الخميس 15 جمادى الآخرة / 28 يناير 2021
 / 
08:33 ص بتوقيت الدوحة

«نحمدك يا ذا العرش» .. شعار احتفالات اليوم الوطني 2020

الدوحة - العرب

الخميس 03 ديسمبر 2020

أهل قطر يحتفون بـ «18ديسمبر» تعبيراً عن الولاء والانتماء للوطن والعلم والقيادة

كشفت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني عن شعار الاحتفالات لهذا العام 2020، وهو «نحمدك يا ذا العرش»،  المستوحى من بيت شعر في قصيدة للمؤسس يقول فيها:
لك الحمد يا مبري كبود الغلايل 
ويا منصف من كل باغي وعايل
ونحمدك يا ذا العرش والملك والعطا 
ونرضى بحكمك في جميع الفعايل
بشكر على السرا وصبرا على القضا 
وحمل النّوايب واحتمال الثقايل
ويأتي الاحتفال باليوم الوطني إحياء لذكرى تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني «رحمه الله» في 18 ديسمبر من العام 1878، والذي أرسى قواعد قطر الحديثة، التي أصبحت في ظل زعامته كياناً واحداً متماسكاً وبلداً موحداً مستقلاً.
في مثل هذا اليوم من كل عام، تحتفل الدولة حكومةً وشعباً بهذه الذكرى الأهم في تاريخ البلاد، وهو اليوم الذي يعبّر فيه القطريون عن مشاعر الولاء والانتماء للوطن والعلم وقيادة الدولة.
ويتجدد فيه عهد العرفان والوفاء للذين ساهموا في كتابة تاريخ قطر وقيادتها نحو الوحدة، وتأسيس الدولة وإرساء قواعد نهضتها الحديثة.
وأكدت اللجنة المنظمة أن رؤية الاحتفالات هي تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية القطرية، والقيم المستهدف تحقيقها هي الإلهام، والمشاركة، والإبداع، والشفافية.
وقالت اللجنة في بيان الإعلان عن الشعار: مرّ الشّعب القطري عبر تاريخ وطنه العزيز بما مرّت به الشّعوب التي تؤمن بأنّ الكرامة الإنسانيّة من القيم العليا التي لا يُستغنى عنها في بناء الأمم والحضارات، ومن جيل إلى آخر، توارث القطريّون خصال المؤسسين الذين واجهوا النّوائب من أجل وحدة الوطن وازدهاره ورفعته، بفضل التمسّك بما ينير درب الأجيال من إيمانٍ وعلمٍ وعملٍ.
وأضافت أنه: أمام كلّ تحدّ كانت تتجلى تلك القوّة الكامنة في كلّ قطريّ، من إصرار على الصّمود، والاستجابة للتحديات، في كلّ طفل وشابّ، وفي كيان كلّ رجل وامرأة، عزم على بذل الجهد في البحر والبرّ، من أجل أن تكون قطر أعزّ وأقوى.
لافتة إلى أنه خلال الوقائع والأحداث في السرّاء والضرّاء، رسم القطريّون منعطفات ملحمتهم منذ التأسيس حتى الآن.
وأدركوا منذ معركة دامسة، ومروراً بوقائع مثل الحزم وخنّور والوجبة وكساد اللّؤلؤ، وغيرها من التحديات، أن سلاحهم الأوّل في كلّ تلك المنعطفات إنّما هو إيمانهم باللّه عزّ وجلّ، فكانوا كلّما كتبوا سطراً في ملحمتهم وواجهوا الحياة، حمدوا اللّه على ما منحهم إيّاه من العزم والنصر، كما حمدوه على ما أنعم به عليهم من الصبر عند الابتلاء واشتداد الأزمات.
وأكدت اللجنة أنه وفي كلّ منعطف تاريخي، ومع كلِّ إنجازٍ أو تحدّ عسكري أو سياسي أو اقتصادي أو حضاري، يزداد عزم القطريين اشتداداً لعبور الطريق إلى الازدهار والتقدّم، وقد عبّدوهُ بالتضحيات وبالغالي والنفيس.
وقالت: «إن خير من عبّرَ عن تلك التّضحيات والإنجازات، المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله- في قصيدته التي جرى اقتباس شعار العام الحالي منها».

_
_
  • الظهر

    11:47 ص
...