدات الإنسانية. وتذكر الدراسة أن الوضع يزداد سوءا فبدلا من اعتماد الناس على تجميع مياه المطر أصبح الاعتماد على المياه الجوفية التي أوشكت على النفاد حسب التقارير العلمية التي تقول إن المياه ستنفد من العاصمة اليمنية بحلول عام 2017.