العرب تنشر قائمة التخصصات المطلوبة في سوق العمل

alarab
محليات 04 ديسمبر 2025 , 01:25ص
منصور المطلق

حصلت العرب على جدول التخصصات المطلوبة في سوق العمل الصادر عن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، والتي تشمل 52 مهنة في مجال العلوم والهندسة والتكنولوجيا، مثل هندسة الاتصالات والإلكترونيات والبرمجيات والبيئية، وهندسة الحاسب الآلي وغيرها، وتشمل التخصصات المطلوبة في هذا المجال علم البيانات والذكاء الاصطناعي، أما في مجال التعليم والعلوب التربوية فتضم قائمة التخصصات نحو 17 مهنة تضم معلمين للحاسب الآلي والكيمياء والفيزياء والرياضيات والتربية الخاصة، والتربية الفنية. وفي مسار الاقتصاد الإبداعي تضم قائمة المهن المطلوبة في سوق العمل 17 مهنة أيضاً منها الشؤون المتحفية والأفلام والتلفزيون وإنتاج الموسيقى والتصميم وهندسة الصوت وإدارة السياحة والسياحة والضيافة وإدارة الفنادق. أما في المسار الرياضي فتضم قائمة التخصصات المطلوبة 18 مهنة تشمل القانون الرياضي والإعلام ومدرب القوة والتكييف والتكنولوجيا الرياضية والتحليل الرياضي وفسيولوجيا تدريب اللياقة البدنية.
وتضم قائمة التخصصات المطلوبة في مجال الرعاية الصحية والعلوم الطبية 24 تخصصا ما بين الطب والصيدلة والتغذية والصحة العامة وعلم الأحياء الدقيقة أو علم الفيروسات وعلم الأعصاب والوراثة وطب التخدير وعلوم المختبرات. وفي مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية فيطلب سوق العمل سبع مهن تقريباً تشمل إدارة الطيران والإدارة اللوجستية وعلوم إكتوارية وإدارة الموانئ والإطفاء والسلامة من الحريق ولوجستيات النقل.وفي المسار المهني تضم القائمة 22 تخصصا مثل المراقبة الجوية وفني الأسنان وفني التخدير وفني الصيدلة وعلوم حيوية طبية ورسم هندسي « طرق « والاتصالات والشبكات. وذلك لحملة الدبلوم.وينظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي فعاليات لتعريف الطلبة بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، وتنفذ إدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي خطة سنوية لتعريف الطلبة في المرحلة الثانوية بهذه التخصصات، وقد نظمت الإدارة مؤخرا ورشة تدريبية بعنوان «المسارات المهنية في دولة قطر: فرص وتحديات» لطالبات الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر في مدرسة زبيدة الثانوية للبنات. وذلك انطلاقا من دوره في توعية الأجيال بالمسارات الوظيفية ذات الأولوية في المستقبل، وهدفت الورشة إلى تعريفهن بالتخصصات المطلوبة والمهارات الأساسية في سوق العمل، وتسليط الضوء على الفرص والتحدّيات التي تواجه المسارات المختلفة. ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرّة لتمكين الأجيال المقبلة.