

لا بديل عن النصر، ولا بديل عن الأداء الجيد، ولا بديل عن إرضاء الجماهير الوفية. شعارات سيرفعها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الليلة في الاختبار الصعب الذي يخوضه أمام المنتخب السوري الشقيق في الجولة الثانية لكأس العرب ضمن المجموعة الأولى، التي تشهد اليوم ايضا مواجهة في غاية القوة بين المنتخبين الفلسطيني والتونسي. وتنطلق مباراة العنابي باستاد خليفة الدولي في الثامنة مساء.. ولا بد فيها من النصر إن شاء الله لتعويض الخسارة المفاجئة في الافتتاح أمام فلسطين بهدف بالنيران الصديقة في الوقت بدل الضائع. العنابي يدخل اللقاء بلا نقاط بينما رصيد سوريا 3 نقاط بفوزها الصاعق على تونس وصيف النسخة الماضية بهدف دون رد.
من المؤكد أن الإسباني جولين لوبتيغي مدرب العنابي سيعيد ترتيب الأوراق، وسيعيد تشكيل العنابي بعد الأداء غير المقنع في الشوط الأول أمام فلسطين خاصة وانه لا مجال اليوم الا الفوز، ولا مجال للمغامرة بتشكيل غير متفاهم قد يجبر العنابي على الوداع المبكر. وهناك ثقة بأن العنابي سيكون قادرا إن شاء الله على تخطى (نسور قاسيون )، وتعويض الخسارة الأولى، خاصة والفريق عندما اعتمد على أصحاب الخبرة في الشوط الثاني قدم مستوى طيبا وكان قريبا من الانتصار. وكان العنابي يستحق التعادل على اقل تقدير لولا خطأ غير مقصود في الوقت القاتل تسبب في هدف الفوز لفلسطين.

علاء ومونتاري والعرضيات
سواء بدأ العنابي بالاعتماد على رأس الحربة احمد علاء او محمد مونتاري، ففي كلتا الحالتين لابد أن يعمل منتخبنا على دعمهما بالكرات العرضية للاستفادة من مهارة الاثنين في الضربات الراسية.. وهذه مهمة الظهيرين سواء أيوب او سلطان البريك او همام الأمين بجانب لاعبي الوسط والهجوم.

تسديدات فتحي
حاول احمد فتحي نجم وسط العنابي كثيرا في مباراة فلسطين من خلال التسديد بعيد المدى، وهو سلاح مهم وضروري ولابد أن يعمل العنابي على استغلاله من خلال احمد فتحي الذي يجيد هذا الأمر وان كان يحتاج فقط بعض التركيز من أجل الدقة
والتسديد البعيد وسواء من مرات ثابتة او متحركة يجب أن يكون من استراتيجية العنابي لما له من أهمية خاصة عند مواجهة الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
البريك لم يقصر
التمسنا جميعا العذر للظهير الأيسر للعنابي سلطان البريك بسبب الهدف الذي سجله بالخطأ في مرمى العنابي..فالاخطاء واردة ولا تقلل من قيمة من وقع فيها خاصة إذا كان مثل البريك لاعب مميز ولاعب مهم في الجانب الهجومي وكان مصدر خطورة على فلسطين وضاع منه هدف لعدم التوفيق.
البريك مطلوب منه نسيان هدف فلسطين والتركيز في مباراة اليوم وتعويض العنابي بالفوز مع زملائه على السوري.
منتخبنا يختتم تدريباته بمعنويات مرتفعة
اختتم أمس، العنابي تدريباته اليومية استعدادًا لخوض مباراة سوريا المصيرية، التي تنطلق في الثامنة مساء اليوم على ملعب استاد خليفة الدولي، ضمن مباريات الجولة الثانية لدور المجموعات ببطولة كأس العرب.
وظهر اللاعبون في حالة معنوية مرتفعة، وفتح الجميع صفحة جديدة، وتعاهدوا على تصحيح الأخطاء التي وقعوا فيها خلال اللقاء الافتتاحي أمام منتخب فلسطين، وخسارة العنابي المباراة الأولى، فعقد اللاعبون جلسة فيما بينهم اتفقوا خلالها على وضع كامل تركيزهم في لقاء سوريا، وحصد النقاط الثلاث.
بدأ المران بتدريبات بدنية خفيفة على أجهزة اللياقة، للحفاظ على معدل اللياقة قبل خوض التدريب، ثم انخرط اللاعبون في الجري، أعقبها تدريبات ترفيهية بالكرة، ثم اشتمل المران على جرعة فنية خفيفة، وتطبيق بعض الجمل التكتيكية، والمراجعة الأخيرة مع اللاعبين على خطة اللعب والطريقة التي سيخوض بها العنابي هذا اللقاء المصيري.
وحرص الإسباني جولين لوبيتيجي، على تحفيز اللاعبين ونقل تعليماته الأخيرة إليه، مشددًا على أن كرة القدم بها الفوز والخسار، ولا بد من إظهار ردة فعل قوية عقب الخسارة الأولى، ورغم الصعوبة المباراة إلا أنه وضع كامل ثقته في اللاعبين، مشددًا على قدرتهم على الفوز وتحقيق أحلام وطموحات الجمهور العنابي بمشاهدة فريقه على منصة التتويج.